تتمة 6 حكم العسكر - حرب حزيران والخيانة الأسدية - على جدار الثورة رقم - 174

جريس الهامس
2017 / 10 / 3

تتمة 6
لم يكن أحد من المراقبين العسكريين يتوقع أن تكون الخيانة على الجبهة السورية بهذا الحجم الكارثي وبهذه الوقاحة والصفاقة المستهترة بالشعب السوري كله وبكل الوطنيين الشرفاء والتاريخ في طول البلاد وعرضها ... بقيادة الخائن حافظ الأسد وزير دفاع النظام وشقيقه وتسليمهم جبهة الجولان الحصينة دون قتال ,امر الجيش المتمركزفي مواقعه الحصينة فيها بالإنسحاب الكيفي بعد إعلان سقوط مدينة القنيطرة قبل وجود أي جندي إسرائيلي على أرض الجولان بأربع وعشرين ساعة ....
كما لم تكن هزائم الجبهات الأخرى متوقعة بهذا الإستهتار اللامسؤول على الجبهة المصرية ...بعد تدمير الطيران المصري في مطاراتهخلال دقائق , وهو جاثم على الأرض صبيحة الخامس من حزيران ..دون و<ود طائرة أو سرب حراسة دائمة وإنذار في الجو...بينما كان أحمد سعيد بوق " صوت العرب " يعلن إسقاط 70 طائرة إسرائيلية ..بينما أصبح الجيش المصري في قطاع غزة وسيناء دون غطاء جوي فريسة لطيران العدو وصواريخه ..
طلبت مصر والأردن من حافظ الأسد أن يساعدهم بقصف المطارات الإسرائيلية وكان الطيران السوري والمدفعية البعيدة المدى قادرة على ذلك كما طلبوا منه فتح جبهة الجولان والتقدم لتحرير طبريا والجليل الأعلى الذي كان خالياً من القوات الإسرائيلية ..للتخفيف عن الجبهتين المصرية والأردنية ..كما رفض نفس الطلب من من الفريق ( عبد المنعم رياض) قائد القوات المشتركة .. لكنه رفض مساعدتهم رغم معاهدة الدفاع المشترك الموقعىة بينهم .
أما الأردن فكان لايملك سوى 20 طائرة قديمة من طراز ( هوكر هنتر ) البريطانية الصنع قصفت مطارات إسرائيل وساعدت الجيش الأردني على الصمود في اليوم الأول ...لكنها دمرت في اليوم الثاني ...قاتل الأردنيون ببسالةفي معركة التلة الفرنسية غربي القدس . وإستشهد من الجيش الأردني أكثر من ألف شهيد ..ثم إنسحب الجيش الأردني متخلياً عن القدس والضفة الغربية ...
وبقي الجيش المصري يقاتل في قطاع غزة وسيناء دون غطاء جوي في أرض مكشوفة سقط منه أكثر من خمسة عشر ألف شهيد ...
وافق الأردن ومصر على قرار الأمم المتحدة وقف إطلاق النار في الثامن من حزيران ...
كنا نتابع الأنباء من الإذاعات الأجنبية رغم أنها كانت كلها تخدم العدو الصهيوني لأن المحطات العربية كاذبة ومضللة ..
في التاسع من حزيران