نبي المسلمون يغتصب امراءه بمباركه الهيه

صمد ال طلال
2017 / 10 / 16

نبي المسلمون يغتصب امراءه بمباركه الهيه
- وزجناك اياها بعد ان اخذ منها زيدا وطرا -
ايه عباسيه خالصه حشروها في قرانهم في القرن التاسع الميلادي

بحث في تاريخ القران
قام الكتبه العباسيون في فارس وفي القرن التاسع الميلادي بحشر هذه الايه في قرانهم وهو القران المتدول بين المسلمون اليوم

ان هذه الايه تؤكد ان هؤلاء الكتبه لم يكتفوا بتاءليف السيره النبويه لنبي وهم ووضع مءات الالاف من الاحاديث المقدسه في فمه بل انهم كذلك سرقوا كتاب المسيحيون العرب وحشروا فيه ما شاؤؤا من الايات المقدسه وادعوا انها انزلت على رءاس النبي الوهم في صحاري الربع الخالي وفي القرن السابع الميلادي

مع العلم ان قران صنعاء كتاب المسيحيون العرب يخلو من هذه الايه العباسيه
بسبب انه كتب في القرن السادس وقبل ولاده محمد النبي الوهم والاسلام بقرن كامل اي 100 عام
وللمتشككين الاتصال بالبرفسور - كير بوين - الالماني للتءاكد من هذه الحقيقه

ان هذه الايه تظهر محمد الوهم و كما اراد لها الكتبه العباسيون لا يحترم ذمه ولا حرمه ولا قانون ولا يمنعه من الاستيلاء على النساء اي مانع حتى لو انها كانت زوجه ابنه
ان هذه الايه تزدري المراءه وتوجه لها اهانه كبيره وتحولها الى حاجه يتداولها الرجال ويءاخذ وا منها ما يريدون رغم ارادتها اي انهم يغتصبوها ويتركوها للاخرين او عليهم تركها للاخر الاقوى
ان العباسيون ازدروا الضحيه مره اخرى اذ جعلوا اسم ابوها جحش- صغير الحمار -
ان السيره النبويه والتي الفوها العباسيون ايضا تظهر ان الضحيه عارضت اغتصابها من قبل النبي الوهم وطالبته بعقد زواج اعتيادي وشهود
ولكنه اغتصبها ومسهزءا بها حيث كذب عليها مدعيا ان العقد في السماء والملاءكه شهود والذين يشرفون و يشاهدون عمليه الاغتصاب وهم راضون وربهم راضي ولم ينصرها
ان محمد النبي الوهم اغتصبها رغم انفها ولم تكن عمليه زواج كما ادعى رب المسلمون
الاغتصاب اوالزواج سيان في القران العباسي