سوالف حريم - ارحمونا يرحمكم الله

حلوة زحايكة
2017 / 10 / 20

حلوة زحايكة

سوالف حريم
ارحمونا يرحمكم الله
قرأت يوم أمس على صفحة التواصل الاجتماعي عدة منشورات لصديقات،
فكتبت احداهن أنها "تعطس، وربما هذه بداية انفلونزا" وكتبت ثانية:" ناوية أجدّ الزيتون"، وكتبت ثالثة:"في طريقي إلى المسجد الأقصى"، وكتبت رابعة:" أستغفر الله العظيم" وكتبت خامسة:" كنت عند ابنتي المتزوّجة، وداعبت أطفالها". ومن الغريب أنني وجدت عشرات التعليقات، ومئات إشارات الاعجاب على كل "ابداع" مما ذكرت! وتابعت هذا اليوم ما كتبته كل واحدة من الصديقات آنفات الذكر، فوجدت:" الحمد لله أنا بخير، ولست مصابة بالانفلونزا"، و:" لم أشارك في جدّ الزيتون هذا اليوم"، و"لم يكتب الله لي أن أصلي في المسجد الأقصى يوم أمس"، و" استغفرت ربي 99 مرة يوم يوم أمس، ونسيت أعمل غداء لأطفالي" و" أصبحت متوعكة لأنني داعبت أحفادي يوم أمس". ومن الغريب أنّ "إبداع" اليوم قد حظي بتعليقات إشادة أكثر من ابداع يوم أمس، وتضاعفت إشارات الاعجاب عليها.
أمّا أنا فقد أصبت بالغثيان من هكذا "ابداعات"، وقررت عدم متابعة ذلك.
20-10-2017