من كتاب الاساطير(3)... آدم أُنبِتَ إنباتا- ولم يخلق من طِينٍ أو صِلصالا

بولس اسحق
2017 / 11 / 28

ربما لا يصدق احدكم بان قصة خلق آدم من الطين (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ)... ربما تم تاليفها فيما بعد ونقلت عن ما قاله الاولين ولا صحة لها على الاطلاق... فبقليل من البحث والتقصي في آيات القران الحكيم جدا يتمكن احدكم من التوصل الى ان هناك في القرآن نفسة آية مخالفة صريحة لنظرية خلق آدم من الطين ومن ثم حواء (على الرغم من عدم ورودها في القران اصلا) ومن ثم تناسل البشر بعد ذلك وهذه الآية تقول (وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (17) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا (18)) (نوح‏:18,17)... الآية تدل على أن اله القران أنبتنا من الأرض نباتا (أصل الخلق) ثم يعيدنا فيها بالموت ثم يخرجنا للبعث: المعاجم العربية: نَبَاتٌ - كُلُّ مَا تُنْبِتُهُ الأَرْضُ مِنْ عُشْبٍ أَوْ شَجَرٍ. 2."عِلْمُ النَّبَاتِ" : عِلْمٌ يَبْحَثُ فِي فَصَائِلِ النَّبَاتِ وَخَاصِّيَاتِهِ وَمَنَابِتِهِ. 3."نَبَاتُ الأَفْكَارِ" : نَشْأَتُهَا، تَرَعْرُعُهَا، تَنَامِيهَا. أَنْبَتَ، يُنْبِتُ، "أَنْبَتَ النَّباتُ" : ظَهَرَ، خَرَجَ مِنَ الأرْضِ. 2."أَنْبَتَ النَّبْتَ" : جَعَلَهُ يَنْمُو. "يَدْعو اللَّهَ أَنْ يُنْبِتَ النَّباتَ خَيْراً هَذِهِ السَّنَةَ" 3."أَنْبَتَ المكانُ" : أَخْرَجَ النَّباتَ.... وتصديقا لهذه الاية بانها تعني ما تقول حرفيا... اليكم هذه أحاديث التي لها علاقة بالآية من قريب أو بعيد وهي أحاديث عن عجيبة العجائب... الا وهي عظم العصعص: قال الرسول الصادق المصدوق " ثم ينزل من السماء ماء فينبتون كما تنبت البقل وليس في الإنسان شيء إلا بلى إلا عظم واحد وهو عجب الذنب "أخرجه البخاري ومسلم ومالك في الموطأ وأبو داود والنسائي.
" وعن أبي هريرة رضي هبل عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال " كل ابن آدم يأكله التراب إلا عجب الذنب(العصعص) منه خلق وفيه يركب " أخرجه البخاري والنسائي وأبو داود وابن ماجه وأحمد في المسند ومالك في الموطأ .
وعن أبي هريرة رضى الله عنه أيضا :عنه عن رسول الله صلي الله عليه وسلم " وإن في الإنسان عظماً لا تأكله الأرض أبداً فيه يركب يوم القيامة قالوا أي عظم يا رسول الله ؟ قال عجب الذنب . رواه البخاري والنسائي وأبو داود وابن ماجة واحمد في المسند وأخرجه مالك .
تستطيع الاعتماد دوماً على علم أتباع هذا الدين رضى اللهم عنهم أيضا الذي لا يأتيه الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه (للتذكير فقط ... هذا الآية من معجزات القران لدى زغلول وربعه)
159353 - إذا دخل أهل الجنة الجنة ، وأهل النار النار ، يقول الله : من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه ، فيخرجون وقد امتحشوا وعادوا حمما ، فيلقون في نهر الحياة ، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل ، أو قال : حمية السيل - وقال النبي صلى الله عليه وسلم - ألم تروا أنها تخرج صفراء ملتوية - الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6560
نفس التصور لعملية الخلق في الآية موضع النقاش تقريبا . لقد أثبت لنا الرسول الخبير العليم بأنه لا فرق بين الإنسان والفجل... خاصة وأن كلاهما يخرج الهواء... واعتقد ان تفسيرات الاخوة الدينيين سوف لن تخرج عن المعني المجازي والرمزي لما ذكرناه...ولكن نحن لا نخشى من ذلك فلدينا من القرآن نفسه الرد على من قال بشبهة المجاز أو المعنى الرمزي ناهيكم عن ما أوردناه من تفسيرات الكلمة باللغة العربية وناهيكم عن الأحاديث التي تأصل عملية الانبات فنبات الشيء (نشأته وترعرعه ونموه شيئا فشيئا) ولا تدل بأي حال من الأحوال على جمع الشيء بحسب ما ورد في آيات أو أحاديث بأن الإله جمع من كل نوع من التربة ثم خلق آدم بيديه أو ما شابه ... وإن كان أحد من المؤمنين له توضيح فآمل إرشادنا واسعافنا به... على ان يكون قابلا للهضم وليس اسهالا او تقيوءا معويا... فنحن لا ندعي الحقيقة المطلقة... والغريب انه بعد كل الاهانات التي تعرض لها الانسان من تضليل ومكر وخداع وانتقام من اله القران... وتحويل البشر صنع يديه لقردة وخنازير... لم يبقى لإله القران الا أن يعامله مثل البصل والفجل والشلغم والبرسيم...يعني لا تستغرب ابدا لو انك في يوم من الأيام وانت تحفر في حديقة منزلك ان يطلع لك baby !!!
وكعادته يتحفنا السيد زغلول النجار من حين لاخر بتأويلات خارقة واعجازية للقران والسنة تفتقد لادنى درجات الدقة والامانة العلمية حيث يتكلم عن حقيقة علمية لم يسمع بها حتى الهه وهي خلق الانسان من عجب الذنب (العصعص) وعدم قابلية عجب الذنب للفناء !!
ويقول في مواقع انترنت متعددة:
"في عدد من الأحاديث النبوية الشريفة جاء ذكر عجب الذنب على أنه الجزء من الجنين الذي يخلق منه جسده، والذي يبقى بعد وفاته وفناء جسده؛ ليبعث منه من جديد، فقد أشار المصطفى إلى أن جسد الإنسان يبلى كله فيما عدا عجب الذنب، فإذا أراد الله تعالى بعث الناس (((أنزل مطرا من السماء فينبت))) كل فرد من عجب ذنبه كما تنبت البقلة من بذرتها.... وقد أثبت مجموعة من علماء الصين (ومنهم العالم سيبو ماسكو ليه) في عدد من التجارب المختبرية استحالة إفناء عجب الذنب (نهاية العصعص) كيميائيا بالإذابة في أقوى الأحماض، أو فيزيائيا بالحرق، أو بالسحق، أو بالتعريض للأشعة المختلفة، وهو ما يؤكد صدق حديث المصطفى!!... ولماذا تجارب مختبرية يا زغلولنا وخاصة في الصين...اليست الصين بوذية ويحرقون الجثث... فلماذا لم تراسلهم ليبعثوا لك كم عصص من الجثث التي يحرقونا بحجة انك تريد زراعتها... لتكون لك كشاهد اثبات على ترهاتك وترهات رسولك... ومع ذلك فرسولك غير ملام لانه كان اميا كما تقول انت... ولكن ما بالك انت يا دجال الست كما يقولون دكتوراة في الجيولوجيا...واكيد حفرت في بعض الجبال او الادغال...فهل لم يحالفك الحظ من خلال تنقيباتك عصعص احدهم وهو في نصف نموه او ربما طفلا!!
زغلول النجار يبيع السراب لعقول متحجرة ينقصها ماء العلم الحقيقي... لان العصعص لا وظيفة له في جسم الإنسان مثله مثل الزائدة الدودية... وفي بعض الحالات يقطع الجراح العصعص ويرمي به في سلة الزبالة إذا سبب آلاماً مبرحة للمريض... الم يدرك زغلولنا ان في كل مدينة في إنكلترا او امريكا او اوربا يوجد مكان خاص لحرق الجثث اسمه Crematorium تُحرق به جثث الموتي ويُجمع الرماد المتبقي من الجثة ويُضع في جرة تُسلّم لأهل الميت ليذروا رماده في البحر أو على التلال او الاحتفاظ بها في المنزل... ولم يذكروا في مرة من المرات عجب الذنب وقد بقى سالماً بعد الحرق... وأنصح السيد زغلول النجار والذين ينجرون وراء هذيانة وهذيان رسوله بالذهاب إلى الهند... لمشاهدة حرق الموتى ليروا بأم أعينهم أن عظم العجب أو السيكرم او العصعص يصير رماداً مع بقية عظام الجسم!!... شغلوا عقولكم يا مؤمنين ودعكم الان من خرافة ذي القرنين... وتفكروا في العصعص عسى ان تجدوا مخرجا!!