على سرير انتظارها

عبد العاطي جميل
2017 / 10 / 29

على سرير انتظارها
قهوتها البابلية
القديمة .
تحامتها خلوة ناسكة
لا سكر يضيء
أفق انتظارها ،
يحرض معبدها
على مزيد
من سراب شراب
وسعال انتظار
يرتق عزلتها ..
عن عيون العشاق
أخفت عنوة عنوانها
الأخضر
غلقت بريدها الغجري
تغازل كأس الظنون
تعزف عفوا
على إيقاع الصمت
تراتيلها الرتيبة
تقاسيمها القاسية
تطرز أحلام الجراح
بما يليق جهرا
بانتظارها ...
....................
أكتوبر 2017
..............