يا قدساه

شاكر فريد حسن
2017 / 12 / 19



لك يا قدس مني سلامي

فأنت زهرة الوطن

وعروس المدائن

كلما ذكرتك فاضت

روحي شوقاً

ودموعي حرقة

فأنا أذكرك في نهاري

وليلي وسهادي

وأذكرك في يقظتي

وأحلامي

اسمك لا يبرحني

وأقصاك دائماً ملء

خيالي

يعز علي أن تحزني

وتتألمي

وتصرخي

فالدمع يكويني

ويحرقني

والجرح يعذبني

واحتلال ساحاتك

يؤرقني

أفديك بدمي وروحي

بدلاً من دموعي وكلامي

ولو خيروني بالجنان والخلد

وبين حبك

لما اخترت حباً

غيرك يا قدس الأقداس

فقلبي كعبة أسوارك

وليس لنا في الدنا

عشقاً

سوى أقصاك


من وحي معركة أم الحيران

في أم الحيران

سلبوا أرضي

هدموا بيتي

اغتالوا " أبو صهيبان "

برصاصهم

فأنتصب أهلها

وازدادوا صموداً

بوجه السلب

والنهب

والهدم

والموت

زاد فيهم الجرح

وثاروا امتهاناً لكرامتهم

وأعلنوها صرخة

بوجه الظلام

والطغاة

وبرابرة القرن

انا هنا باقون

وفي ام الحيران

صامدون

ومنزرعون