ايها المسلمون والمسيحيون واليهود إلهكُم كاذب، بل إنًهُ الكذبة الكبرى.!!

وفي نوري جعفر
2017 / 12 / 14

تدًعون انه يعلم كل شيء، وانهُ قادر على كل شيء، وان رحمته وسعت كل شيء، ولكن كل هذا الادعاء ما هو الا كذبُ وافتراءُ محض، نعم إلهكم كاذب، قرآنكم كاذب وانجيلكم كاذب، أيها المتدينون بهذه الأديان انتم تخدعون الناس بإدعاءاتكم الفارغة لدينكم ولإلهكم وليس لديكم أي دليل على صدقِ ما يقولهُ إلهكم أو ما تقولونه انتم.!!

تؤمنون بإلهِ ينزِلُ عليكم المصائب بحجة الاختبار؟؟ ألا يوجد فيكم شجاع يقول ان إلهُنا أحمقٌ وكاذب لأنهُ ينزل عليكم المصائب دون ذنب حينما يقول {قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا} .. ويقول {ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله}. ألم تسألوا أنفسكم لماذا يختبركم بالمصائبِ والويلات ولا يكتفي باختباركم بالنعم والخيرات؟؟ نعم لماذا لا يختبركم بالنعم والخيرات فقط؟؟ على الأقل بهذا الاختبار يثبتُ أنه يحب الخير لكم ولا يريد بكم الشر، ويثبتُ بذلك رحمته وطيبتهِ، ويكفيهِ هذا الاختبار ليرى كيف تشكرونه وتقدرون نعمتهِ؟؟

نعم انهُ إلهكم الكاذب الذي يقول {ولا تقتلوا أولادكم خشية املاق نحن نرزقهم وإياكم}، فهل فيكم شجاعُ عاقلُ يقول ان إلهنا كاذبٌ ومخادع، خصوصاً وأنتم ترون بأمً أعينكم الأطفال الجياع وهم لا يجدون لهم لقمة خبز تسد جوعهم، وعندما ترونهم كيف يبحثون عن الاكل في المزابل، بل وترون بعضهم قد أكلتهُ النسور كما حصلَ في إحدى مجاعات افريقيا، وترونُ أيضاً إنه لم يرزق الملايين من الفقراء بل تركهم عرضة للجوعِ وللموت،وكل هذا ولا زلتم تتبجحون بأنً إلهكُم عظيم ورحيم.!!

نعم إنه إلهكم الكاذب الذي يقول {إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا}، ويقول {ليس من الحق أن يُهان الفقير العاقل، ولا مِن اللائق أن يُكرَم الرجل الخاطئ "سفر يشوع بن سيراخ 10: 26"}. فهل رأيتموه يوماً أنه بسطَ الرزق للجياع والفقراء؟؟ أم انه بسطَ الرزق للأغنياء والظالمين وأكرمً واغدقَ على الخاطئين؟؟.

نعم إنه إلهكم الكاذب الاطرش الذي لا يسمع حينما يقول {تضرُّع الفقير يبلغ إلى أذنيّ الرب؛ فيجرى له القضاء سريعًا "سفر يشوع بن سيراخ 21: 6"}. فهل بلغَ تضرع الفقير أذنهُ وهل قضى حاجته سريعاً؟؟

نعم إنه إلهكم الكاذب الاعمى الذي لا يرى حين يقول {الرب ديان، ولا يلتفت إلى كرامة الوجوه، لا يحابي الوجوه في حكم الفقير، بل يستجيب صلاة المظلوم. لا يهمل اليتيم المتضرع إليه، ولا الارملة إذا سكبت شكواها "سفر يشوع بن سيراخ 35: 15-17"} .. ويقول ايضاً {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين}، أبحثوا عن صور اطفال المجاعات في كوكل وانظروا الى صورهم بحيث تركهم وأهملهم وجعل اجسادهم الطرية عرضة للذباب، فأنظروا وتأمًلوا كذبِ أقوالِ إلهكم وربٌكم الذي تقدسوه، فأين هو من هؤلاء الاطفال، وأين هي كلمتهُ ووعده، بل وأين هي رحمتهُ وقدرته؟؟.

أنا على يقين تام بأنك ايها المتدين ستبقى تبرر وتدافع عن إلهك وربك الكاذب حدً الموت، ستخترع لهُ التبريرات وستجد لهُ الترقيعات لتدافع عن كذبهِ وعن جرائمهِ، ولكن يجب ان لا تنسى وأنتَ تدافع عنه بأنك لا تدافع الا عن إلهٍ كاذبٍ بل وتدافع عن إلهٍ غير موجود بالاصل.!!

********************************
ملاحظة: كل الاديان على الارض هي من صنع البشر.!!

وفي نوري جعفر.

محبتي واحترامي للجميع