حجاب المرأة ...غايةً لا تدرك

وردة العواضي
2017 / 10 / 25

إلي الان, ما زالت معركة تحقيق الالتزام بالحجاب الشرعي المرجو صعب المنال وسيظل كذلك. .
فكل حركات تجميل الحجاب ليتناسب مع روح العصر فشل فشلا ذريعا, بل اصبح يزيف معنى الحجاب الشرعي. ولا حتى ذلك الحجاب الذي ليس فيه الوان او مساحيق وجه حقق الهدف المرجو ايضا. لان الاختلاف في معنى الحجاب الشرعي مازال مشتت بين اطراف من وضعوه والذي سموا خمار الرأس او الوجه بالحجاب.
…"
" أختاه, حجابك ليس شرعي , ليس محتشم , ليس صحيح, اتقي الله .” هذة العبارات تلاحق كثير من المرتديات للحجاب ومنهم من بالفعل من تحاول ان توفق بين الحجاب الملتزم والشكل المقبول الأنيق. .
عتاب لم و لن ينتهي لكل إمرأة ترتدي الحجاب بكل اشكاله سواء كان بعباية او بنقاب اوبملابس طويلة, فالمفهوم لمعنى الحجاب الشرعي مازال غامض وطريقه غويط. .

في برنامج قلوب عامرة لداعية الاسلامية د. نادية عمارة , وجه لها احد المتصلين هذا العتاب بانها لا تلتزم بالحجاب الشرعي لانها تضع مساحيق على وجهها. وقامت د. نادية بشرح معنى الزنية المسموحة للمراة المسلمة وايضا شرحت اسباب وضعها لمساحيق الوجه الذي هو امام الكاميرا , لكن ردود المعلقين على اليوتوب كانت كلها تعاتب وتشكك في شرعية حجاب نادية عمارة وانها لا تلتزم بالحجاب الصحيح, فلا تخصصها اواسراد الادلة غير من راي جمهور الحجاب الشرعي الذي هو ايضا لم يفهم ما هو الحجاب الشرعي.
والواقع انه تحقيق غاية الحجاب الشرعي المرجو لن يتحقق الا في حالة واحده فقط , وهو ان تقرن النساء في بيوتهن , ويكون تعاملاتهم من خلف الحجاب او الحاجز او الستار , فلا صوتً لها يسمع ولا شكل لها يظهر ولا وجود لها يكون إلا من خلف الستار, لا ان تضعه وتلبسه وتمشي عليه.
هذا هو معنى الحجاب في المواضع التي جاءت في القران الكريم وهي الحاجب والحاجز والستار ولم يكن له علاقة بخمار الرأس او بالجلباب الذي يعني ثوب. مما يدل ان هناك تحريف متعمد حدث في كلمة الحجاب التي تحولت الى احد معانيها بخمار الرأس , وهو القصد الحقيقي الذي يريده صناع الحجاب الشرعي هو وضع المرأة خلف حاجب .

فالهدف الحقيقي في صناعة حجاب المرأة المسلمة هو لحجبها من كل مظاهر الحياة تدريجيا بالقول لها ,: بأن حجابها ليس الحجاب الشرعي كلما اردت ان تقوم بعمل مبدع او فني ..تسحب الي خلف الستار.