الملسوع

منصور الريكان
2017 / 10 / 22

1
دندنة وصدى صوت القهر ترنم من موجوعْ
الليلة ما نمت وماشاع مغني الحرب ليطربنا فأنا الملسوعْ
من جمر حقائق نهبتها أمم للجوعْ
هذا ما حاورني الدافع مرساتي بيمٍّ ظل يغامر ويساومْ
فأنا المقهور المتداعي ناوبني العشق لغادرة هجت في بلدي لكني مازلت أقاومْ
فأنا من زمن رميت الأغلال وفقت أترنح ما بين حقيقة سكري وشراب ممزوج بالكافورْ
يا وطني إني المقهورْ
والمتداعيْ ..........
صيرت النجمة تتوارى في فيء اللكناتْ
ما زلت أدورْ
يا وطني باركك الله وزقزقت كالعصفورْ
ما زلنا بحرب طوائفنا مقهورينْ
نتبجح بالفوضى يمسكنا الشارد والواردْ
من يرسمنا في البلورْ
إعتقني فالليلة ما نمت وما نام الأصحابْ
ما هذا نحن نعيش في الوطن كالأغرابْ
حاورني الداني بفيء الصد ترنم واسترسل من أذنابْ
2
تداهمني اللحظات وأنا بخمر حقيقة هذا الهمس أغني ومواويلي حبلى بالقهرْ
يا صاح ترنم بالوجد فأنت الماسك جذوة عشق للمحبوبْ
وصداك النجم الصاعد من مأساتي في الوطن المرْ
أصعد من أعماق الشك ولاتتنازل كالمغلوبْ
بوحك ناشده الداني كي يسمو في صومعة العشقْ
فأنا أحمل مرساتي وأدور بكل بقاع العالم لا يسمعني أحد والكل نفانيْ
ما زلت أعانيْ
هذا قدري وصداي تعلل بالمقلوبْ
يا كل الأوجاع تناهبني الوجد للوطن والمحبوبْ
مهلاً فضميري يوجعني وأشرب سر فجيعتي التعبى وأعودْ
للوطن الغارف مأساتي بكتابْ
للأحبابْ ،،،،،،،