لتتعزز الحركة المجالسية العمالية و المنظمات الجماهيرية الثورية

موقع البديل الاشتراكي
2017 / 12 / 20

لتتعزز الحركة المجالسية العمالية و المنظمات الجماهيرية الثورية

بالامس اندلعت في مدينة السليمانية و بعضا من اقضيتها ,موجة جديدة من التظاهرات و الاحتجاجات الجماهيرية التي شملت كافة الفئات الاجتماعية من العمال و الموظفين و الكسبة و المعلمين و الشبيبة و العاطلين عن العمل....
جاءت هذه الاحتجاجات على اثر الازمة الاقتصادية و السياسية التي تمر بها حكومة اقليم كردستان العراق منذ اكثر من اربعة اعوام...و التي حملت على اثرها ابناء الطبقة العاملة و الموظفين وبقية فئات المجتمع المسحوقة عبء هذه الازمة من حرمان و بؤس و قطع الرواتب و الغلاء الفاحش و غياب ابسط مستلزمات العيش و الحياة من توفير الكهرباء و مياه الشرب و الخدمات الصحية و البلدية و التعليم غيرها
وزاد من الطين بلة, ماعانت حكومة الاقليم و الاحزاب القومية و الدينية الملتفة و حولها من تعميق الازمة السياسية اثر انتكاسة مشروع الاستفتاء لاستقلال كردستان ايلول المنصرم..
في هذه الاثناء يسعى بعض الراسمالين و المنشقين من الاحزاب الحاكمة المنبوذة لانقاذ النظام القائم من غضب الجماهير المنتفظة بالوعيد و الأكاذيب والكثير من الوعود والآمال والأوهام . من خلال عقد الآمال على الدول الخارجية في اصلاح النظام المتعفن الراهن.
ان التباعد التام بين الجماهير و مواطني الاقليم و السطة الحاكمة خلال السنوات الاخيرة جعلت من شعارات" اسقاط النظام " و "محاسبة الفاسدين و اللصوص" الشعار المركزي و الرئيسي الاول للمتظاهيرن و المحتجيين. ان الفجوة و الخلاء بين الجماهير العمالية و بقية الفئات الكادحة و النظام الحاكم في كردستان التي اضحت تتسع يوما بعد يوم , جعل من فرص الاعتقاد باصلاح و ترميم هذا النظام امرا مستحيلا و غير ممكن بعد ان صار الأمل بالحصول على فتات من الاصلاحات الاقتصادية و السياسية ضمن النظام القائم حلما ليس إلا ..
ان سلطة الاحزاب القومية و الاسلامية الحاكمة ستذهب عاجلا ام اجلا ...
ان نمو و تطوير الاحتجاجات الجارية مرهون بمدى سعي الجماهير الثائرة للانتظام في منظماتها الحية و الكفؤة التي تستطيع من خلالها اطلاق قدرتها و طاقاتها الكامنة ليس فقط في انجاح هذه الاعتراضات وايصالها لاهدافها المطلوبة فحسب بل ووضعها في موقع انسب لادارة المجنمع و تنظيمها وخلع هذه الحثالة و المتعفينين من السطلة و مؤسسات القمع و الاستبداد...
ان انتظام الجماهير العمالية و المسحوقة و الشبيبة و الكسبة و ابناء الطبقة العاملة في صفوف قوات البيشمركة و الشرطة... .....وغيرها في مجالسها الثورية والتنظيمات الجماهيرية الحية و الكفؤة.... في مراكز العمل و الاحياء السكنية هي مهمة ضرورية ملحة لا مساس فيها
هذه المجالس و التنظيمات الجماهيرية ليست فقط بمقدورها اخراج المجتمع من المستنقع الراهن و البؤس و الحرمان الذي يمر به فحسب بل عليه النضال من اجل الاحتفاظ بالمكاسب التي نالها و التصدي للراسماليين و أحزابهم وعصاباتهم من العودة و الرجوع...
ايتها الجماهير العمالية
ايتها الجماهير الكادحة و المسحوقة ... يا دعاة الحرية و العدالة الاجتماعية و المساواة
يا ابناء الطبقة العاملة في صفوف قوات البشمركة و الشرطة ....
حان الوقت لاطلاق طاقتنا و مبادرتنا في انقاذ مجتمعنا و مستقبل اولادنا .... انتظموا في مجالسكم و منظاتكم الجماهيرية الراديكالية...هذه المجالس هي وسيلتنا للنضال اليوم و لادارة المجتمع يوم غد .....ينبغي ان نتخذ كل السبل و كل الوسائل النضالية من اجل الاحتفاظ بهذه المجالس و المنظمات الثورية دون ان ندع البرجوازيين وأحزابهم النيل منا....
الى الامام من اجل انشاء المجالس العمالية و المنظمات الجماهيرية الثورية


البديل الاشتراكي
19 كانون الاول 2017