النقل الصحي يحصد أرواح المزيد من الأطر الصحية بالمغرب

رحال لحسيني
2017 / 11 / 13

الإتحاد المغربي للشغل
الجامعة الوطنية للصحة

تعزية: شهيدة جديدة للواجب المهني بقطاع الصحة الممرضة السعدية جيدور
توفيت في حادثة سير مميتة أثناء تنقلها رقفة إحدى الحالات الصحية بالصويرة
ودعوة لخوض وقفات احتجاجية وتأبينية بمقرات العمل يوم الجمعة 17 نونبر 2017


ببالغ الأسى والأسف والحزن تلقت الجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل (UMT) نبأ وفاة الفقيدة شهيدة الواجب المهني الممرضة السعدية جيدور، إحدى مناضلات الفرع الإقليمي الجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) بالصويرة في حادثة سير مفجعة، تعرضت لها في سيارة إسعاف، أثناء تنقلها رفقة إحدى الحالات الصحية من مقر عملها بالمركز الصحي لتافتاشت بجماعة أولاد مرابط إلى المستشفى الإقليمي للصويرة.

والجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) إذ تتقدم باسم كافة مناضلاتها ومناضليها بأحر التعازي وخالص المواساة القلبية إلى عائلة الفقيدة الراحلة وذويها والمكتب الإقليمي بالصويرة وجميع نساء ورجال الصحة في هذا المصاب الجلل؛

فإنها تجدد استنكارها الشديد للظروف السيئة، عموما، التي تتم فيها عمليات النقل الصحي ببلادنا والتي تضطر فيها الأطر الصحية لمرافقة المرضى والحالات الصحية المختلفة في غياب تام لشروط السلامة والأمان، خصوصا وأن العديد منها تتم في سيارات إسعاف تابعة لبعض الجماعات لا تتوفر فيها أدنى مقومات النقل الصحي ووضعها الميكانيكي متدهور، فضلا عن عدم تكوين سائقيها في النقل الصحي، الأمر الذي يترتب عنه إزهاق أرواح عدة أطر صحية أو يُعَرِّضُهم لإصابات وتبعات صحية خطيرة لازال يعاني منها بعضهم إلى اليوم (معظمهم ممرضات وممرضون) ناهيك عن الزج بهم في مغامرات غير محسوبة العواقب في ظل الغياب التام للشروط القانونية الواجب توفرها في النقل الصحي؛
وتُحمل الوزارة الوصية المسؤولية الكاملة في هذا الحادث الأليم وتطالب بفتح تحقيق نزيه في هذه النازلة واتخاذ مايجب في شأنها وإنصاف الضحية وعائلتها وتحسين أسطول النقل الصحي وتوسيعه والعمل الجدي لتجاوز هذا الوضع القاتل عاجلا؛
وتدعو المكاتب النقابية وعموم نساء ورجال الصحة إلى تنفيذ وقفات احتجاجية وتأبينية لشهيدة الواجب الجديدة الفقيدة السعدية جيدور يوم الجمعة 17 نونبر 2017، لمدة ساعة، ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحا (11.00h) بمقرات العمل.


------------------------------
الإتحاد المغربي للشغل
الجامعة الوطنية للصحة
المكتب الجهوي لبني ملال خنيفرة

تعزية وبيان جهوي بخصوص وفاة الممرضة شهيدة الواجب المهني الراحلة الأخت السعدية جيدور
في حادث نقل صحي بالصويرة


تلقى المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل (UMT) بجهة بني ملال- خنيفرة ببالغ الحزن والأسى وفاة شهيدة الواجب الممرضة الأخت السعدية جيدور، إثر حادثة سير مفجعة في سيارة الإسعاف إثر تنقلها رفقة إحدى المريضات بإقليم الصويرة.

والمكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) إذ يعبر عن تعازيه الخالصة إلى عائلة الفقيدة وذويها وإلى كافة نساء ورجال الصحة بالصويرة وعلى المستوى الوطني في هذا المصاب الجلل، فإنه:
1- يندد بظروف العمل غير المناسبة واستعباد نساء ورجال الصحة في مايشبه نظام السخرة لإجبارهم على مرافقة عدد من الحالات التي تستحق التنقل إلى مؤسسات صحية أخرى دون توفير شروط الحماية لهم.
2- يرفض استهتار وزارة الصحة ومسؤوليها المحليين والإقليميين والجهويين بأرواح نساء ورجال الصحة وفي مقدمتهم الممرضين والتي خلفت مقتل عدد منهم (شهداء الواجب: ايمان اوبلوش بأسا الزاك، محمد إزيرار بالسمارة،.. وغيرهم) وإصابة العديد منهم في حوادث مختلفة تسببت لبعضهم في عاهات مستديمة أو عجز مؤقت أوكلي (هند تيدارين ببولمان، نموذجا).
3- يستنكر إهمال أسطول النقل الصحي واستعمال بعض سيارات الإسعاف الخاصة ببعض الجماعات لاتتوفر فيها شروط السلامة.
4- يطالب بالإهتمام بأوضاع تقنيي النقل والإسعاف الصحي وإنصافهم وتغطية الخصاص المهول وسطهم.
5- ينبه إلى التسلط والشطط المضاعفين الذين تعاني منهما النساء العاملات في قطاع الصحة اللواتي يشكلن أغلب ضحايا الأخطار المهنية بما فيها حوادث الشغل والسير المتكررة التي يعرفها النقل الصحي.
6- يطالب وزارة الصحة بحماية أرواح موظفيها والرفع من تعويضاتهم عن الأخطار المهنية وإقرار تعويض خاص عن مرافقة المرضى وتحسين أسطولها وتوفير البنيات التحتية الأساسية في مختلف المؤسسات الصحية للتقليل من حجم التنقيلات التي ترهق كذلك المرضى وعائلاتهم.
7- يدعو كافة مناضلاته ومناضليه وعموم نساء ورجال الصحة بالجهة إلى حمل الشارة الإحتجاجية طيلة الأسبوع المقبل والإنخراط في الوقفات الإحتجاجية والتضامنية مع شهيدة الواجب الأخت السعدية جيدور وكافة ضحايا الحوادث والأخطار المهنية المميتة التي سيتم تنفيذها بالمؤسسات الصحية يوم الثلاثاء 14 نونبر 2017.