عشتار الفصول:10730 .الحزب المسيحي السّوري المشرقي الديمقراطي الحر

اسحق قومي
2017 / 11 / 16

عشتار الفصول:10730
.الحزب المسيحي السّوري المشرقي الديمقراطي الحر
الدعوة لتأسيس حزب للمسيحية السورية ، بمكوّناتها القومية والطائفية ، ولكي يمثل المسيحيين السوريين باعتبارهم مكوّنات قومية وليس دينيا.
يتسمى باسم المسيحية ولكنه حزب علماني لايتعامل مع الدين والفكر الديني إلا بوصفهما جزء من منظومة فكرية لكن تلك التي تنفتح على العالم وليس الانغلاق والإنكفاء.
ويكون مستقلا عن قرارين لإثنين هما:
1= رجالات الدين المسيحي، مع جل احترامنا لهم ، على أن يتوقفوا عن تمثيل شعبنا ، لهم دور ديني، روحي نجله ،ونقدسه ،وعليهم مساعدة الشبيبة المسيحية السّورية في دخولها إلى إنتاج مؤسسة سياسية ،تعمل لتحقيق أهدافها، وحقوقها.
على أن تبقى الكنيسة الأم الأولى التي حافظت على شخصيتنا، ولغتنا وتوجهنا الروحي ـ الإيماني ـ وأن يبقى رجالاتها ينصرفون إلى ترتيب بيتهم الداخلي، والقضايا المتعلقة بهم تجاه الرعية وجزاهم الله ألف خير .لهم صدر المجالس في الأمور التي هم يمثلون جوهرها وهم موضع تقديرنا في غيرها لكن كمساعدين لا عاملين على ضرب صفوف جهد عملنا الحزبي ..
2= جميع الأحزاب القومية ،والليبرالية، على الساحتين الوطنية المشرقية وعبر المغتربات ، وغيرها من مؤسسات لأبناء شعبنا على مختلف تسمياتها، لتلك الأحزاب أن تعمل على توحيد خطابها السياسي، وأن تُعيد إنتشارها، وتأهيلها بناء على نتائج الظروف التي يمر بها مشرقنا ،من أوضاع سياسية، وأمنية ،وهجروية وغيرذلك.وأن تُعيد بكلّ جدية النظر في توحيدها في أحزاب أقل، لتكون قوة لاضعفا لشعبنا وحقه.
وعلينا أن لا نقلل من عمل تلك الأحزاب وشخصيات وطنية (قومية) ظهرت هنا وهناك.وكانت تمثل مرحلة هامة للنضال في سبيل العمل القومي .ولكننا نقولها صريحة عارية كالرصاصة ،بأن أغلب أحزابنا القومية لم تكن انجازاتها سوى تلك التي صغناها على الورق ، والبياناتها كانت لصالح هذه القومية أو تلك. ولكننا لانعدم في الوقت نفسه عمل بعضها .لكن إعادة خصخصتها ضرورة ميكانيكية، وعضوية لإنتاج قيادات جديدة وأخص هنا ، فكرة أن نفسح المجال للشبيبة أن تأخذ على عاتقها حمل مسؤوليتها التاريخية لقضيتنا العادلة المتمثلة في حقنا التاريخي، ووجودنا في أرض أجدادنا لأن أوطان العالم لن ولن تكون البديل عن الوطن الأم .
وأما الفكرة الثانية تقوم على التسمية :
أقترح أن يكون اسم الحزب العتيد
الحزب المسيحي المشرقي السّوري الديمقراطي الحر..
لماذا هذه التسمية؟
نفترض أن يكون هناك حزبا لمسيحيي العراق .فيأتي ويحمل تسمية ( الحزب المسيحي المشرقي العراقي الديمقراطي الحر ) وهكذا.
له خطاب واحد وغاية واحدة.
هو يُدافع عن المكوّن المسيحي المشرقي سوري أو غيره ولكنه ليس بحزب ديني أبداً بل ينظر لموضوع من يمثلهم على أنهم مكوّنات قومية ليس إلا.
لايُعادي، أي قومية ،أو دين، أو سياسة ،وليست مهمته المباشرة تصويب أخطاء تاريخية قاتلة تعيش في المجتمع السوري أو غيره، تلك الأخطاء التي يستلزم إصلاحها جهداً وطنياً شاملاً ،ومتابعة عبر مناهج تربوية، لجميع المراحل التعليمية والتعلمية ، وعبر الإذاعة ،والتلفزيون، وكل الوسائل الإعلامية، المرئية والمسموعة والمكتوبة.وعبر فرق وورشات، تعمل على إصلاح خلل تاريخي في الفكر المشرقي عامة والسوري خاصة عندها من واجب هذا الحزب ومن مسؤولياته التاريخية والإنسانية الإنخراط عبر تلك الورشات والمشاركة الفاعلة في رسم السياسات التربوية وغيرها ..
فهذا الحزب هو من أجل أن يمثل المسيحية السّورية ،بمكوناتها القومية والطائفية .
لهذا لانعذر من يتهمنا بأننا طائفيون، أو من المتعصبين.نقولها واضحة ونعيدها للفائدة( تسميته لاتعني أنه يتعامل مع الفكر الديني على الإطلاق بل ليكون محطة تجمع أطياف المسيحيين السوريين ).
أخيرا
نآمل أن تتنادى الشبيبة المسيحية السّورية في أوروبا والمغتربات وخاصة في ألمانيا .إلى وضع أسس تؤسس لتشكيل هذا الحزب قبل انتهاء العام الحالي عام 2017م .على أن يكون المؤتمر التأسيسي في بداية العام القادم عام 2018 م ليطرح نفسه كممثل عن قومية مسيحية أصيلة في سوريا.
ونقترح أن يكون مقره في ألمانيا. .
وأخيرا نضع أنفسنا لخدمة هذه الفكرة دون أن يكون لنا أية تسمية إلا اللهم في المرحلة التأسيسية لو أجمع المجتمعون على وجودنا .
ونحن ننتظر ردود فعلكم تجاه الفكرة .
مع فائق تقديرنا
اسحق قومي
الشاعر والكاتب والباحث السوري المستقل يعيش في ألمانيا.
رئيس الرابطة المهجرية للإبداع المشرقي.
ألمانيا في 16/11/2017م