المسلمون متمسكون بالخرافات المقدسه رغم تنصل اهلها منها

صمد ال طلال
2017 / 10 / 12

المسلمون متمسكون بالخرافات المقدسه رغم تنصل اهلها منها

في العام 1802 ميلادي توصل الغرب الى حل رموز اللغه السومريه المسماريه وعندها امتلك علماء الاثار الغربيون الدليل القاطع على ان كل ما في كتب اليهود والمسيحيون والمسلمون هي سرقات من تراث وادي الرافدين
وانها ليست اكثر من كتب صفراء تحوي روايات وتهيؤؤات عبثيه واساطير وخرافات وادي الرافدين
وتوضحت حقيقه اخرى مهمه وهي انه لم تنزل هذه الكتب من السماء التي لا حياه فيها ولا رب ولا وحي ولا ملاءكه لتبلغ الانبياء - الشخصيات الخرافيه والتي لا وجود تاريخي لها
وبعدها اجتاحت اوربا الغربيه بخاصه موجه من الاسخفاف والاستهزاء والا بتعاد عن بيوت الله - اوكار الظلام والخفافيش -
وكان العلماء واساتذه الجامعات اول من تنصل من تلك الاديان الدمويه المرتبطه عضويا بمحاكم التفتيش والتي تعارض كل تقدم علمي
مما اضطر بابا الفاتيكان السابق للاعتذار من العلامه كاليليو في العام 1992
وبعد مرور 370 عام
موءكدا صحه ما توصل له العالم المسيحي الكاثوليكي وهو ينقض الخرافه اليهوديه والتي جاءت في الكتب اليهوديه وصدقها المسيحيون والمسلمون فيما بعد واعتبروها منزله من السماء وهي ان الشمس والكواكب كلها تدور حول الارض بسبب انها هي مركز الكون
والبارحه اعترف البابا في الفاتيكان لجميع المسيحيين والعالم اجمع تنصله من الخرافه والتي جاءت في كتب اليهود الصفراء وهي نزول - ادم وحواء - من السماء التي لا حياه فيها
واعلن جهارا نهارا عدم وجود جنه ونار بعد الموت
المصدر رقم 1
اي انه نبذ الخرافات التي جاءت في الهعد القديم اليهودي جمله وتفصيلا
ومنها ان الرب انزل ادم وحواء من فوق حيث لا ماء ولا هواء


وفي العقد الاخير اعلن علماء الاثار الاسراءيليون ان جميع انبياء اليهود شخصيات خرافيه لا تواجد تارخي لها في ارض فلسطين ولا توجد ايه علاقه بين اليهود وفلسطين
واكدوا على حقيقه مهمه وهي ان كتب اليهود المفدسه ليست سوى كتب صفراء تحوي اساطير وخرافات لا قيمه تاريخيه لها ولا علاقه لها بمكان وزمان معين
وكان على رءاس هؤلاء العلماء البروفسور شلومو ساند الاستاذ في جامعه تل ابيب
وله كتابان حول
اختلاق الشعب اليهودي واختلاق ارض اسراءيل


اما المسلمون فانهم قرروا التمسك بدينهم الذي وضع اسسه العباسيون وهو - دين الاسلام - الفارسي والذي هو في حقيقته لا صله له بصحاري الربع الخالي والقرن السابع الميلادي وانما هو ما الفه وترجمه واعده العباسيون في فارس وفي القرن التاسع الميلادي من كتب اليهود والمسيحيون والزرادشتيون خلسه ومن دون موافقتهم

ان العباسيون كرروا ادعاءات اليهود والمسيحيون من ان دينهم انزل من السماء التي لا حياه فيها ولارب على راءس محمد النبي الوهم في صحاري الربع الخالي وفي القرن السابع الميلادي
ان العباسيون ايضا سرقوا وكذبوا اسوه باليهود

لكن العلامه الالماني من جامعه ساربروكن كان لللعباسيين بالمرصاد وكشف زيف وكذب المسلمون وفضحهم حين صرح باءن قران صنعاء هو اقدم من الاسلام ومحمد نفسه
بقرن كامل اي ماءه عام
اي انه وفي القرن السابع الميلادي وفي صحاري الربع الخالي لم يكن يتواجد نبي اواسلام او مسلمون ولم ينزل وحي من السماء على رءاس محمد الوهم
ان فضيحه المسلمون فضيح مضاعفه

ان دين المسلمون هوفي حقيقته دين فارسي وهو امتداد واستمرار للدين اليهودي
لم يكتف المسلمون بسرقه ما في كتب الزرادشتيون واليهود والمسيحيون بل
حتى انهم سرقوا انبياء اليهود وادعوا ايضا انهم انبياء المسلمون وان ابراهيم الشخصيه اليهوديه الخرافيه والتي لا وجود تاريخي لها هو ابو اسماعيل العربي والذي لا وجود تاريخي له في صحاري الربع الخالي والذي اصبح بيت ليله وضحاها ابو العرب وتحول العرب الى ابناء عم اليهود رغم انفهم
لكن اليهود يستعارون من العرب والمسلمون
واصبح اسماعيل جد نبي المسلمون - محمد ابن ع
بدالله - الشخصيه الخرافيه والذي لا وجود تاريخي له في صحاري الربع الخالي وفي القرن السابع الميلادي
من المفيد ان اذكر ان مفرده - ابراهيم -غريبه و لا صله لها بحضاره وادي الرافدين وقبل الاف السنين حيث ان حضاره سومر تجهل هذه المفرده الدخيله
والاسم الغريب قد يعود الى الشعب الهندي - براهما - وقد يكون ابراهيم وصل الى جنوب العراق قادمه بسفينه هاربا من جريمه مخله بالاداب ارتكبها
حيث ان كتب اليهود تظهره - قواد - على زوجته
ان المسلمون مصرون على التمسك بدين اليهود والنصارى رغم انهم القرده والخنازير
ومتمسكون بانبياءهم
ان الشعب الذي لا ماضي له لا حاضرله ولا مستقبل
وهذا ينطبق على اليهود والمسلمون فقط حيث ان المسيحيون فصلوا دينهم عن امور الدنيا
reference
www. shaabpress.com/news 2050