كلمتين ونص في تصويت الأمم المتحدة

محمود فنون
2017 / 12 / 23


23/12/2017م
صوت مع مشروع القرار 128 دولة من أصل 193 دولة والقرار يرفض إجراء تعديلات وتغييرات على وضع القدس ويرفض نقل السفارات والبعثات الدبلوماسية إليها .
إن منطوق القرار لا يتضمن الدعوة إلى الفعل بل ضد فعل تنوي الولايات المتحدة القيام به يتمثل بنقل سفارتها من تل ابيب إلى القدس ويدعو الدول الأعضاء لعدم نقل سفاراتها وبعثاتها الدبلوماسية إلى القدس .
يقول المحللون إن هذا القرار له قوة تنفيذية مثله مثل قرارات مجلس الأمن وساقوا أمثلة وقرائن تبين صحة كلامهم.
إن أساس البحث القانوني والسياسي وكل أشكال تحليل مثل هذا الفريق تستهدف البرهنة على عظمة وقوة الأنتصار الذي تحقق في تصويت الأمم المتحدة .
ليكن ! هو انتصار ؟ ولكن على من ؟ ومن الذي انتصر ؟
هل نقول زغردي يا حليمة ؟
قال رياض المالكي : سيبقى كل شيء كما كان .
كما كان ؟ طيب وين الإنتصار إذن.ستبقى القدس تحت التهويد!!
وأكد أحد رجالات القانون الدولي ان لهذا القرار قوة تنفيذية !
يا راجل ، ما هو الذي سينفذ ؟ فالمالكي بعظمة لسانه يقول سيبقى كل شيء كما هو .
أصلا إن طابع القرار كما نتمعن في نصه يدعو ليس للفعل بل لعدم الفعل ، يدعو الدول لعدم نقل بعثاتها الدبلوماسية إلى القدس .
يعني هل هناك ما ننتظره بعد هذا القرار ؟
الجواب : لا . لاشيء سوى أن نراقب من يلتزم ومن لا يلتزم وعبر الزمن الطويل ( ويمكن مع المدة ننعس وننام )
الشعب الفلسطيني عبر عن رفضه لقرار ترامب بأشكال متعددة ودفع ثمن موقفه شهداء ومعتقلبن وجرحى وتضحيات .
والأمم المتحدة عبرت عن رفضها لقرار أمريكا بالتصوت على مشروع قرار يرفض قرار ترامب .
أما الدول العربية الرجعية والمتواطئة فهي كانت دوما تتخذ المواقف بما لا يحول دون استمرار تهويد فلسطين سواء المواقف التي تعبر عن الرفض والإستنكار أو التي تدعو لمشاريع وتسويات. وكل تصرفاتها كانت تخدم المشروع الصهيوني في النهاية مهما كانت ديباجتها .
فقط بالنضال والحروب تتحرر فلسطين.