وراء الحقيقة... القرآن مرجع لكل الاشياء- فما الذي لا يوجد في القرآن؟

بولس اسحق
2017 / 12 / 23

أنا بكل صراحة اصبحت مقتنعا أن أفضل وسيلة للشهرة وكسب المال في عالمنا العربي والاسلامي هو أن تؤلف كتاب تضع فيه آيات قرآنية... وتقتبس من علماء وهميين ومنسوبين الى حضارات متقدمة مثل اليابان اوأمريكا اوكندا اوألمانيا وغيرها... لتثبت الأعجاز الذي في الآيات وتقول سبحان الله... هذا هو الدين الحق... ومن اخبر محمد بذلك قبل 1400 سنة ان لم يكن اله القران... لو تقوم بتأليف هكذا كتاب و تقدمه بطريقة منسقة وأدبية... فأنا أضمن لك بيع مليون نسخة بين السعودية ومصر دون احصاء الدول الأخرى... يعني لو تربح نصف دولار لكل نسخة سيكون المجوع على الأقل نصف مليون دولار... فمن أراد الدخول في هذا المشروع معي فليراسلني على الخاص...لان هناك عدد كبير من الآيات التي نستطيع أن نفسرها ونرقعها بأبحاث علمية سواء كانت وهمية أو حقيقية ومعاذ الله من هذا... ونمارس الطعوجة التي تعلمناها من المسلمين... وأعتقد أن جميع من عاش خاصة في بيئة العرب فهو يتقن الطعوجة ولي أعناق الكلمات بما يناسب سياق الحديث... لذلك نسمع ونقرا كثيرا من السادة المؤمنين... بأن القرأن به كل شيء... كل ما كان وما لم يكن في الحسبان... كل الحكم والعبر والأفكار حتى الخرافات... والقضايا الراهنة وعن اساطير سالف الاقوام... فيه كل الكلام الوارد على لسان النملة والجان وآخرها وليس الاخير كلام الهدهد وواحد كان بغل سوبرمان والاخر له قرنان… ومليارات العمالقة مختبئة ربما في الادغال... وثلاث صبية ناموا 309 من الاعوام...والارض واقفة على قرني ثور... والشمس تودع يومها جاثية عند اقدام الرحمن... والجبال مسامير عملاقة لتثبيت الارض المنبسطة من الزحزحة... وغيرها الكثير من مهازل حكاياة جدتي في سالف الزمان... وان القران فعلا صالح لكل زمان ومكان... واكتشف مؤخرا بانه يحتوي على كل العلوم التي توصل لها الانسان... حتى انه عندما يأتي شخص واي شخص... ويقول للمؤمنين على سبيل المثال... أنا كنت الأول بالعلوم بالمدرسه... يرد عليه المؤمنون ويقولون...ونحن ايضا كنا الاوائل في حفظ القرأن.. الذي فيه كل العلوم وليس فقط الفيزياء والكيمياء... ويأتي أخر ليقول الغرب الكافر أكتشفوا القنبله الذريه وبحثوا في القمر والمريخ وما فيهما... فيرد المؤمنون نحن ايضا عندنا القرأن يا جاهل وقد ذكر ذلك مسبقا قبل 1450 عام وسرقوها من بين طياته... ويأتي أخر ليريهم السياره وتطوراتها... الكومبيوتر وتطبيقاته... يسخرون منه ويسخرون من جهله لانه يجهل بانهم يملكون القرأن....ويظهر شخص ليحلل المجتمع والعقل البشري بناء على نظريات وتجارب افنى عمره فيها... فيخرج له المؤمنين ويقولون له يا كلب يا أبن الكلب... نحن عندنا القرأن الذي قوم مجتمع الاعراب!!
بصراحه وبلا مواربة فان كل انسان يبدا يشكك بنفسه وانا منهم بالاضافة الى شكي بعقلي... شككت باني ربما اقرا كتاب طلاسم واحجيات... وخدعوني الذين اعطوني الكتاب وقالوا لي بانه القران... هل يا ترى كل هؤلاء العلماء على خطأ ومن القران ناهبين النظريات والقوانين... وبان القرأن المجيد العتيد لصاحبه عليم خبير... هو الصحيح وله باع طويل في كل ميدان ومجال... ولم تخفى عنه خافية الا وتطرق اليها بين سطوره المبهمة... لذلك شمرت عن ساعدي ووضعت عدساتي الطبية ( عويناتي) لاتاكد من صحة عقلي ونظري لاقرأ عنوان الكتاب من جديد واتاكد انه فعلا القرآن... وفعلا تاكدت بانه كتاب الفرقان... ففتحته وقرأته من البداية الى النهاية من جديد... لاجد ان جل ما ذكر فيه هلوسات واساطير الاولين... ويمكن تبويب ما جاء فيه على شكل احجيات وفوازير... وجل سوره تدور حول هذه الميادين:
1- قصص... قصص وخرافات الأنبياء مرتبه بشكل عشوائي وقلما تجد فيها عبرة تستفيد منها... انك تقرا البداية وان كنت محظوظا فانك ربما... وربما تجد النهاية... وكل شخص يستطيع أن يذكر الكثير من القصص ويؤلفها وبصورة افضل مما وردت في القران بكل تاكيد...ولكن اذا كانت مثل القصص الواردة في القران فاقرأ عليها السلام... ولا يوجد مثل كتاب ألف ليله وليله المليء بالقصص الخرافية... ولكنها مع ذلك مترابطة ومشوقة وتجبرك لقرائتها حتى النهاية!!
2- جل ما فيه كلام آلهه... كلام أموات... كلام ملائكه... كلام أرواح... كلام أبالسه...كلام خرافات سليمان والهدهد وقالت النمله العرجاء... ورحلة كرندايزر عبر الفضاء باتجاه السماء السابعة على ظهر البغل... وقصص يأجوج ومأجوج واوهام الخروج!!
3- دروس وعبر مستقاة من احلى كلام سوقي ورد في ذم وسب المخالفين والكفار... ومدح البدو العربان والرسول الراعي الهمام وعصابته واتباعه الابرار... وهذا امر طبيعي... فكل شخص يمدح أتباعه لكي لا يختلفون معه.... وخاصه أذا كانوا أغبياء ولصوص قطاعي طرق انذال...والعرب مشهورون بالمدح والذم منذ اقدم العصور ولحد الان... فكل شعرائهم أما شعراء مدح... أو شعراء ذم... وهل يوجد شعراء عرب لا يمدحون أو يذمون...بل أن الذم والمدح لهما فوائد وفضائل... فالمتنبي مثلا كان يعيش ويعول نفسه بما تجود به قريحته الشعرية بذم المخالفين امام السلطان... ومدح السلطان والحاشية في احيان كثيرة... والى يومنا هذا... فالذي يمدح السلطان هو الذي يكسب... فالعرب يبقون عرب... بل الى يومنا هذا هناك البرامج والجوائز للشعر والشعراء العرب الذين يمدحون ويذمون..!!!
4- المسلمين في القرن الواحد والعشرين... يعتقدون اعتقادا فاصلا جازما قاصما بان القران يعلم كل شيء... فهل نستطيع ان نلوم أبا بكر وعمر او عثمان في القرن الهجري الأول... مع أن الجهل بالشيء هو أساس المعرفه... ولكن هؤلاء المسلمون... لا يدركون ان هذا الجاهل الأمي كاتب القران لم يعرف أنه جاهل... لأنه لم يخبره احدهم بجهله خوفا من انتقامه... فكيف يكون ممكنا له أن يعرف بانه جاهل... والقطيع اتباعه كانوا اجهل منه وهو بالنسبة لهم عَلامَة او فطحل... فمنذا الذي سوف يخبره....والى يومنا هذا فأي عربي من ضمن قطيعه... وحكم القدر عليك ان تصادفه في طريقك او في العمل... اذا حاججته باي شيء فانك ستراه بانه يعتقد أنه يعلم كل شيء... وهذا صحيح فهو يعلم عن الالهه والأرواح والأبالسة... ويعلم كيف يفكر الله... ويعلم من يحب الله... ويعلم كم هو حجم كرسي الله... ويعلم أيضا ما سيقوله الله لاحقا وليس فقط ما قاله وما يقول الان... وبحسب ما يعتقد فان الذي يعلم عن الله وهلوسات صلعم وعصابته أفضل وأكثر علما من الذي يعلم ما يجري على القمر او المريخ او كوكب زحل!
5- تهديد للمخالفين أو الأخرين والوعيد بقتلهم وحرقهم سواء احياء او اموات ان لم يكن بسيف الإسلام فبنار القرآن الخالدة... لأنهم يصدقون بأساطير وخرافات وهلاوس صلعم والهه... لأن مؤلف القرآن يقول انه يجب عليك تصديقه بكل الأحوال...حتى لو كان خرابيط وسفاسف الكلام... ولو لم يكن مؤلف القرآن يعلم اكثر مني ومنك... بان كلامه هراء وخرابيط وهلوسات... لما شك بنفسه وخاف من ان لا يصدقه الناس... لذلك كان كثير القسم والحلفان بداع او غير داع؟
6- ثلثه تقريبا يتحدث عن مغامرات خير الانام الجنسية ونكاح الولدان... ومن عليها الدور لترفع السيقان وبأمر من الرحمن للترويح والترفيه عن المصطفى العدنان!!
ولو تتبعنا التاريخ العربي وخاصة قرننا الحالي وهو بمثابة قمة الانحطاط للفكر العربي الإسلامي وبلا منازع... فأننا نجد ان كل علوم العرب من ألف سنه أو أكثر تدور وتستنبط من هذا الكتاب... تأخذ منه...تستند عليه أو تفسره بالمقلوب ليتماشى مع الاهواء... كل العلوم كانت عند العرب...والتي اخذوها من علوم القرآن... كما قال عمر ابن صهاك - رضي الله عنه وارضاه – (((لا علم لنا الا بالقران)))- فجميع علوم العرب هي بالقرآن... والمصيبة أن هناك من يؤمن بذلك وان العكس محال... وكيف لا يكون كذلك ومؤلفه قال قبل 1450 عام... ان الجنين لو مات فانه يسقط على شكل عظام(( وكسونا العظام لحما))... والحقيقة تكشف لنا ان القران لا يعدو ان يكون مجرد كتاب شعر ركيك ممزوجا بسجع الكهان... وكتاب قصص ناقصة ومتفرقة لا تاخذ منها عبرة او معرفة... فكيف يكون كتاب علم به يحتذى... وكيف يكون القران هو العلم بالشيء والوعي به... وبنفس الوقت ان كل ما ذكر به هو ألهه وأشباح وأموات وإرهاب وملذات مع العاهرات... وانا متأكد ان كل من يقرأه ويكون صاحب عقل سوي يخرج من وعيه... لأنه من غير المعقول ان يوجد شخص يقرأ القرآن ويبقى في كامل وعيه ومن الممكن ان يقول عن القران أن به شيء مفيد؟
لكن مهلا... فانه فعلا يوجد نوع من العلم يستنبط من القران ونحن نجهل ذلك... فهناك علم يطلق عليه علم بالأهلة...وعلم بالملائكة....وعلم بالأرواح الشريرة والمسالمة...علم بالأبالسة... وأيضا يوجد علم بالشياطين... وهذا ليس بغريبا عند أبناء امة اقرأ...حيث ان هناك الكثير من العرب من يفتخر بانه يملك علم عن الأرواح والشياطين والملائكة والأبالسة والخرافة وتحضير الأرواح وزواج الانس بالجان... اليست هذه أيضا علوم... ولا عزاء للعلم... واذا كانت كل العلوم في القران... فسؤالي هو.... ماذا لا يوجد بالقران من علوم؟؟؟
وكما قلنا بان القران هو كتاب شعر ركيك في اغلبه وسجع كهان... وقصص مكررة ومملة وغير مترابطة... وكل صورة ستقرأ فيها اما عن عاد وثمود ونوح وموسى وإبراهيم حنيفا والاحبار...الكافرين بالنار والمغيبين والإرهابيين بالجنة... لا اكراه في الدين لكم دينكم ولي دين... ثم بعد ذلك قاتلوا الكفار والمشركين... وتحريف الكلمات وتغييرها لكي يكون الجناس متطابق...وكله تناقض...القران نزل على محمد لكي يحل له مشاكله الجنسية... اكثر من ربع القران... يختص بمحمد فقط وعلاقاته الغرامية التي كان جبريل شاهدا عليها وهو تحت لحاف ام المؤمنين عائشة... ولا اعلم هل كان ينام بين محمد وعائشة ويشاركهم الغرام... والله اعلم... ومع ان محمد قد مات الا ان الآيات الخاصة باغتصاباته بقيت للاحتذاء به وبأفعاله المشينة...صلعم اكبر نصاب واكبر دليل على ذلك... هو عدم اهتمامه بالقران فهو لم يهتم بجمعه بنفسه كي لا يتحرف... لأنه كان يعلم ان القرآن وآياته ليس الا عبارة عن كلمات كان يعبر بها عن المواقف التي كان يمر بها...أي مرتبطة بالحدث لا أكثر... ولا داعي لتدوينها طالما ان الحدث كان البارحة والبارحة قد ولت وانقضت... والآيات كانت تنزل على هذه الشاكلة... فإذا رأى محمد ان أصحابه خائفين يشجعهم...وإذا رآهم فرحين يحذرهم... وإذا أراد أن ينكح احداهن قال بعض الثرثرة بلحن سجع الكهان... وإذا أراد أن يحمي عرضه المهتوك هدد زوجاته بعذاب سعير مضاعف عن النساء الأخريات... وهكذا فالقرآن لم يعد صالح ولم يكن صالح أساسا حتى لوقته... أما من يقول بأننا نستفيد منه ونأخذ منه العبر... فأقول له شاهد عدنان ولينا او ميكي ماوس افضل... واكيد ستتعلم دروس وعبر أكثر مما تتعلمه من القرآن الذي هو اهدار لوقتك لو أحببت عليه الاطلاع... لكن لا يمكننا تكذيب المؤمنين بما يدعوه عن العلوم المسطرة بين سورة اقرأ والتوبة... صحيح ان كل العلوم موجودة في القرآن لكن ما عدا العلوم التالية :
1-علم المنطق Logic
2- علم الأخلاق Ethics
3- علم الجمال Aesthetics
4- العلوم التجريبية أوالتطبيقية (Experimental´-or-applied sciences)
5- علوم تشويه صورة الله بما تفوق به على الملحدين والشيطان نفسه... فعلى الأقل الملحد لا يعترف بوجود الله فلذلك لا يحتاج الملحد لتشويه او تجميل صورة الله لأنه غير موجود بحسب وجهة نظره... بعكس القران الذي يدعي وجود الله لكنه جعل منه قوادا وضارا وماكرا متمرسا... فإيهما اقرب واتقى واشرف بنظر الله.... والاجابة متروكة لكل لبيب!!...
وأخيرا... إذا كان القرآن كاملا مكتملا بينا وافيا للشريعة وزاخرا بالمعرفة والعلوم كما يدعون... فما الحاجة اذا لهلاوس التفاسير وبملايين الاطنان... التي لم يتفق فيها على رأي واحد ولو اثنان لا اكثر... ولماذا بدأ محمد دعوته سراً... إجابات كثيرة ومحتملة... هل هي خطة سياسية... وهل الأنبياء من قبله ساروا على نفس النهج... ام انه خاف ان يموت الإسلام في المهد... والقران يقول انه لا يخاف لدي المرسلون... ام انه لم يقدر على صنع المعجزات ليقنع قومه... الم يكفهم القران معجزة تتلى عليهم اناء الليل واطراف النهار... ام انه أراد ان يفاجئ قومه بحجة وقوة لا طاقة لهم بها... لماذا لم تكن بداية دعوته علانية جهارا نهارا... فليرضى من يرضى وليرفض من يرفض... لأن اله القران متمم نوره ولو كره الكافرون... قل لي ما تشاء لكن لا تقل لي انها حكمة لا يعلمها الا الشيطان!!