خبر جديد .. وتعليق !

صادق محمد عبد الكريم الدبش
2017 / 12 / 4

خبر ... وتعليق !
انا اريد من يفهمني !... هل الحشد وقادته ( الذين هم قادة مجموع الميليشيات التي نعرفها ما بعد 2003 ، ومن تشكلت بعده !.. هل هم جزء من القوات المسلحة وتأتمر بإمرت القائد العام حسب ما يتم تسويقه ، ولما شرع من قبل مجلس النواب اصبحوا جزء من القوات المسلحة ، بعد فتوى السيستاني !.. اليس كذلك ؟.. لو انا الغلطان ؟ ) ؟؟
وهنا لا اريد ان أُعلق على كيف تم تشريع قانون الحشد وشلون لفلفوه الربع حتى يتخلصون من القال والقيل ( ميليشيات منفلتة كان ذلك في الليل !.. وعندما أشرقت الشمس وانبلج نور الشمس ذراعان !.. تحولت هذه الميليشيات بقدرة الله والمرجعية المتمثلة بالسيستان دام ظله الشريف !
تحولت جميعها الى قوات منضبطة ومجاهدة بعد فتوى الجهاد الكفائي!.. دعونا من كل ذلك ولا نريد ان نعلق عليه !!!
طيب اذا كان كذلك ... فكيف لهم ان يمارسوا العمل السياسي ويخوضوا الإنتخابات وهم محسوبين على العسكر ؟ .. والدستور يمنع العسكر من ممارسة السياسة !
والله انا دخت !... وشلون ما احسبها ما كاعد تضيط ، وراسي كاعد يفتر ( عكرف لوي !... وما كاعد اعرف حشاكم .. وحرت بين حافرها من النعال ) !!
يمكن جناب احدكم يشرحه الي بالعربي ، لأن انا طرطميس بغير لغة !.. اي والله !
واحجيلكم بصراحه بصراحه !
ما كاعد أَطَلعْ راس بهاي القصة !
فرحمه لوالديكم !.. وأنتخيكم أمير المومنين أبو الحسنين ،، تطلعوني من هذي الورطة اللي طببت راسي بيها وتورطت !
صادق محمد عبد الكريم الدبش
4/12/2017 م
تحالف من 8 فصائل في الحشد برئاسة العامري لخوض الانتخابات
شفق نيوز
ذكرت صحيفة "الاخبار" المقربة من حزب الله اللبناني يوم الخميس نقلا عن مصادرها بأن الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري سيكون على رأس "تحالف المجاهدين"، المكوّن من ثمانية فصائل في "الحشد".
وأشارت الصحيفة الى ان في مقدمة تلك الفصائل "منظمة بدر" و"عصائب أهل الحق"، و"حركة النجباء"، و"التيّار الرسالي"، و"كتائب جند الإمام"، وسط احتمالات لانضمام "كتائب حزب الله" إلى "التحالف" في وقتٍ لاحق. وتضيف المعلومات أن "التحالف سيضم أيضاً بعض القوى السُّنية المتعاطفة مع الحشد، إلى جانب الحشود العشائرية، التي قاتلت داعش في المناطق الغربية".
وتقود خطوة الفصائل إلى السؤال عن الحلفاء المفترضين لـ"المجاهدين". الإجابة هنا "كل شيءٍ ممكنٌ في السياسة". فالمشهد لا يزال "مبهماً" و"ضبابياً"، ولم يتضح بعد عند القوى المشكّلة للتحالف، خاصّةً أن القانون الانتخابي لم يُقرّ بعد، الأمر الذي يفرض "تريّثاً" في تحديد الحليف "قبل البرلمان، وبعده".
الأوفر حظّاً بالتحالف مع "المجاهدين"، كان المالكي، "لكنه لن يكون من ضمنه في الوقت الحالي" ــ وفق أكثر من مصدر، إلا أن مصادر "المجاهدين" تشدّد على أن "هناك تحالفاً جديداً سيعقد في البرلمان مع المالكي".
وإذا قُدّر لهذا التحالف أن يفرض حضوراً وازناً في البرلمان، إلى جانب "الرعاية الإقليمية" له، من قِبل طهران، فإن اسم العامري سيكون مطروحاً لرئاسة الحكومة. لكن السؤال هو: هل تريد الولايات المتحدة تكرار سيناريو نوري المالكي؟، بحسب الصحيفة.