قران المسلمون قران عباسي مغشوش

صمد ال طلال
2017 / 12 / 29

قرا ن المسلمون قران عباسي مغشوش

نعم انها الحقيقه المره والتي على المسلمين تجرعها حيث يؤكد علماء الاثار على صحتها ومنهم الاستاذ كيرد بوين الالماني من جامعه ساربروكن
هو قران صنعاء وهو الصحيح وهو الاصل
اما القران العباسي قران القاهره للعام 1924 ميلادي المتداول بيد المسلمون هو قران عباسي وهو المغشوش

ان القاسم المشترك بين الكتابين هو انهما لم ينزلا من فوق من المجهول من السماء التي لا حياه فيها على رءاس رجل ما
وهذا يعني ان كل كتب القران ليست كتبا سماويه وانما هي من صنع وكتابه الانسان نفسه وعلى ممر الزمن كل يضيف ويحذف ما يشاء

لكن الفرق الاساس بين الكتابين هو
ان قران صنعاء كتب في القرن السادس الميلادي اي قبل محمد والاسلام بقرن ولكن لم يهتد علماء الاثار الى معرفه من كتبه واين كتب

على النقيض من القران العباسي لقد كتب في شرق فارس وفي القرن التاسع الميلادي
ولم يكتف العباسيون بذلك بل حشروا فيه ايات حول النبي ونساءه
اي انهم اعدوا قرانهم سويه مع اختلاق الروايه العباسيه المسماه - الاسلام -
والتي تشمل كتابه السيره النبويه الملفقه ومءات الالاف من الاحاديث النبويه
ان الكتبه العباسيون اعتقدوا انه ومن خلال حشرهم لهذه الايات العباسيه يمنحون روايتهم الاسلاميه القدسيه والمصاقيه ولكي لا يشك بها احدا
وهنالك فرق اخر بين الكتابين وهو ان قران صنعاء كتب لاسباب دينيه محضه اسوه بما لدى الرومان والارمن واليونانيون من كتب دينيه واراد المسيحيون العرب ان يكون لديهم كتاب مقدس عربي
اما القران العباسي فكان هدف الحكام العباسيون منه سياسي واقتصادي اولا
والعمل على طمس الدين المسيحي الشرقي المناهض والمعادي للتثليث دين بيزنطه
وكما لو ان الاسلام بدءا وتكون في صحاري الربع الخالي وفي القرن السابع الميلادي

ان هؤلاء الكتبه العباسيون جابهتهم مشكله وهي ما عساهم ان يضعوا عنوان لكتاب القران العباسي ومنحوه تسميه القران الكريم مرات والقران الحكيم مره واحده
ان هذه التسميه بحد ذاتها هي دليل اخر يؤكد على الغش العباسي لانه لا يمكن لاءي رب او اله ان يمنح سمات الانسان للجماد وهو الكتاب
ان الكتبه العباسيون انفسهم كانوا ضحايا السلاطين القساه ومبدءا الترغيب والترهيب