وراء الحقيقة... الحوريات في الجنة- لكن منذ متى؟

بولس اسحق
2017 / 11 / 17

ربما يتسائل الكثيرون مثلي هذا السؤال.... بما أن الجنة الاسلامية القرآنية المزعومة كما وصفها لنا ابن ابي كبشة... بانها تحتوي على الحوريات والأبكار وقاصرات الطرف والإناث بجميع الأشكال.... وعليه واذا كان الامر كذلك... فما هو الداعي لان يخلق اله القران حواء من ضلع آدم الاعوج اذن منذ البداية!!
حسنا قد يأتي من يقول بحكاية أزواجا من أنفسكم لتسكنوا إليها ... ولكن اليس ممكنا ان يكون السكن مع الحورية أيضا ما دام ابناء ادم قادرين على نكاحها!! ماهي المشكلة .... ما هو المانع او الاعتراض.... بل على العكس فالحورية كما يصفها لنا الرسول المجتى وحواة الاسلام مبرمجة على الطاعة العمياء... اي افضل من الانسية ولا وجه للمقارنه بينهما من حيث الجمال والاخلاق والسلوك والطاعة...لان الانسية في معظم الاحيان تلجأ الى الشجار والنقيق ووجع الدماغ عند اقل تقصير من بعلها... أم أن الجنة حين خلقها اله القران لم يكن فيها أحد غير آدم وحواء وإبليس والحية كما ذكر في باقي الديانات ... وان الكواعب الأتراب أتَيّنَ فيما بعد مع بعثة الحبيب المصطفى وليس الحبيب الشطي او الحبيب برقيبة رحمهما الله!!!... او قد يقولون ان خلق حواء جاء لاجل النسل والابناء... ولكن ما الذي استفاده آدم من الابناء... فمنذ البداية احدهم قتل الاخر ولا زالوا... وبحسب القران فأن اله القران يبدو وكانه يضحك علينا... لان آدم كما تعلمنا من سيرة حياته سواء عن طريق القران او باقي الكتب لم ياتي باي ذكر عن الحوريات ولو بكلمة واحدة.... وكذلك لم تتطرق اليهم ابدا الحاجة حواء... او انه في يوم من الايام نشب خلاف بينها وبين بعلها ادم بسبب غيرة النسوان....مع انها كانت أدق منه في الملاحظة... لم تر الحاجة حواء القصور المذهبة المجوهرة والاقراط المزربجة بالياقوت والمرجان والتي تموت فيهما... فالمسكينة حواء كما وردتنا الاخبار عنها لم تحظى حتى بقطعة قماش او حتى خرقة بالية تستر بها عورتها من بحلقة الشيطان أبو عيون جريئة.... وعليه لم يبق لنا إلا القبول بتفسير واحد وهو أن الحوريات تمت إضافتهن للجنة لاحقاً بناء على طلب من المصطفى رحمة الله عليه!!!
قال رسول الله الذي لم ينطق الا بالهلوسات: لِرَوّحَةٍ في سبيل الله ، أو غدوة ، خير من الدنيا وما فيها ، ولقاب قوس أحدكم من الجنة ، أو موضع قيد - يعني سوطه - خير من الدنيا وما فيها ، ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما ، ولملأته ريحا ، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها...{الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2796 خلاصة حكم المحدث: صحيح }
حتى الحور العين على ما يبدو مفروض عليهن الحجاب (نصيفها)... وهذا ما يعزز النظرية على انهن ظهرن مع بعثة الرسول المجتبى... او ربما ان الحور كن موجوات في الجنة ولكن آدم المسكين ربما كان بريئا في البداية او كان مغشيا على بصرة... اومشغول جدا في مدرسة محو الامية ليتعلم أسماء الحيوانات... حتى أكل من الشجرة وعندها فقط لاحظ الحجية حواء عارية وكذلك الحوريات فاثرن لديه الشهوة... ولكن...ولكن وا اسفاه... لانه مع الاسف ادرك ذلك بعد فوات الأوان لسوء حظه... لانه قد تم طرده شر طردة بعد ذلك من الجنة مباشرة.... فمن سكن الجنة قبل وأثناء وجود آدم.. ومتى خلق الله الحوريات؟؟... مع العلم أن محمدا كان قد رآهن في رحلة الاسراء والمعراج... واستفاض خياله الخصب في وصفهن... وخاصة مؤخراتهن التي تتعدى احداهن الميل فقط ليس الا... حتى أنه شق تفاحة فطلعت منها حورية ( ولا اعلم كيف احتوت تلك التفاحة على مؤخرة الحورية فقط دون باقي الاجزاء...وكما يقولون فان الكذاب ينسى... والا كم هو حجم تلك التفاحة التي فتحها المجتبى وكيف حملها اصلا؟) لعثمان واخرى للمغدور زيد بن حارثة زوج زينب سابقا وخليلها ابن آمنة لاحقا!!
صراحة الموضوع محزن فقد كنت أنتظر اليوم الذي أقابل فيه احدى هذه الحوريات على احر من الجمر... وأقبل إحداهن مليون سنة... ولكن هيهات ان اتمنى مرة ثانية... فاذا كان المقعد لدى الحورية يا سادة بكبر بغداد... فيا ترى ما سمك شفائفها... ربما بكبر المنطقة الخضراء... وعليه فحذاءك يا سيدتي اي المرأة من الدنيا تساوي مليون حورية... وبيني وبينكم يا جماعة فانه من المستحيل ان تصدقوا او تشكوا بان الله الحق يضحك علينا.... لأن الله الحق لم يقل لنا شيئا من القران من الأساس ولا عن عاهرات الجنة وحاشاه من ذلك... لكن محمد ابن آمنة فقط لم يسمع بالمثل القائل : الكذاب يجب أن تكون له ذاكرة قوية... والا ما كان ذكر فلم... حورية التفاحة!!!