هل كل ما في القرأن بليغ وفصيح ؟؟. (1).!!

وفي نوري جعفر
2017 / 10 / 4

في البداية احب ان اؤكد ان خالق الأكوان والانسان (ان وجد طبعا)، بريءٌ مما موجود في القران، والقرأن ما هو الا كتاب بشري من تأليف محمد ومن معه، وللاسف فان محمد عجز عن كتابة قرأنه بنفسه، بل مات وترك كتابه عرضة لغيره فكتبوه من بعده بعشرات السنين، واتعجب كيف ان المسلم يؤكد اعجاز القران، وان محمد لم يستطع كتابته في حياته ولا الههِ أيضا فعل ذلك.!!

وتحدى محمد العرب أنذاك بان يأتوا بسورة من مثله، وذلك بقوله: {وإن كنتم في ريب ممّا نزّلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله ان كنتم صادقين}.

ونتسائل هنا ما هو المقصود بالاتيان بمثله ؟؟ هل يجب ان نأتي بكلام نفس كلام القران بالضبط ؟؟ أم هل نأتي بكلام مختلف عن كلام القران ؟؟ أو هل نأتي بكلام ابلغ من كلام القران ؟؟ كل هذه الاسئلة لم يجب عنها مؤلف القران وصاحبه ولا حتى المسلمين انفسهم، فقط يتحدون على الاتيان بمثله ولكن لا يعلمون كيف يكون التحدي.!!

والاهم من ذلك كله هو: هل يستطيع احد من العرب في بلاد (المسلمين) قديما وحديثا ان يدعي ويقول ان كلامي افضل من كلام القران؟؟ هل يستطيع احد ان يتجرأ ويقول ذلك ؟؟ ثم من هو الحكم الذي يستطيع تقييم ان هذا النص افضل من نص القران ؟؟

واذا اتينا بكلام مشابه لكلام القران، قال المسلمون انتم تقلدون القران، واذا اتينا بكلام ابلغ وافصح من كلام القران، قالوا هذا ليس ابلغ وافصح من القران، طيب ما الذي يمكننا ان نقدمه للمسلمين كي يقتنعوا ان القران ليس بهذه البلاغة والفصاحة المعجزة.؟؟

لنلقي نظرة على سورة واحدة من سور القران ونرى هل فعلا فيها اعجاز بلاغي عظيم لا يمكن الاتيان بمثله:

﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ . مَلِكِ النَّاسِ . إِلَهِ النَّاسِ . مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ . الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ . مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾.

ما نوع البلاغة والفصاحة في هذه السورة ؟؟ وما هو الاعجاز الذي فيها ؟؟، اليس التكرار فيها ممل ؟؟ ام ان المسلم لا يرى مللاً في هذا التكرار ؟؟.

سورة صغيرة من عشرين كلمة، فتكررت كلمة الناس فيها 5 مرات، ثم محمد يكرر صفات الله التي لا داعي لتكرارها (رب، ملك، اله)، فهل هذا اعجاز ؟؟ وهل هذه بلاغة ؟؟، سأترك الحكم لعقل القاريء الكريم.!!

********************************

ملاحظة: كل الاديان على الارض هي من صنع البشر.!!

وفي نوري جعفر.

محبتي واحترامي للجميع.