جمرات من الفيسبوك - على جدار الثورة السورية - رقم 179

جريس الهامس
2017 / 10 / 30

جمرات من الفيسبوك - على جدار الثورة السورية - رقم 179
-- لاتنسوا ما يحيكه القيصر وأتباعه في مؤامرة ( الآستانة السابعة اليوم )وما يصدر عنها من عقود إذعان ووعود كاذبة كمقررات المؤتمرات السابقة التي كانت بمثابة ": الضحك على اللحى"..لقد أراد المحتل الروسي بمؤتمرا ت الآستانا قطع الطريق على جنيف -- دفاعاً مستميتا لإبقاء نظام القتلة واللصوص الأسدي - وجمع فيه أمراء الحرب المتأسلمين وغيرهم الذين لايمثلون شعبنا وثورتنا.. لايمثلوا سوى أسيادهم ومموليهم - ليواصل سياسة الصراع والوفاق مع المستعمرين الأمريكان وأذنابهم وإقتسام نهب ثروات الشعب السوري المشرد والجائع ..حيث إقتسموا اّبار النفط والغاز ومناجم الفوسفات وغيرها مع المستعمرين الأمريكان الذين يستخدموا قوات " قسد " الكردية المأجورة لتنفيذ إحتلالهم ...
إن المستعمرين الروس الذين عودونا على دجلهم وأكاذيبهم السافرة والوقحة هم المستمرون مع الفرس والأتراك والصهاينة وشبيحة النظام المجرم .. في قتل شعبنا وهم الذين يخرقون وقف النار في كل مكان .. وهم المشرفون على حصار وتجويع المدن والقرى السورية بالإشتراك مع شركائهم الإيرانيين والقرداحيين الصهاينة ..ثم يقف مسؤول منهم ليصرّح بكل وقاحة في الإعلام : الطريق مفتوحة أمام قوافل الإغاثة ونحن حرصون على وقف النارالحصيلة : لا الآستانة ولا جنيف - رغم معارضتنا المبدئية لها ولتجار المعارضة الذين لايمثلون غير أسيادهم الذين إختاروهم ومموليهم ليخدموهم -- يمكن أن تحقق أصغر هدف وطني ونبيل من أهداف ثورتنا الرائدة .. سواء كان منع تقسيم سورية كما يجري الآن بموافقتهم أو وقف النار أو فك الحصار عن المناطق المحاصرة المخطط المتفق عليه بين أمريكا وروسيا وإسرائيل ينفذ علناً ..لكن مصيره الفشل في النهاية أمام وحدة شعبنا ##
--- كل من يقف ضد ثورتنا السورية الرائدة ..ثورة المليون معتقلة ومعتقل ومفقود ...والعشرة ملايين مشرّد ومهجّر من وطنه .وكل من يقف بجانب الإحتلال الخماسي الهمجي لوطننا ...ويدافع عن نظام القتلة والجريمة الدولية السافرة والمستمرة وقنل أطفالنا بالغازات السامة ...: كل من يفعل ذلك هو من فصائل الوحوش السائبة لايمت للإنسانية بصلة ...لاضمير له ولاأخلاق ولاشرف سواء كان عربياً أعجمياً لافرق ...النصر لثورتنا الرائدة الصاعدة من تحت رماد نصف قرن من الإستبداد النازي والمكارثية والعنصرية وأكثر ووحوش الغاب الأسدي الفارسي الذي نسي حتى شريعة الغاب ...##
--- الثورة التي تستمد زيتها من أرضها من بين صخورها ومن جذور سنديانها , ومن شرايين شهدائها . وتتعلم من أخطائها . وتعرف مصادرها ..وتميز بحزم بين أصدقائها وأعدائها...هي حية لاتموت - لها النصر ولو تأخّر .##
--- شعار المرحلة يجب أن يكون : لامفاوضات قبل إطلاق سراح جميع المعتقلات والمعتقلين المعرضين للموت يومياً تعذيباً نازيا ً وتجويعاً ... وتحديد مصير نظام القتلة والإجرام الدولي الأسدي من رئيسه الغير شرعي إلى أجهزة قمعه وإجرامه كلها ..##
--- قالت الأديبة الخالدة مي زيادة في كتابها ( المساواة ) ما يلي :
( لم يتمرد العبيد بكلمة " المساواة" أو بعناها العصري - لكن توقهم المبهملها هو الذي دفعهم لنحطيم القيود .. ولأجلها شبّت الثورة الفرنسية وإنبرت تعلن للعالم " حقوق الإنسان " المدنية المرتكزة على الحقوق الطبيعية ..
وفي سبيلها وضع ماركس كتابه الشهير ( البيان الشيوعي ) صارخاً : ياعمال العالم إتحدوا -
وهي التي هزّت روسيا من أقصاها إلى أقصاها وأضرمت تحت سمائها نار الثورة المدلهمة .)
--- من أقوال مي زيادة أيضاً : ( الشعوب كالبحار لها مدُُ وجزرُُ..ولتلك إرتفاع وهبوط ..وتنتشر لغةُ القوم بإنتشار حضارتهم .)
--- أمام مؤتمرات : حميميم - أو الأستانة - أو جنيف نعلن صارخين :
لامفاوضات مع المحتلين ومع نظام القتلة والخيانة . قبل إطلاق سراح المعتقلات والمعتقلين - وتحديد مصير نظام القتلة ورئيسه وأجهزة قمعه وإجرامه كلها .. ؟؟ ##
-- يا تجار الثورة : لاهم لكم سوى تضخيم كروشكم وأرصدتكم في البنوك ... نذكّركم بمليون أسيرة وأسير في مسالخ آل الأسد معرضين للموت يومياً تحت التعذيب الوحشي والتجويع الدائم ..##
---- ماذا جنى الذين تحالفو ا مع الإخوان المسلمين المعتمدين من أمريكا وقطر وغيرها قبل الثورة السورية ...وبعدها ..غير الخزي والعار والعزلة عن جماهير شعبنا السوري وحريته . وبيع الضمائر بالدولار ...
--- منذ تسعينات القرن الماضي أعلنا عدة مرات : إن نظام القتلة واللصوص الأسدي العنصري والطائفي النازي .. والإخوان المسلمين , وجهان مختلفان لعملة واحدة مزيفة ضد سورية حرّة وديمقراطية .
30 / 10 - لاهاي