التفاعلات على خطب حسن نصرالله

محمود فنون
2017 / 10 / 3

التفاعلات على خطب حسن نصرالله
محمود فنون
3/10/2017م
خطاب حسن نصرالله في عاشوراء تطرق للرد على تصريحات القادة الصهاينة في حوار متصل .
إن المواقف اليوم في الميزان .

قال مصدر في القيادة العسكرية الإسرائيلية ردا على تصريحات سابقة لحسن نصرالله " في 5/11/2015م


ان "حزب الله" اقدم أخيراً على زرع عبوات ناسفة في منطقة جبل روس بالقرب من مزارع شبعا، مشدداً على أن الأمين العام للحزب والخاضعين لإمرته لا يفهمون حجم خطورة الأوضاع، وان مثل هذه الحوادث هي بمثابة لعب بالنار، وقد تؤدي إلى تدهور الأوضاع على نحو خطر للغاية.
ورد وزير المواصلات الإسرائيلي يسرائيل كاتس (من حزب الليكود) على نصر الله، وكتب عبر "فايسبوك": "إذا تجرأ حزب الله على مهاجمة إسرائيل، فإننا سندمر لبنان من أساسه وسنعيده الى القرن الحجري، وسيصبح لبنان كله تحت الانقاض".
وفي شباط 2017 وردا على ما تضمنه خطاب نصرالله بضرب المفاعل النووي والأمونيا
رد وزير الإستخبارات الإسرائيلية على كلام أمين عام حزب الله بإن الأيام التي امتنعت فيها إسرائيل عن ضرب البنية التحتية اللبنانية قد ولت.

وأضاف وزير الاستخبارات اسرائيل كاتسر بحسب الوكالات الدولية “فليتجرأ نصرالله على قصف العمق الإسرائيلي لأن الرد سيكون بضرب كافة الأهداف المتاحة في لبنان . وطالب كاتس بضرورة فرض عقوبات على حزب الله والضغط على إيران لوقف تمويل الحزب المستعد بالتضحية بالدولة اللبنانية من اجل خدمة مصالح المنطقة.

وفي 15/8/2017م
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن سكان المستعمرات المحاذية للجنوب اللبناني شهدت تحركات غريبة من خلال عملية نزوح للمستوطنين إلى الداخل الإسرائيلي بسبب التحضيرات والتحركات التي قام بها حزب الله قبيل أيام من الاحتفال بالذكرى الـ11 لانتصار تموز 2006.
وأفادت المصادر العسكرية بأن سكان المستعمرات المحاذية للحدود لاحظوا تحركات مريبة من الجانب اللبناني وأبرزها المسيرات السيارة الطويلة التي تحمل أعلام ورايات حزب الله، بالإضافة وضع مكبرات للصوت استطاعت إيصال الأناشيد وكلمة السيد حسن نصرالله إلى الداخل الإسرائيلي.
وبعد خطاب نصرالله ردت “إسرائيل” على لسان وزير المواصلات وشؤون الإستخبارات، يسرائيل كاتس، الذي اعتبر أن تهديد حزب الله اللبناني بمهاجمة “إسرائيل” سينتج عنه رد إسرائيلي صارم وواضح لن يكتفي بضرب الضاحية الجنوبية بل ستمتد الضربات الى العاصمة اللبنانية وقد يتوسع لضرب شامل للبنان.
في 3/10/10/2017م قال ليبرمان
أوضح ليبرمان: "المواجهة القادمة، اذا اندلعت، سيكون لها طابع مختلف تماما، حيث سيحاول اعداؤنا اولا اصابة التجمعات الاسكانية والبنى التحتية المدنية."
وكان ليبرمان يتحدث في مراسم تكريم الضباط والجنود المتميزين في "بيت هبلماح" في "تل ابيب"، وحسب اقواله فان الجيش الاسرائيلي لن يتمتع بترف ادارة حرب طويلة – خطوة الى الأمام وخطوة الى الوراء، كل مواجهة يجب ان تدار منذ اللحظة الاولى على مستوى عال، مع تفعيل كل القوة العسكرية ."
واوضح ليبرمان، انه "اذا تم تجاوز الخطوط الحمراء، فيجب على الجانب الثاني ان يعرف مسبقا بانه سيدفع اكبر ثمن باهظ ، كما ان السيادة التي تنطلق من اراضيها عملية عدائية ما، ستتحمل كل المسؤولية ، بغض النظر عما اذا كانت تسيطر على الأرض ام لا ."
هذا ويجب أن نلاحظ أن التهديدات الإسرائيلية كلها أخذت الطابع الدفاعي بمعنى أنها سترد كذا وتضرب كذا فيما إذا بادر حزب الله بالضرب . مع العلم ان تهديدات السيد حسن نصر الله هي الأخرى تنطوي على تهديبدات بالرد وليس المبادرة للحرب والعمل .
هذا مع العلم أن الحلفاء المعادين يخططون ويطبخون ويتجهزون للحرب . وإن أهم مهمة لهم هي كشف أسرار حزب الله وقواته المسلحة . وكشف اسرار السلاح السوري .
وانا افترض أن كشف أسرار حزب الله إن حصل سيفتح شهية القوى المعادية على ضرب لبنان وإيران وتشديد الضربات على سوريا .
ومع كل الثقة بتقديرات السيد حسن نصرالله فإن الحرب إن وقعت ستكون ضروسا ما دامت التوابيت لا تحمل إلى امريكا .