الولايات المتّحدة الأمريكيّة : إعدادات لتحرّكات جماهيريّة في 4 نوفمبر مطالبة برحيل نظام ترامب / بانس الفاشي

شادي الشماوي
2017 / 11 / 1

الولايات المتّحدة الأمريكيّة : إعدادات لتحرّكات جماهيريّة في 4 نوفمبر مطالبة برحيل نظام ترامب / بانس الفاشي
[ تقديم موجز للمترجم :
بمبادرة من الحزب الشيوعي الثوري ، الولايات المتحدة الأمريكيّة و بقيادته ، تشكّلت جبهة عريضة من منظّمات و جمعيّات و شخصيّات سياسيّة و ثقافيّة و حتّى دينيّة من مختلف الأديان على قاعدة مناهضة نظام ترامب / بانس الفاشيّ و النضال من أجل ترحيله و إتّخذت إسما لها " لنرفض الفاشيّة " http://www.refusefascism.org وهي تعدّ منذ الصائفة الفارطة و بخطوات حثيثة لتحرّكات جماهيريّة في 4 نوفمبر القادم و قد نظّمت أهمّ مكوّنات هذه الجبهة قبلا إحتجاجات أنف لنا الحديث عن بعضها في مقالات سابقة. و إعتبارا لأهمّية هذا النضال في قلب الغول الإمبريالي و تداعياته العالميّة، لا يسعنا إلاّ أن نساهم في التعريف به عربيّا و لذلك إصطفينا من ضمن المقالات العديدة المتوفّرة على صفحات موقع إنترنت جريدة " الثورة " مقالات ثلاثة يمثّل أوّلها النداء الصادر منذ أشهر قصد تنظيم هذه التحرّكات و يحذّر ثانيها من خطورة وضع الآمال في غير محلّها و يقدّم ثالثها جوانبا من أسئلة متدالة تواجه بها نوادى الثورة التابعة للحزب الشيوعي الثوري ، الولايات المتحدة الأمريكيّة خلال تحرّكاتهم الجماهيريّة لا سيما في الشوارع و الأحياء ، و الردّ عليها . ]

لا ! يجب وضع نهاية لهذا الكابوس : يجب أن يرحل نظام ترامب / بانس

في 4 نوفمبر 2017 ، لنلتحق بالشوارع و الساحات العامة في المدن و القرى عبر البلاد مواصلين يوما بعد يوم و ليلة بعد ليلة الإحتجاج – دون توقّف – إلى أن يتحقّق مطلبنا .
باسم الإنسانيّة ، نرفض القبول بأمريكا فاشيّة !
جريدة " الثورة " عدد 503، 7 أوت 2017
http://revcom.us/a/503/this-nightmare-must-end-the-trump-pence-regime-must-go-en.html
Revolution Newspaper | revcom.us
كابوس :
يعيش المهاجرون في رعب – خطوتهم القادمة يمكن أن تعني الإيقاف و الترحيل ، و الفصل عن الأبناء و الأحبّاء .
كابوس :
تتمّ شيطنة المسلمين و اللاجئين و تنكر حقوقهم و يرحّلون .
كابوس :
الملايين – أطفالا و شيوخا ، مرضى و فقراء – يحرمون من الرعاية الصحّية و المساعدة الغذائيّة و حقّ الحياة ذاته .
كابوس :
يقع تشييئ النساء و الحطّ من قيمتهنّ و تحرم من الحقّ الساسي في التحكّم في الإنجاب و الأصوليّة المسيحيّة الفاشيّة تصبح بصفة متزايدة قانونا .
كابوس :
يُندّد بالمثليين الجنسيّين و ينبذون و يجرى التنكّر لحقوقهم المدنيّة المكتسبة حديثا .
كابوس : يهدّد الرئيس مباشرة السود و اللاتينيين بأحكام سجن قصوى و بتعميم في كامل البلاد للإيقاف و التجيمد و تشديد عنف الشرطة و إغتيالاتها لشبابنا دون ردع .
كابوس :
يواجه الناس عبر العالم قاطبة القصف بالقنابل و الاحتلال و الحرب و التهديد بحرب نوويّة و إصبع دونالد ترامب و " أمريكا أوّلا " على الزرّ النووي.
كابوس :
تداس الحقيقة – الكذب و مزيد الكذب – و يحطّم الفكر النقدي في التعليم و الخطاب العام .
كابوس :
الكوكب بأسره في خطر بفعل نظام ينكر ارتفاع حرارة الكوكب و يمزّق كافة مشاريع حماية البيئة .
كابوس :
ينقلب النظام خطوة خطوة على الحقوق الديمقراطيّة الأساسيّة مستهدفا المجموعة تلو المجموعة و قامعا المعارضة و المقاومة . و يطلق النظام العنان لعنف السفّاحين الفاشيين . هذه هي الفاشيّة – تغيّر نوعي في كيفيبّة حكم البلاد . و قد بيّن التاريخ أنّ الفاشيّة يجب أن نوقفها قبل فوات الأوان .
يجب وضع نهاية لهذا الكابوس . يشعر الملايين بهذا و يؤرّقهم سؤال كيفيّة وضع حدّ لهذا الرعب الذى لا يلين . ليست التحدّيات أقلّ من مستقبل الإنسانيّة و الكوكب ذاته .
من سيُنهى هذا الكابوس ؟ نحن سنفعل . وحده النضال المصمّم لملايين الناس الذين يتحرّكون جماعيّا بجرأة و قناعة بإمكانيّة إبعاد هذا النظام من السلطة .
في 4 نوفمبر 2017 :
سنتجمّع في الشوارع و الساحات العامة في المدن و القرى عبر البلاد بداية بعدّة آلاف معلنين أن هذا النظام برمّته غير شرعيّ و أنّنا لن نوقف تحرّكاتنا إلى أن تتمّ الإستجابة لطلبنا الوحيد : يجب وضع نهاية لهذا الكابوس : يجب أن يرحل نظام ترامب / بانس !
إحتجاجنا يجب أن ينمو يوما بعد يوم و ليلة بعد ليلة – يجب أن يصبح الآلاف مئات الآلاف ثم ملايين – مصمّمين على التحرّك لوضع حدّ للخطر الكبير الذى يمثّله نظام ترامب / بانس بالنسبة للعالم بطلب أن يستبعد هذا النظام برمّته من السلطة .
ستعكس تحرّكاتنا قيم إحترام الإنسانيّة برمّتها و العالم الذى نرغب فيه – في تضارب صارخ مع الكره و التعصّب الأعمى لنظام ترامب / بانس الفاشي. سيدفع تصميمنا على المثابرة و على عدم التراجع العالم بأسره إلى الإستفاقة . كلّ قوّة و كلّ فئة في هيكلة السلطة ستضطرّ إلى الإستجابة إلى مطلبنا . تصدّع صفوف السلط و إنقساماتها بعدُ بديهيين اليوم و ستتفاقم حدّتهم و تتوسّع . و مع جلبنا المزيد و المزيد من الناس نحو النهوض ، يمكن أن يؤدّي كلّ هذا إلى وضع حيث يجرى تريحيل هذا النظام غير الشرعي من السلطة .
أنشروا الرسالة و تنظّموا الآن . كونوا جزءا من صنع التاريخ . لا تدعوا الناس يقولون إنّكم وقفتم بعيداحينما وُجدت بعدُ فرصة لإيقاف نظام يهدّد الإنسانيّة و كوكب الأرض ذاته . إلتحقوا بالشوارع و الساحات العامة يوما تلو الآخر و ليلة تلو الأخرى مبيّنين أنّه باسم الإنسانيّة ، نرفض القبول بأمريكا فاشيّة .
في 4 نوفمبر 2017 ، سنقف جنبا إلى جنب بقناعة و جسارة متخطّين الخوف و الشكّ للتأكيد على : يجب وضع نهاية لهذا الكابوس : يجب أن
باسم الإنسانيّة ، نرفض القبول بأمريكا فاشيّة !
يجب وضع نهاية لهذا الكابوس : يجب أن يرحل نظام ترامب / بانس !
www.refusefascism.org
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
الثلاثة آمال الكاذبة التي يمكن أن تتسبّب في قتل الملايين ... و شيء واحد يمكن أن يينهي هذا الكابوس .
جريدة " الثورة " عدد 513 ، 16 أكتوبر 2017
http://revcom.us/a/513/three-false-hopes-and-one-thing-that-could-end-the-nightmare-en.html
Revolution Newspaper | revcom.us
في الأسبوع الماضي لوحده ، شاهدنا تهديدات إجراميّة غير مسؤولة بحرب نوويّة ... وهجمات جنسيّة و عنصريّة على الرعاية الصحّية لملايين أفقر الأمريكيين و الهجمات البطرياركيّة / النظام الأبوي على حقّ التحكّم في الإنجاب... و تهديدات ضد أهمّ وسائل الإعلام و تشكّيات من أنّ الصحافة " تكتب ما تريد "... و التهجّم على شعب بأسره يتعرّض لكارثة رهيبة و شيطنته ... و خطاب تيوقراطي أمام تجمّع لمسيحيين فاشيين ... و ما إلى ذلك . و لا شكّ و أنتم تقرؤون هذا ، سيحدث المزيد و ربّما أشياء أسوأ . لكن حتّى – بوجه خاص – و نحن نشهد كابوسا ، لا تزال عمليّة التطبيع مع الفاشيّة مكتغلغلة تغذّيها ثلاثة آمال كاذبة .
الأمل الكاذب الأوّل :
سينقذ الجنرالات الكوكب من محرقة نوويّة . حقّا ؟ لا تصل إلى مرتبة جنرال أمريكي سامى دون قدرة على تطبيق الأوامر و قتل الكثير من الناس في حروب بجلاء غير عادلة كالحروب التي خيضت ضد العراق أو الفتنام . كما لا توجد أيّة قوانين تخوّل لأيّ شخص أن يتجاوز " القيادة العامة " عندما تصدر قرار إستخدام الأسلحة النوويّة . و فوق ذلك – مثلما أشار السيناتور كوكر الجمهوري- بوسع ترامب ، من خلال أفعاله ، أن يضع البلاد في مسار تظهر فيه حرب نوويّة سواء عرضيّا أم لأنّ لا أحد من المسؤولين الأساسيين يشعر بانّه يمكن التراجع .
الأمل الكاذب الثاني :
سيُنقذ مولير حكم القانون و بالقيام بذلك تندلع حركة للتخلّص من ترامب . هذا لا ينسجم مع واقع ليس فحسب أنّ ترامب تسبّب في أضرار للشعوب و للكوكب لا يمكن إصلاحها الآن ، بل كذلك أنّ النظام يسير وفق حكم القانون ذاته و في إنتظارالوقت الذى يخرج فيه مولير ليضطهد أي شخص لأيّ سبب ، قد تكون اللعبة قد إنتهت على هذه الجبهة أو تلك .
الأمل الكاذب الثالث :
يمكن أن ننتخب الديمقراطيين و سيضعون حدّا لترامب . لنبدأ فحسب بالإشارة إلى أنّه اليوم مجموع الديمقراطيين الذين يُسوّقون على الملأ إلى فكرة وضع حدّ لترامب يساوى إثنين . و مع ذلك ، حتّى و إن كان الديمقراطيون ينزعون إلى وضع حدّ لترامب متبوع بترحيله ( ما سيُبقى على بانس و بقيّة الأشرار في وظائفهم ) ، فإنّ نظام المناطق الإنتخابيّة في الولايات المتّحدة ، إلى جانب التنكّر إلى حقّ إنتخاب أعداد كبيرة من الذين بوسعهم التصويت ضد ترامب ، يجعل من غير المرجّح أكثر أن ينتصر الديمقراطيّون و يكسبوا حتّآ الأغلبيّة في الكنغرس و مجلس الشيوخ في 2018. و مجدّدا تفصلنا عن ذلك الموعد سنة و على الأقلّ من الممكن جدّا ، حتّى إن لم يتمّ حرق الملايين في محرقة نوويّة ، سيكون النظام الفاشيّ قد تعزّز و سيكون الناس في وضع أسوأ نوعيّا و أصعب منه ينطلقون للقتال .
بإختصار ، لا الجنرالات و لا مولير و لا الحزب الديمقراطيين سينقذون الإنسانيّة . الوحيدون الذين بوسعهم إنقاذنا هم ... نحن . من خلال حركة جماهيريّة لا هوادة فيها غير عنيفة ، بالإمكان إبعاد نظام ترامب / بانس من السلطة . الملايين في الشوارع و يرفضون إخلاءها يمكن أن يخلق أزمة سياسيّة كافية لدفع كلّ مركز قوّة في المجتمع ( بمن فيهم بعض المذكورين أعلاه ) إلى التحرّك للردّ على تلك الحركة و لصياغة تسوية لإستبعاد النظام و تعويضه و لإيجاد مخرج لجعل ذلك يحدث .
هذا ليس حلما . لقد حصلت أشياء مشابهة في الماضي القريب ، بما في ذلك في كوريا . و يمكن أن تحصل هنا و الآن ... شرط أن نتحرّك جميعا .
و فكّروا جيّدا في بديل ما نقترحه – البديل الحقيقي و الكابوسيّ .
إلتحقوا بنا .
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------
نادي الثورة – أسئلة متكرّرة
جريدة " الثورة " عدد 513 ، 16 أكتوبر 2017
http://revcom.us/movement-for-revolution/revolution-clubs/revolution-club-frequently-asked-questions-en.html
Revolution Newspaper | revcom.us
1- لماذا ترتدون أقمصة شريط " بوب أفاكيان يتحدّث : الثورة – لا شيء أقلّ من ذلك ! " ؟
يمثّل القميص تحرّر الشعب و يعنى إرتداؤه أنّنا لم نعد نقف محايدين ننظر بلا أمل في المستقبل أو التحرّر . إنّنا نعبّر عن موقف وقوفنا إلى جانب الشعب و عن إعدادنا إلى زمن توجد فيه قاعدة للإنطلاق بكلّ ما بوسعنا في الثورة و إنهاء الكابوس الذى علقت بين مخالبه الإنسانيّة لزمن طويل جدّا .
2- لماذا يتعيّن عليّ أنّ أتّبع قيادة بوب أفاكيان وهو أبيض البشرة ؟ كيف لى أن أثق ببوب أفاكيان كقائد إن لم ألتقى به؟
لا ينبغي أن يتّبع أي شخص قائدا لأنّه أبيض البشرة أو أسود البشرة أو ذكرا أو أنثى أو ّأيّة هويّة أخرى من هذا القبيل . ينبغي أن يتبع الناس بوب أفاكيان لأنّه يملك أجوبة بصدد كيف نتحرّر . يملك أجوبة بصدد كيف يمكننا أن ننجز ثورة للإطاحة بهذا النظام الإضطهادي الكابوسي، و كيف يمكننا أن نقود مجتمعا جديدا على طريق التحرّر الحقيقي . و بوب أفاكيان ليس يقود أيّة مجموعة من الناس ليحقّق آخرون النجاح . إنّه يقود ثورة لوضع نهاية لكافة الإضطهاد و تحرير الإنسانيّة قاطبة . و إن كانت هذه القيادة التي تبحثون عنها فعن ماذا تبحثون ؟
و هناك الكثير من القادة الذين بوسعهم لقاءهم و ليسوا جديرين بالإتجاه معهم إلى البقالة . بوسعكم لقاء فراخان وهو ليس حتّى يسعى إلى محاولة قيادة ثورة ! إنّه على إستعداد تام للحصول على فتات من على مائدة الرأسماليّة – الإمبرياليّة و قد قال حتّى إنّه سيعقد صفقات مع أقوى مسوّق لتفوّق البيض في عالم اليوم ، دونالد ترامب ! بوسعكم لقاء الكثير من السياسيين الآخرين ذوى الألسنة المتشعّبة و غيرهم من الذين سيدغدغون أناكم و يقولون ما ترغبون في سماعه و يعدونكم بإناء من ذهب مع نهاية قوس قزح . لا علاقة لبوب أفاكيان بهذا . بوب أفاكيان يقول لكم الحقيقة أحببتم أم كرهتم ذلك . يناقش بوب أفاكيان إلى أين تحتاج الأشياء أن تمضى و ما تستطيعون و ما تحتاجون القيام به . أحدث بوب أفاكيان إختراقا في علم تحرير الإنسانيذة الذى يوفّر لنا أدوات فهم العالم و تغييره راديكاليّا . و يقود ثورة في علاقة عميقة بما تعيشه الجماهير عمليّا و لماذا هذا الواقع لا ضرورة له . لم نعرف قط قائدا كبوب افاكيان . و يحتاج أن يُدافع عنه و يحميه الثوريّون من عدوّ خبيث يرغب في لا أكثر من التخلّص منه .
ما يستطيع الناس فعله و يجب عليهم فعله هو التعرّف على هذا القائد و على عمله . و تبذل جهود كبرى كي يتوفّر هذا على موقع الأنترنت http://www.revcom.us حيث يمكنكم الحصول على كتاباته و خطاباته بما في ذلك سيرته الذاتيّة و شريط حواره مع كرنال واست ،" الثورة و الدين " و كذلك شريطه الذى يتحدّث فيه مباشرة ، " بوب أفاكيان يتحدّث : الثورة – لا شيء أقلّ من ذلك ! ".
3- " ألا يؤمن الثوريّون بإلاه ؟ "
" لنسمّى هذا بما هو عليه – إنّه عقليّة إستعباديّة يقع تلقينها إلى الناس . كلّ هذا " بفضل ياسوع ! " عقليّة إستعباديّة " ( " الأساسي من خطابات بوب أفاكيان و كتاباته " ، 4: 18 ). أيّة مصالح يخدمها ذلك بالنسبة إلى الناس الذين يسحقون و يضطهدون ليقبلوا بطريقة العيش هذه على أنّها إرادة إلاه يعاقبهم أو يختبرهم بوعد شيء أفضل بعد الموت ؟ من يستفيد من هذا ؟ فكّروا فحسب في ما هو الدين الذى إستخدم لتبرير تاريخ هذه البلاد : نهب السكّان الأصليين و إبادتهم الجماعيّة، و إغتصاب الأفارقة و بيعهم ، و تقنين ضرب النساء و إغتصابهنّ على يد أزواجهنّ .
نحتاج إلى تجاوز كافة الآلهة و السادة و تجاوز كلّ العلاقات افقتصاديّة و الإجتماعيّة الإضطهاديّة و الأفكار التقليديّة التي تقوم عليها . و للقيام بذلك علينا أن نواجه الواقع كما هو فعلا . و الحقيقة هي أنّه لا وجود لأيّ إلاه . و هذا شيء عظيم ! و هو يعنى أنّه يمكننا فهم العالم بإستعمال العلم و أنّه بوسعنا نحن تغييره . إنّه يعنى أنّه لا يجب أن تقيّدنا كتب كالإنجيل التي تعلّم أنّ النساء يجب أن تقتل إن لم تكن عذراوات عند الزواج ، و أنّ الأطفال الذين يتمرّدون على أوليائهم يجب قتلهم و أنّه يجب قتل المثليّين الجنسيين و الذين يغضبون الإلاه أو يؤمنون بديانات أخرى يجب قتلهم أيضا بمن فيهم الأطفال ( و إذا أحضرتم إنجيلكم سننريكم أين يقال ذلك ). بإمكاننا التحرّر من هذا الضرب من الكراهيّة و هذه الطريقة في معاملة الناس لبعضهم البعض .
و في الوقت نفسه ، للإلتحاق بنادى الثورة ، لا تحتاجون إلى الموافقة على أنّه لا وجود للآلهة . عديد الناس الطيّبين و منهم الثوريّون ، يدفعهم إيمانهم بإلاه يمثّل الحبّ بالنسبة لهم يدفعهم إلى النضال من أجل العدالة . و لإنجاز الثورة ، نحتاج إلى الكثير و الكثير من هذا الصنف من " المؤمنين ". و للإلتحاق بنادى الثورة ، عليك أن توافق على " مبادئ نوادى الثورة " و في حين أنّه ليس شرطا ضروريّا التخلّى عن الإيمان بإلاه ، من الضروري أن نعتمد على فهم ما هو صحيح و أن نكون منفتحين على النقاش و الجدال بشأن ما هو صحيح . يقال في النقطة الخامسة من " مبادئ نوادى الثورة " [ أنظروا الكتاب 25 لشادي الشماوي ، " عن بوب أفاكيان و أهمّية الخلاصة الجديدة للشيوعية تحدّث قادة من الحزب الشيوعي الثوري ، الولايات المتحدة الأمريكيّة " بمكتبة الحوار المتمدّن ] و مفادها أنّنا " نبحث عن ونقاتل من أجل الحقيقة مهما كانت لاشعبيّتها ، حتّى و نحن نستمع إلى ونتعلّم من ملاحظات الآخرين ورؤاهم الثاقبة و نقدهم " .
4- " سمعت أنّ بوب أفاكيان يحظى بعبادة القائد ".
هذا أبعد شيء عن الحقيقة و سيكون من المضحك إن لم يكن ضارا جدّا . بسخريّة ، لمّا يقول لك الناس هذا فإنّهم يحاولون أن يجعلوك تتوقّف عن إثارة الأسئلة و عن التفكير بنفسك ( وهذا ما ترمى إليه عبادة الأفراد ! ) . و حتّى أكثر سخرية ، أكثر ما يميّز قيادة بوب أفاكيان هي أنّه يقود الناس و يدفعهم نحو التفكير النقدي و هذا بالذات مناقض على طول الخطّ لعبادة القائد !
لذا ، يمكننا أن نضحك جميعا ببساطة من هذا على أنّه سخيف و أحمق . لكن عمليّا من الضار أن نتجوّل قائلين إنّ بوب أفاكيان يحظى بعبادة القائد – لأنّ هذا يسعى إلى إقامة جدار بين الناس و قيادتهم الثوريّة . إنّه يحاول أن يبقى الناس منفصلين عن القائد الذى لديهم و يقف إلى جانبهم حقّا و يقودهم نحو رفع تحدّى تحرير أنفيهم و تحرير الإنسانيّة قاطبة . لقد طوّر بوب أفاكيان شيوعيّة جديدة ، خطوة متقدّمة في علم فهم المجتمع الإنساني و العالم و كيفيّة تغييره ، أداة يمكن إستخدامه للإشتغال على و الخوض في كافة المشاكل التي تقف عائقا أمام تحرير الإنسانيّة من كافة ألوان الإضطهاد . وهو كذلك يوفّر بالضبط الآن مستوى عاليا لا يصدّق من القيادة لسيرورة القيام بالثورة في أكثر إمبراطوريّة فظاعة على الكوكب . وهو مكروه و مهدّد من القوى السائدة و أتباعها و فارضيها . و ما تحتاج إليه الإنسانيّة ، هو المزيد و المزيد من أتباع بوب أفاكيان .يمسك الناس بهذه الأداة و يصبحون قادة لهذه الثورة . ليسوا يعبدون بوب أفاكيان و إنّما هم أتباع علميين . و ثمّة حاجة إلى حركة من أجل الثورة ستدافع عن هذا القائد الثمين و تحميه .
5- " ماذا في ذلك من أجلى ؟ " / " ينبغي أن أعتني بنفسى أوّلا و قبل كلّ شيء ".
ما في ذلك من أجلك هو كسر هذه القيود اللعينة التي سحقت الناس ! التخلّص من كلّ ذلك . و أيضا ، بينما " تعتنى بنفسك " يجرى قتل آخرين و محاصرتهم و شيطنتهم ، و هم يواجهون يوميّا الفظائع تلو الفظائع . و صراحة ، لا يتعلّق الأمر بك و إنّما يتعلّق بجماهير الشعب هنا و حلو العالم و لوضع حدّ لهذا ، السبيل الوحيد الذى يُمكّن من إنجاز ذلك هو الثورة ، لا شيء أقلّ من ذلك . و لدينا مقولة : " من أجل من و من أجل ماذا " ، نقوم بهذا ؟ لسنا بصدد القيام بهذا لكونه يجعلنا شخصيّا نشعر بالراحة . لا ، إنّنا نتقدّم بطريقة أخرى للخروج من هذا الجنون و لدينا هذه الطريقة . و بالتالى ، إقطعوا مع نمط التفكير هذا الذي فات أوانه و إشرعوا في العيش من أجل الإنسانيّة .
6- " ليس بوسعكم الإنتصار " .
كيف تعلمون أنه ليس بوسعنا الإنتصار ؟ هل درستم الثورات السابقة ؟ هل درستم نقاط قوّة و نقاط ضعف هذا النظام ؟ هل درستم كيف تقاتل الجيوش الإمبرياليّة و كيف تقاتل الجيوش الثوريّة و كيف تقاتل " القوى المتمرّدة " ؟ لقد قام الحزب الشيوعي الثوري بهذا العمل و أكثر من ذلك . و طوّر إستراتيجيا للثورة و عقيدة كيفيّة القتال بفرصة حقيقيّة للإنتصار ، حينما يتوفّر لدينا شعب ثوري بالملايين و تتوفّر الظروف الضروريّة للثورة . و الخطوط العريضة لهذا معروضة في بيان " كيف يمكننا الإنتصار – كيف يمكننا فعلا القيام بالثورة " . ينبغي أن نتعمّق معا في تفحّص هذا البيان .
من الأشياء التي تقال في " كيف يمكننا الإنتصار..." : " للقيام بهذه الثورة ، نحتاج أن نكون جدّيين ، أن نكون علميين . نحتاج أن نأخذ بعين النظر القوى الفعليّة لهذا النظام ، و أكثر من ذلك ، نقاط ضعفه الإستراتيجية إعتمادا على تناقضاته العميقة و المحدّدة له . نحتاج أن نبني هذه الثورة ضمن أولئك الذين يرفضون العيش فى عالم أين يتسبّب هذا النظام فى فظائع لا تحصى و لا تنتهى و يتمّ " تبرير " ها و حتّى إكبارها على أنّها " عظمة " . "
[ أنظروا أيضا الكتاب 25 لشادي الشماوي ، " عن بوب أفاكيان و أهمّية الخلاصة الجديدة للشيوعية تحدّث قادة من الحزب الشيوعي الثوري ، الولايات المتحدة الأمريكيّة " بمكتبة الحوار المتمدّن ].
المشكل : هذا النظام الرأسمالي لإضطهاد و إستغلال ملايين الناس هنا و حول العالم ، إلى جانب نهب البيئة . و الحلّ هو الثورة .
و تتطلّب الثورة ملايين الذين يرون أو يمكن كسبهم إلى رؤية عدم شرعيّة هذا النظام و الذين يحكمون . نادى الثورة ، الآن ، بصدد تنظيم القوى للثورة قصد الإطاحة بهذا النظام في أقرب وقت ممكن بفرصة حقيقيّة للإنتصار . إنّنا نعدّ الأرضيّة و نعدّ الناس و نعدّ طليعة الثورة . ما نحن في حاجة إليه هو أنتم !
7- " سيُقتل أناس " / " ستشدّد الشرطة الخناق علينا بقوّة أكبر إن ساهمنا في الثورة " .
ما الذى يستحقّ حقّا الحياة و الموت و المخاطرة من أجله ؟ هذا النظام يقتل الناس و يحطّمهم كلّ يوم ، و يدفعهم إلى تبنّى عقليّة قانون الغاب و تحطيم بعضهم البعض . لماذا لا تبذلون حياتكم في سبيل شيء يستحقّ ذلك ؟ التخلّص من هذا النظام و تحرير الإنسانيّة من هذا الجحيم .
أجل ، إن قطعتم خطوة و إلتحقتم بالثورة ، ستكرهكم الشرطة . ستؤذيكم . و نعلم كلّ الفظائع التي هي قادرة على فعلها – مؤامرات و إغتيالات مدعومة بنظام كامل من المحاكم . الشرطة و النظام الذى تفرضه سيفضّلان بقاءكم في أماكنكم ، بقاءكم تقاتلون من أجل مجال المخدّرات و الثأر من آخرين وضعهم نفس وضعكم ، و الدخول إلى السجن و مغادرته ، دائما تحت المراقبة أو الإفراج المشروط ، محاولين دائما إبقاءكم في الأسفل ، ، فى حالة طوارئ دائمة ... و عدم إحداث إضطراب في نظامهم الذى يدوسكم كما يدوس غيركم من البشر عبر العالم قاطبة . في الحروب من أجل الإمبراطوريّة، يتمّ تمزيق الأطفال إربا إربا أو غسل الأموات على الشواطئ في الوقت الذى تحاول فيه أسرهم الفرار من الحرب والفقر . و تفقد النساء حياتهنّ في المصانع الهشّة أو تتعرّض للقتل لمحاولتهنّ الإلتحاق بالمدارس أو للضرب و الإغتصاب من طرف رجال يعتبرونهنّ أدوات و ملكيّة لهم . و في الولايات المتّحدة ، تقتل الشرطة السود و اللاتينيين و يُباد شعب الروهنجيا في مينمار ...
و إذن . ما الذى ستفعلونه داخل هذا النظام العبودي ؟ أن تخفضوا رؤوسكم و تتصرّفوا كالعبيد المطيعين ؟ أم تتعلّمون كيفيّة وضع نهاية لكامل هذا النظام العبودي و التحوّل إلى قادة للثورة للقيام بذلك ؟
حين تقطعون خطوة نحو الثورة ، لن تكونوا وحيدين . في كلّ مرّة تحاول فيها الشرطة أن تثأر منكم لإلتحاقكم بالثورة ، ستجدون الدعم من الحركة من أجل الثورة . علينا أن نعبّأ الناس ليساندوا بعضهم البعض و نعبّأ المحامين للدفاع عن الثوريّين و نجمع المال لمواجهة مصاريف المحاكمات ،و الأهمّ هو أن ندفع إلى الأمام المزيد من القوى من أجل الثورة و نحن نقوم بكلّ هذا . قطعكم خطوة نحو الثورة الآن و إرتداؤكم القميص و تطبيقكم " نقاط الإنتباه " من أجل الثورة و مقاتلين في سبيلها – أجل مع كلّ المخاطر المرافقة لذلك – يلهم آخرين و يمدّهم بالعزيمة للقيام بالشيء نفسه .
8- " لن يتوحّد أبدا السود " / " البيض فاسدون جدّا ".
بقول هذا تبتلعون النمط الذى يريد منكم النظام [ الرأسمالي- الإمبريالي ] القائم أن تفكّروا بها. لنلقى نظرة علميّة على هذا. النظام إيّاه هو الذى يخلق الظروف التي ينقسم فيها الناس و ليست طبيعة إنسانيّة محدّدة سلفا هي التي تحكم بأنّ الناس ينزعون إلى قتال بعضهم البعض وإستغلال غيرهم وإضطهادهم فهناك أمثلة عبر التاريخ ، حتّى التاريخ الأكثر معاصرة، حيث أناس من مشارب شتّى من الحياة توحّدوا في النضال ضد فظائع هذا النظام .
و في فترات الأزمات الحادة في المجتمع ، يمكن أن يغيّر الناس تفكيرهم و يرفعوا من أنظارهم و يتوحّدوا مع آخرين ضد العدوّ الحقيقي ... المشكل هو هذا النظام الرأسمالي الإمبريالي و الذين يتحكّمون فيه . لذا ، كفّوا عن التفكير على النحو الذى يريد منكم النظام أن تفكّروا و إقطعوا خطوات بإتّجاه الثورة .
9- " أتحمّل مسؤوليّة الثأر لأحبّائي و إلاّ لست رجلا ...".
إنّ النظام يتلاعب بكم و يقتل في المصاف الأوّل أحبّاءكم و يدفعكم للسعي وراء أناس هم بالضبط مثلكم يتحكّم فيهم النظام و يضطهدكم . أعطوا لحياة أحبّائكم بعض المعنى الحقيقيّ بالإنخراط في النضال في سبيل التخلّص من هذا النظام الذى هو المسؤول الحقيقي . و حينما تشرعون في الحديث عن أن تكونوا " رجالا " و ألاّ تكونوا " عاهرات " ، يكون النظام تلاعب بكم مرّتين – و في هذه المرّة يأسركم في محاولة جعلكم تقيّمون حياتكم وفقا للسيطرة على النساء و الحطّ من قيمتهنّ .
إرفعوا رؤوسكم و أنظاركم و غيّروا ما تقاتلون من أجله . تخلّوا عن الثأر المقيت فهو شكل آخر من " أنا أوّلا " وهو نمط العيش في ظلّ هذا النظام الرأسمالي – الإمبريالي . تخلّوا عن " إظهار من هو الرجل " المقرف الذى يبقى النساء عبيدا و يشدّ الإنسانيّة قاطبة إلى الوراء . لتصبحوا من محرّرى الإنسانيّة . إلتحقوا بنادى الثورة .
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------