من الفيسبوك - تبقى ثورة أوكتوبر منارة للشعوب - على جدار الثورة السورية . رقم 176

جريس الهامس
2017 / 10 / 7

1- بعدمرور قرن من الزمان على إنتصار ثورة أوكتوبر المجيدة بقيادة البلاشفة الأبطال بقيادة لينين وستالين ورفاقهم ..تبقى هذه الذكرى العطرة منارة لشعوب الأرض لإهداء القوافل التائهة والشعوب المضطهدة والمستعبدة , والسفن التائهة في أعالي البحار ..لإهدائه إلى طريق الخلاص والتحرر ومرافئ الأمان . لقد حملت مدافع ( الأورورا) على قصر القيصر الشتوي الأمل والماركسية والديمقراطية الإشتراكية إلى جميع أنحاء العالم ...كماقال الرئيس ماو لقد حملت مدافع أوكتوبر الماركسية والتحرر للصين فإنطلقت ثورتها العملاقة عام 1923 ...
وإذا كانت التحريفية الخروشوفية والمزيفون الذين سلكوا الطريق البورجوازي قد إغتصبوا السلطة من الشعب في المعسكر الإشتراكي بمساعدة الجنرالات وبقايا البورجوازية العفنة وباعوا شرفهم وكرامة شعوبهم الحرة وكل تضحيات الشعب السوفياتي العظيم ....نتيجة غياب النضال الطبقي داخل الحزب والدولة وغياب سلطة وقيادة البروليتاريا الثورية .وإستبدالها بخدعة ( حزب كل الشعب ودولة كل الشعب ) و ( التعايش السلمي مع الأمبريالية الأمريكي) .وغيرها.من البدع التحريفية وأخطرها بالنسبة لشعوب العالم الثالث المضطَهَدَة خيانة حركات التحرر الوطني وطعنها في الظهر ...
فالصراع الطبقي مستمر سواء داخل كل دولة أوبين دول العالم الرأسمالي الإستعماري وشعوب العالم الثالث المستعبَدة وثرواته المنهوبة وفي طليعتها النفط العربي ...بواسطة وقافين وحكام مرتزقة يجلدون شعوبهم خدمة لأسيادهم.المستعمرين ... وتبقى أوكتوبر وغيرها من الثورات الإشتراكيةمعلماً وهادياً للشعوب الثائرة ضدجلاديها وأسيادهم المستعمرين الوحوش .. وفي طليعتها شعبنا السوري البطل ..
والثورة السورية العنقاء ...في سبيل التحرر الوطني والكرامة الإنسانية والإنعتاق من أقذر نظام عبودي في العالم تحميه حراب المستعمرين الأمريكان وقيصر روسيا وملالي طهران وصهاينة تل أبيب...
رغم كل أمراض ثورتنا ونواقصها وتكالب كل المستعمرين لإسقاطها وحماية نظام القتلة واللصوص الأسدي الصهيوني...وإدخال كل الإرهابيين والمجرمين تحت راية الدين لأرضنا مثل ( داعش والنصرة وغيرها) لقتل شعبنا وتدمير بلادنا وتهجير شعبنا وتشويه ثورتنا بأسلمتها ...
رغم كل ذلك تبقى الثورة السوريةحية لاتموت.. يستلهم شعبنا من ثورات الشعوب وطليعتها ثورة أوكتوبر المجيدة الصمود والتطور والتضحية لبناء الديمقراطية والحرية والدولة المدنية بعد نصف قرن ونيف من حكم عسكر أمريكا وأذنابها . عاشت ثورة أوكتوبر مشكاة تنير الطريق للشعوب المضطهدة نحو الحرية ,,
2 -من فوهة البدقية يأتي تحرير الشعوب .وليس من الظلال الوردية , والإبتسامات الصفراء في مؤتمرات النخاسة الدولية في جنيف وغيرها.##
3- من فضائل ثورتنا السورية التي كادت تضحياتها وبطولاتها تعانق السماء خلال سبع سنين عجاف ..ولو لم تسقط نظام القتلة واللصوص الأسدي ولم تحقق النصر النهائي ...غير أنها حطمت جدار الخوف والرعب والدجل الذي بناه النظام المجرم ...والتحرر من سلوك القطيع والسير خلف الكراريز وقرونها العدوانية ##
4 - ومن فضائل ثورتنا العنقاء أيضاً . : التحرر من ثقافة الكذب ودجل وعاظ السلاطين ..وإسقاط تجار المعارضة ودكاكينهم العفنة .. وتجار الدين وعمالتهم المزمنة للطغيان والتخلف والعبودية وتعريتهم في وحل دناءتهم ورخصهم ..##
5 - ومن فضلها أيضاً : أثبتت صدق المقولة الثورية : إن المستعمرين وجحيوشهم دون إستثناء ليسوا سوى نمور من ورق أمام ثورات الشعوب وحركات تحررها ..إذا توفرت لها القيادة الثورية الموحدة والمختارة من الخندق الثوري لامن الدوائر الأجنبية والممولين الأجانب ..والبرنامج الثوري الذي يهدي الثوار بالإعتماد على النفس وعلى إرادة شعبنا فقط..#
6 - الحكام العرب دون إستثناء : أجراء للمستعمرين الأمريكان ...وأذنابهم الصهاينة - والروس - والفرس - والأتراك - ودول البترودولار الخليجيةبشكل خاص ##
7 - أخيرا أسجل مقولة القائد ماوتسي تونغ الخالدة :
يمكن تلخيص كل مقولات الماركسية- اللينينية العبقرية بكلمتين : ( التمرد حق ) كانت تزين غلاف نشرتنا المركزية السرية بدمشق ( نضال الكادحين ) رغم أنف الطغاة وأذنابهم المحرفين البكداشيين المرتزقة ..- المجد لثورة أوكتوبر المجيدة ..والنصر لثورتنا السورية الرائدة ## 7 / 10 - لاهاي