القدس وموضوعية الجدل

عبدالامير العبادي
2017 / 12 / 11

القدس لنا،البيت لنا،سنعيدبهاء القدس،القدس عروسنا،اين توفيق زياد سميح القاسم محمود درويش ابراهيم طوقان ،ياسر عرفات،جورج حبش ،الجبهة الشعبية والديمقراطية منظمة التحرير واخيرا حماس!
قرارت مجلس الامن اجمعها،اتفاقيات كامب ديفيد مؤتمرات الامم المتحدة والجامعة العربية.
قرن مضى على غياب القدس دماء نزفت وضحايا سقطت ومدن حرقت ويتامى وثكالى انتشرت بين ربوع العالم والشعارات ازكمت الانوف
من منا لا يتذكر شعارات صدام والقذافي والاسد وبقية قادة الامة ،لقد رحلوا واختلفنا عليهم هل كانوا صادقين في شعاراتهم ام هي متاجرة وعلى اية حال ظلت القضية الفلسطينية كما هي عليه
لقد تغير صدام والقذافي ورحل قادة وحكام تلك المرحلة وقلنا لنسلم بالامر الواقع البالي وبكل سوء صفاته ولكن علينا بالجديد الحالي
اما ان تقر الامة العربية والاسلامية بعدم قدرتها على استعادة القدس او على الاقل اجزاء من فلسطين او ارى الان المعطيات تصب في صالح اعادتها وفق هذه الرؤية
اقول الجبهة القتالية الان متاحة اكثر من اي مرحلة والسؤال كيف؟
اقول منذ اربع عقود اي منذ انطلاق الثورة الاسلامية في ايران والشعارات ترفع يوم القدس العالمي وشعارات محاربة الاستكبار والامبريالية وهي شعارات تدخل قلوب العرب والمسلمين
ولقد كنا نعذر ايران لانها في مرحلة بناء قوتها العسكرية والنووية وهي الان يشار لها بالمقدرة في كل شئ واكاد اقول انها الان بمستوى الاتحاد السوفيتي في تطلعها
اضافة الى ذلك فهي الان موجودة وصاحبة قرار في العراق وسوريا ولبنان من الناحية الجغرافية والسياسية
اذ بالامكان تواجدها في هذه الدول اي لحظة تشاء ولا يوجد من يمنعها وفوق كل ذلك تحضى بالتعاطف لدى شعوب هذه المنطقة
اذن الابواب بكل انواع مصاريعها مفتوحة والقدرة بالرجال والمال والسلاح ايضا متاحة
اي ان هذا التكوين السياسي موجود والقدرات موجودة وعزيمة الشعارات وثابة
حزب الله والمليشيات العراقية واليمنية وامتلاك ايران لاكبر قوة اضافة لدخول تركيا على خط معادات اسرائيل
اذن هل تنتظر الامة الاسلامية انطلاقة (ثورية) تحقق لاحلام اردناها ان تكون او ان الشعارات تبقى في مهب الريح
افتونا بارك الله بكم يا اصحاب القضية!