جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي السابق لكرة القدم مؤامرة ميشيل بلاتيني وساركوزي منحت قطر تنظيم مونديال العالم 2022

عبد العزيز فرج عزو
2017 / 12 / 4

اعترف جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا علي أحدي القنوات التليفزيونية الفرنسية
يوم الجمعة الموافق الآول من ديسمبر 2017 الآتي::-
أن سلطات فرنسا ساهمت بقوة في فوز قطر بسباق تنظيم مونديال كأس العالم 2022
وقد أكد حوزيف بلاتر في مقابلة تلفزيونية فرنسية، أن سلطات فرنسا ساهمت بقوة في فوز قطر بسباق تنظيم مونديال 2022
وأضاف بلاتر: “ليس لدي أدنى شك في حدوث ذلك، وقلت هذا للنايبة الفرنسية التي زارت مقر الفيفا في سويسرا.
وقد كشف جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا )
دليلاً جديداً على شبهة فساد في اختيار دولة قطر البلد المنظم لبطولة كأس العالم 2022..
وقال جوزيف بلاتر أيضا ( فازت قطر بفضل السلطات العليا الفرنسية )
وأشار إلى نيكولا ساركوزي ومواطنه ميشال بلاتيني، اللذين لعبا دورا كبيرا في حصول قطر على شرف تنظيم مونديال 2022.
كما جاء في أحدث تصريحات أدلى بها المسئول الكروي السويسري لقناة SFR الفرنسية.
وأضاف بلاتر أن العدالة الفرنسية زارت مقر الفيفا في سويسرا أواخر العقد الماضي، وطلبت منه مساعدة قطر في سباق ترشحها لاحتضان
أكبر تظاهرة كروية عام 2022.
واختتم بلاتر أن تأثير سلطات فرنسا في انتخابات تحديد مستضيف مونديال 2022، كان قويا وغير قابل للشك، علما أن قطر دخلت مضمار
السباق رفقة أميركا وأستراليا واليابان.
يذكر أن بلاتر سبق له التأكيد على أن مأدبة غداء جمعت الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر السابق مع نيكولا ساركوزي الرئيس السابق
لفرنسا غيرت مسار التصويت ومنحت قطر تنظيم مونديال 2022 وذلك في تصريحات شهر يونيو الماضي للصحافي الإنجليزي ديفيد كون
ضمن كتاب الأخير الذي يحمل عنوان ( سقوط بيت فيف ).
ومن ناحية أخري قد أكدت أحدي المصادر أيضا يوم الأحد 3 ديسمبر 2017
كما جاء علي موقع العربية نت
أن الشرطة الفرنسية استجوبت رينالد تيماري من تاهيتي ونائب الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حول اتهامات فساد تتعلق بمنح قطر
تنظيم مونديال كأس العالم 2022 وقبوله رشوة من محمد بن همام.
وتوجهت وحدة من الشرطة الفرنسية متخصصة في الفساد والجرائم المالية إلى تاهيتي لاستجواب تماري بناء على طلب المدعي العام الفرنسي الذي
يقود سلسلة من التحقيقات حول الشبهات، التي صاحبت حصول قطر على تنظيم كأس العالم في ديسمبر 2010.
وكشفت وكالة ( أسوشييتد برس ) أن تيماري، اللاعب السابق في تاهيتي ونائب جوزيف بلاتر السابق عن قارة أوقيانوسيا، احتجز في مقر الشرطة لمدة
يوم كامل لاستجوابه حول دوره في التصويت لملف قطر.
ومن ضمن الاتهامات التي يواجهها رينالد حصوله على 400 ألف دولار أميركي عام 2011 من محمد بن همام المرشح القطري السابق لرئاسة فيفا والذي
صدر بحقه عقوبة الإيقاف عن العمل الرياضي مدى الحياة.
ويقضي تيماري عقوبة الإيقاف حتى 2023، بحسب القرار الذي صدر بحقه في عام 2015 وتحديداً بعد فوز بلاتر بفترة رئاسية جديدة، قبل أن تتوالى
فضائح فيفا ويسقط بلاتر وبلاتيني وجاك ورانر ومجموعة معهم.
وسبق أن أدلى لويس بيدويا رئيس اتحاد كولومبيا السابق لكرة القدم بشهادته أمام محكمة أميركية بأن مسئولا تسويقيا رياضيا أخبره أن هناك رشوة تصل
إلى 15 مليون دولار أميركي، كانت متاحة للمسئولين من قارة أميركا الجنوبية باهتمام قطري، قبيل تصويت المكتب التنفيذي
لـ ( فيفا ) لتحديد الدولة المستضيفة لكأس العالم 2022.
وهكذا الفساد قد طال كل شئ حتى تنظيم البطولات العالمية لمن يدفع من تحت الترابيزة ليصل لمراده حتى ولو علي حساب حقوق الدول الاخري التي تتعامل
بشرف فقد أضاع أيضا جوزيف بلاتر أيضا من ضمن فساده حق بعض الدول التي كانت تريد تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم والتي أقيمت
من 11 يونيو إلى 11 يوليو 2010بدولة جنوب أفريقيا فقد أضاع جوزيف بلاتر حق دول عربية كانت أحق بتنظيمها عام 2010 فقد تقدمت دول مصر
وتونس والمغرب وغيرهما لشرف تنظيم هذه البطولة وقدمت ملف محترم كل دولة
حدة عام 2006 وتقديمه للاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا لكي تنظم البطولة عام
2010ولكن الرشاوى كان له دور أخر وذهبت لدولة جنوب إفريقيا بدل من الدول الثلاثاء عن قارة أفريقيا ورغم أقدميه مصر في الكرة وتاريخها في
أفريقيا الكبير فقد أنشئ الاتحاد المصري لكرة القدم 1921 وانضمت للاتحاد الدولي عام 1923وتاسيس الاتحاد الإفريقي
لكرة القدم علي أرضها وتاريخها الطويل في أفريقيا وهي أول دولة عربية وافريقية تلعب في كاس العالم عام 1934 بدولة ايطاليا هذا بجانب ملفها
المحترم هي ودول المغرب وتونس الأشقاء ولكن كل هذا لم يشفع لمصر وتونس والمغرب فالرئيس السابق للاتحاد الأفريقي الكاميروني عيسي حياتو
فكان هو الآخر من المرتشين في الفيفا والمغرب فكان جوزيف بلاتر له اليدالعليا مع مجموعة من عصابة الفيفا السابقين الذين يتم التحقيق معهم الآن بضياع
حق مصر أو تونس أو المغرب في شرف تنظيم مونديال كأس العالم لكرة القدم عام 2010
وتم إعطاءه لدولة جنوب أفريقيا رغم قلة خبرتها في إعداد ملف كبير ومنشآت رياضية مثل الدول الثلاث والتي كانت الأحق
بهذا المونديال لوفرة الملاعب والإمكانيات الرياضية عندها هذا بجانب والاتحاد الأفريقي السابق قبل أن يتخلص الاتحاد الدولي
الحالي منه وكذلك الاتحاد الأفريقي الحالي ومصر ودول عربية وافريقية أخري تخلصت منه لشيوع الفساد من هذا الرجل وأخرين
الأفريقي الظالم الذي جلس علي كرسي الاتحاد الأفريقي لمصر لمدة 30 سنة ويعمل ضد مصر وبعض الدول العربية والافريقية في قارة
أفريقيا ولم ينصفهم بشئ أبدا طوال جلوسه علي كرسي الاتحاد الأفريقي ولو مرة لوجه الله فقد ساعد عيسي حياتو ومعه جوزيف بلاتر في خروج مصر من
بطولات كأس العالم أعوام 1994 في أحداث مباراة زيمبابوي الشهيرة ورغم صعود مصر للبطولة إلا انه أعاد المباراة مع فريق زيمبابوي بفرنسا بعد أن
كانت مصر فائزة بنتيجة 2- 1 وتم إعادة المباراة وانتهت المباراة بين مصر وزيمبابوي في فرنسا صفر – صفر في تصفيات كأس العالم وتخرج مصر من
البطولة ويتجدد أمل فريق الكاميرون الموجود في مجموعة مصر وزيمبابوي بعد أن فقدت الأمل ولو لم تعاد مباراة مصر مع زيمبابوي لكانت مصر
في كأس العالم عام 1994 وفي النهاية تصعد الكاميرون والتي لعبت مباراتين فاصلتين مع زيمبابوي وتفوز الكاميرون بالمباراتين وتصعد الكاميرون
إلي بطولة كأس العالم لكرة القدم 1994هذا بجانب قرارات ظالمة ضد مصر والعرب في تصفيات كأس العالم وكئوس أفريقيا للمنتخبات والأندية كانت
تميل لدول افريقية أخري ظلما وعدوان بفضل الكاميروني عيسي حياتو رئيس الاتحاد الأفريقي السابق والآن الاتحاد الدولي لكرة القدم يحقق مع هؤلاء
المفسدين السابقين المرتشين لاتخاذ عقوبات نحوهم ليكونوا عبرة لغيرهم كم المفسدين في كرة القدم.
والي لقاء قادم.