لملمْ جراحَك وانهضْ أيها النسرُ ...

خلدون جاويد
2017 / 10 / 10


لملمْ جراحَك وانهضْ أيها النسرُ
واصفقْ جناحيكَ
واعبرْ إنه البحرُ
حَلـّـقْ علِيّاً
عن الدونيّ ِ مبتعدا ً
يارافعَ الشمس ِ
إحذرْ
دونكَ الغدرُ
إهرع ْ إلى الموطن ِالأسمى
الى شـُهُب ٍ
إلى الكواكب ِ
حيث ُ الراهبُ البدرُ
غادرْ إلى النور قدّسْهُ
فمِشعلـُه ُ
سرّ الحياة ِ
وفي تعتيمِهِ الكفرُ
رسالة ٌمِن أقاصي الكون ِ ،غايتنا
منها العُلى
والذرى والحُبّ ُ والعطرُ
نحن الحقولُ الحصادُ الخيرُ منهجُنا
العزمُ في الكدح ِ
والاقدامُ والصبرُ
للرافدين خطبْنا الشمسَ عاشقة ً
جنائن ُ الوردِ مُذ فاحَتْ
لها مَهْرُ
نـُـفدى جسوما ً لأجل ِالناس ِ قاطبة ً
مِن أجل ِ إسعادِهِمْ
أرواحُنا نذرُ
حمائمُ السِلم ِ في سعدٍ تظللهُمْ
خفاقة ٌ حولهمْ
راياتـُـنا الحُمرُ
لا للطغاة ِ ، سرايا الشعب ِ تسحقهمْ
لا لن يُشادُ لهمْ
في أرضِنا قبرُ
نحنُ القصيدة ُيومَ الزحفِ مطلعُها :
تحيا صرائفـُـنا ،
وليسقط القصرُ
إهجمْ فديتكَ
هدمْها قلاعَهُمُ
غدا عدوّك رقمٌ ماله ذِكـْـرُ
لاننتهي نحنُ
لانفضي إلى عدد ٍ
وهُمْ وإنْ زدّتَ في تعدادِهِمْ
صفرُ
ظ
********

14/10/2017