اقرأوا ما كتبت ندا الغابد

محمود فنون
2017 / 12 / 11


تحت عنوان "للعلم" وفي أسطر قليلة على فيس بوك شرحت ندى الحال القائم في امريكا ووجهتنا للنضال هناك في الساحة الأمريكية لتفهيم الأمريكان، وخلصت إلى نتيجة هذا نصها : " الولايات المتحدة دولة وفيها شعب فتفضلوا اتصلوا بالشعب واشرحوا لهم قضيتكم واكسبوا تاييدهم ودعمهم وتعاطفهم" هذه هي المهمة وكما ترون هي مهمة من سطرين .
وما النتيجة حينما نكسب تأييدهم وتعاطفهم تقول ندى: " وعندها لن تجدوا شخصا مثل ترامب يعتدي على بلادكم"
الله أكبر الله اكبر ألله وأكبر .
يا ندى !!! كان الحل عندك !!! طب يابنت الحلال لماذا لم تقولي هذا الكلام من زمان!!! .
إقرأوا ما كتبت ندى تحت الشمس ودون ان تخاف من انتقام ترامب وجماعته بسبب كشفها لسرهم : يا للجرأة
تقول ندى :

للعلم”

يوجد في الولايات المتحدة حوالي 145 الف جمعية مدنية (غير حكومية) منها نحو 30 الف جمعية النشاط السياسي اما كلي او جزئي في نشاطها ,, ولها مواقف ورؤى سياسية متباينة ومتقاطعة ومتناقضة ومتصارعة .. ولها انتماءات سياسية مختلفة من اقصى اليمين الى اقصى اليسار وما بينهما ..
الولايات المتحدة ليست البيت الابيض وليست الكونغرس وليست مجلس الشيوخ وليست وزارة الدفاع وليست مخابرات ال سي اي ايه
الولايات المتحدة دولة وفيها شعب فتفضلوا اتصلوا بالشعب واشرحوا لهم قضيتكم واكسبوا تاييدهم ودعمهم وتعاطفهم وعندها لن تجدوا شخصا مثل ترامب يعتدي على بلادكم"
هذا هو الحل إذن .
يا أخت ندى : هذه مهمة بسيطة ويستطيع أن يقوم بها شخص واحد وانت تجيدين اللغة الأمريكية وتعرفين دواخلهم وتراكيبهم ونفسياتهم فأنت تستطيعين التنطع لهذه المهمة وانجازها .
ولكن يا عزيزتنا لنفرض أنك جلست مع كل شيوخ العرب الأمريكان وتمكنت بما لك من دالة عليهم ومقدرة على الدفاع عن القضية وتمكنت من افحامهم بعدالة القضية ولكنهم لم ينفحموا فما العمل ؟ ربما انك تملأين يدك من خطتك !
بقي أن أقول لك انه وقبل 30 سنة من اليوم جاء شخص من أمريكا وطرح هذه المهمة .
إن تفهيم الشعب الأمريكي يحتاج إلى ملايين المفهماتية وإلى فضائيات وإلى وإلى وبعدها أي بعد خمسين سنة قادمة من التفهيم و ربما لا ننجح ووجدنا عقولهم ملوحة . طيب ما العمل حينها .
هذه اللغة يا أخت ندى ليست غريبة ولها انصارها من فريق "ليبق كل شيء على حاله وننتظر ان تغير امريكا موقفها وتلعن أبو إسرائيل مع بقاء المشروع الصهيوني على حاله "