ربما عنك ترضى المسودات

عبد العاطي جميل
2017 / 11 / 19

" لا أطمع في شيء ، لا أخاف شيئا ، فأنا حر .. "
كازنتزاكيس
...
أخرج
من صمتي الذائب
كنهار قديم
أتسكع عاريا
بين كلمات محظورة
بين رغبات ممنوعة
بين حلمات مهجورة
أصلي
بلا خوف
خارج أوقات الصلوات
خارج أسوار الوصايا
ربما
عني ترضى المسودات
تنشر غسيلها الوسخ
بلا طمع
على عتبات الأدعياء
على أعتاب الذكريات
تكتب حظها الموؤود
بحبات الرمل
بقطرات القطر
برنات الرعد
بشهقات الشهيد
لشعب يصلب
من جديد
في انتظار الغامض
الآتي ...
..................