مع أي إسلام انت

محمود فنون
2017 / 11 / 20


يجب ان نعرف معسكر الأعداء ومعسكر الأصدقاء.

مع أي إسلام انت؟
مع اسلام يصطف إلى جانب اسرائيل
ام مع إسلام يحارب إسرائيل؟
القصة بانت
إسرائيل تريد ضرب حزب الله
مفتي السعودية يؤيد العدوان على لبنان وضرب لبنان وضرب حزب الله
لا يمكن ضرب حزب الله هكذا كما يلتقي شخص مع شخص ويتضاربا !
بل إن حزب الله موجود كجزء من النسيج المجتمعي اللبناني وفي الجغرافيا اللبنانية !
فضرب حزب الله يعني ضرب النسيج المجتمعي اللبناني والجغرافيا اللبنانية .
إذن إسلام مفتي السعودية هو إسلام معادي لنا وهو إسلام حليف لإسرائيل !
انا ضد إسرائيل وضد كل ما يدعمها وكل من وما يتحالف معها
هذه التصريحات والفتاوي هي جزء من طبول الحرب التي تدق لضرب لبنان وسوريا وإيران .
إن مؤثرات كثيرة تفعل فعلها لتحديد الموقف السياسي مثل المصالح والعلاقات والإقتصاد ، بعد ذلك تصبح السياسة هي المقرر الحاسم للمواقف .
بعد أن يتخذ الموقف يجري تجنيد الدين والتراتث والطائفية والجهوية وأي شيء باليد . وتقوم وسائل للإعلام بالتطبيل والتزمير للتمهيد للموقف او مساندة الموقف والدفاع عن الموقف...
أنظروا هنا : السعودية ضد حزب الله والسعودية مع امريكا والسعودية تؤيد قيام إسرائيل بالهجوم على لبنان وتدمير البنية التحتية وإن امكن العسكرية كما تدمير البنية المجتمعية والحالة السكانية ، أي تدمير لبنان تحت عنوان القضاء على حزب الله كما التدمير الهائل في سوريا تحت عنوان القضاء على الأسد .
المريدون والسذج والجواسيس واقابضين وقوى الرجعية اللبنانية والعربية ستؤيد هذه الجريمة .
ولكن السعودية دفعت بالدين إلى الواجهة وجندت الطائفية وباسم الدين كذلك .
والمريدون يصفقون
المريدون يأكلون تمر السعودية ويصفقون
المريدون يأكلون من خيرات الخليج ويصفقون
المريدون لا يكتفون بذلك بل يبادرون من تلقاء أنفسهم لوضع المبررات والأسباب وذلك بمقدار ما قبض المسؤولون من دولارات السعودية والخليج وبمقدار العطايا من كل شاكلة وطراز .
كل هؤلاء في خدمة الصهيونية وضد الأمة العربية .
هو اصطفاف معادي يمتد من القمم العليا المعادية وينتهي بالمريدين والعملاء .
يجب ان نعرف معسكر الأعداء ومعسكر الأصدقاء.