معطف الماغوط... ربما

سلام كاظم فرج
2017 / 11 / 14

في الشتاء الماضي.. قابلته عند منتصف الرصيف المؤدي لمقهانا الأثير/ هو صديقي سابقا/
كان يتدثر بمعطف اسود سميك... هو معطف السياب حسبما أظن
او ربما.. ان لم تخني الذاكرة.. معطف الماغوط..ولكن لم تكن بين شفتيه
سيكارة............. وحين فكرت به أكثر. واعطيته من وقتي لحظات..
اعني المعطف/
وجدت علي احمد سعيد ايضا...وغامت عند ناظري صورة مهيار..
..كل تلك المعاطف المتخيلة عندي
وجدتها في مشيته ..
وانا اتخطاه عند منتصف الرصيف المؤدي لمقهانا الأثير..
مهما يكن /المعطف لا يصنع شاعرا..
لم يكن ثمة شاعر.. رصيف عند نهايته مقهى .. مطر.. مطر.. وبرد قليل.. وما من شاعر
رجل بسحنة متجهمة... ومعطف..
ـــــــــــــــــــــــــ
غامت // تحولت إلى غيمة..