النص الفلسفي و موانع تقدم النظر و الإبداع : قيود الفهم من التكرار و التطابق إلى سجن النسق (1)

حمزة بلحاج صالح
2017 / 10 / 31

من التكوثر إلى البناء و الإنبناء إلى الإضمار أو العقد المنطقية الطهائية عند عشاق المنطق سبيلا أوحديا للفهم و التفلسف /

فهم القول الفلسفي بواسطة الة المنطق يعد واحدا من الفهوم التي لا تغني عن غيرها و كل تمسك أوحدي بالفهم عبرالة المنطق شطط و إلغاء لبقية الفهوم من تحليل و تأويل و تفكيك و تشتيت كما يقول الغذامي وغيرها من مقاربات الخطاب ...

ليست المعرفة المنطقية في تلازمها الطهائي مع المعرفة الرياضية على حد المصطلح الطهائي من حيث أصل " تكوثرها " قائمة وحدها على البنائية المشتركة.باعتبار التكوثر..

بل إنها صفة لازمة و إنية في تكوين المعرفة " تكوينية " نتلمسها في " جينيالوجيا " المعرفة و القول و الخطاب سواء قال بها طه عبد الرحمن على أساس أصل التكوثرأو قالت بها بقية نظريات المعرفة ...

أنظر مثلا " ألان باديو " و "ميشال سير" و أعمالهما كل من زاوية نظر حول الرياضيات خاصة و أيضا الفلسفة و المعرفة..

بل إن المقاربات النسقية أولى بإثبات هذه الصفة ....

لقد كانت كل أقوال طه في هذا المضمار طوافة حول مقولات كانط في نقد العقل الخالص إنجذابا و قربا و تجاذبا و حتى منازعة تأسست على مناقضة قائمة على أنقاض نص كانط في نقد العقل الخالص...

لكن بفارق واحد هو إعادة الصياغة اللغوية من لغة كانطية إلى لغة طهائية..

فكذب ذلك الذي تحدث عن طه منازعا كانط و تعجل و انفعل...

بل الأقرب هو طه معيدا صياغة كانط و مرتبا داخل بيته مكانة القول الكانطي ....

كثيرة هي حالات الإنبناء و البناء التي تشترك فيها حالة و خاصية الإضمار بكل أقسامه و هي لا تسحب و تنقص من القول الفلسفي قيمته ...

و لا يعد ذلك لا حذفا و لا تركا و لا إهمالا...

و لا أحسب أن هنالك خطابا إضماريا مثل خطاب فوكو و أكثر منه دولوز الذي يقال عنه بلغة أبسط و أعم و أكثر شيوعا " غامضا "

و كذلك خطاب نيتشه. الذي يقوم على القلب و يسكنه الإضمار لمن أرد أن يراه متحررا من نسق القراءة.." (يتبع)