انثى خلف وشاحٍ من الغيم

وسام غملوش
2017 / 11 / 20

هناك دائما انثى
تختبئ خلف وشاح من الغيم
تضيء كوكب الزهرة
تسابق مد الوجود
تنحت من الروح وجها خجولا
.. يلامس الشفق
وتجعل من احمراره دفء الهيام
ترسم على وجنتيّ بقايا من اله
..وسر عتيق
جمع بين التأله وركام انسان
يحمل في جوفه الثلج والنار
وما يُعيد للكون الانشطار
يعشق المجهول
وكلما اراد ان يخطو نحو سر اللانهاية
..يتعثّر
بالخطيئة المحببة
ويبني على عتباتها مقصلته
ويدير ظهره لكل الطلاسم
ليغرق في لجة المكان
بيني وبينها ظلال متناثرة
واشلاء اعمار متناحرة
وخربشات على جدار ذاكرة
.. بهتت
من تكرار ذاتها
في جدلية الاحلام
لكنها تبقى الامل والانام
وهاجسم لا ينام
بيني وبينها اوهام تسربلت بالغد
حتى تمادت عيونها في ملامسة الظل
وجعلت من فلسفة الحياة عبءً ثقيل
فتناثرت على خد السماء
امنيات بلا اسماء
لتكون الرحلة لكل رحّالة
ووردة حمراء
وسر الغواية
لتكون اية
للغة غراميةيكمل بها مسيرته
ويشكر الديّان
فدائما هناك انثى
تمتزج في دفء المغيب
نهامسها وتهامسنا
تجسّد معنى الحياة
تطوينا بين اهدابها
لنعلن الانتصار
رغم النحيب الدفين
فيها الهيام القاتل
وبها الاستمرارية
اوجدها الاله
في لحظة اشتهاء
فكانت السر
ووسيلة للبقاء
..حين يكتئب انسان
فتكون ثورته
ليعشق الحياة من الم شهوته
فيرى في الظل طفلته