أهكذا تذهبين

شيرزاد همزاني
2017 / 11 / 2

مَسَّدتِ حياتي
بعواطفكِ الرقيقة
هل مضيتِ
إلى أين تمضين يا رقيقة
ستكون أيامي بعدكِ
كالجاهل يسبح في مياهٍ عميقة
كالفاقد الرؤية بعد عمرٍ
لا يعرف الدرب
لا يستبين الطريقَ
كالمودع للفرح وداع ألأبد
مستقبل الدموع
وآلآهات الطليقة
كالراكض وراء السراب
المفارق لمروجٍ خضراء
وينابع دفيقة
الى اين تمضين
أهكذا تذهبين
وأنتِ للقلب
أعزَّ حبيبةٍ
وأقرب رفيقة