مطلب الشعب: السيدة سروة عبد الواحد رئيسة لجمهورية العراق

طلال الربيعي
2017 / 9 / 28

افادت مصادر مطلعة بوجود تحركات حثيثة واتصالات واسعة تجري حالياً بين احزاب وكتل سياسية مختلفة لترشيح القيادية في حركة التغيير الكردية سروة عبد الواحد رئيسة للجمهورية بدلاً عن الرئيس الحالي فؤاد معصوم المزمع مفاتحة المحكمة الاتحادية العليا لإقالته في جلسة البرلمان المقرر عقدها اليوم. وبينت تلك المصادر إن انسحاب كتلتي الأحرار والقائمة الوطنية من جلسة البرلمان لم يكن لرفضها اقالة الرئيس معصوم، وانما لقطع الطريق امام المالكي لتولي المنصب، واشار المصدر إن البديل الأقوى والأكثر مقبولية هو السيدة عبد الواحد، لأسباب متعددة اهمها انها السياسية الكردية الوحيدة التي جاهرت بمقاطعتها للاستفتاء بكل وضوح، كما اصدرت وبجرأة بياناً يخالف البيان الرسمي الصادر عن قيادة حزبها الذي أعلن في الساعات الأخيرة قبيل الاستفتاء عن دعوة انصاره للتصويت. وأكدت المصادر تأييد اغلب الكتل السياسية لتسنم السيدة عبد الواحد لمنصب رئيس الجمهورية، خصوصا بعد موقفها المشرف الرافض للاستفتاء والدعوة لوحدة العراق، مشيرا الى ان »المرحلة تتطلب الخروج من دائرة المحاصصة المقيتة».

علما ا ان السيدة النائبة عن كتلة التغيير النيابية سروة عبد الواحد قد اعلنت في يوم الاثنين الماضي مقاطعتها لاستفتاء انفصال اقليم كردستان الجاري في الإقليم، متساءلة بالقول "كيف أصوت نزولاً لرغبة شخص غير شرعي".

وقالت عبد الواحد في بيان تلقت "الغد برس" نسخة منه، إن "المقاطعة هي عدم اعتراف بشرعية البارزاني فكيف لي أن أذهب لتصويت دعا إليه رئيس غير شرعي، كيف لي تلبية مطلبه وهو أغلق البرلمان وطرد رئيسه"، متساءلة "لماذا أصوت لرغبة شخص لم يحترم أصوات أكثر من 500 ألف ناخب كردي أرادوا الشراكة في الحكم؟، لكن بإتصال هاتفي تم إلغاء الشراكة وإرسل وزرائهم إلى بيوتهم".

واضافت عبد الواحد، "ماذا أقول لشهداء الصحافة الذين اغتيلوا في ظل حكم رئيس لا يفكر بحقوق مواطنيه؟، كيف أواجه شهداء 17 شباط والأيام الاخرى الذين تم تصفيتهم لأنهم طالبوا بتحسين وضعهم المعاشي وإنهاء الفساد".

وقالت أيضا، "إذا اعترف بهذا الاستفتاء فأنني أغض الطرف عن الفساد وسرقة إيرادات النفط وهدر المال العام".

وتابعت، "لذا فقد قررت المقاطعة رغم أنني لا استطيع الذهاب لأربيل كي أصوت، ببساطة لأنني ممنوعة من دخول أربيل فهؤلاء الذين يمنعوننا من حقنا في العودة لديارنا كيف لي أن أثق بهم؟". ويذكر أن إقليم كردستان، شهد يوم الاثنين الماضي (25 أيلول 2017)، اجراء استفتاء إنفصاله عن العراق، رغم الرفض الشعبي والحكومي والدولي الواسع لذلك.

واعتقد انه من المناسب جدا ان يبادر رئيس الجمهورية الحالي السيد فؤاد معصوم نفسه بالاستقالة الآن ليفسح المجال للسيدة عبد الواحد وان يضم صوته الى صوت كل من يدعو لتوليها منصب رئاسة الجمهورية.

اذا فليصوت الشعب العراقي, باعتباره مصدر السلطات, باجمعه للسيدة سروة عبد الواحد كرئيسة للجمهورية ويدعم انتخابها كاول رئيسة للجمهورية العراقية. ان انتخابها لهذا المنصب سيكون ليس انتصارا هائلا للمرأة العراقية فقط, بل وايضا انتصارا للمرأة في العالم كله وخصوصا للنساء في منطقتنا. كما ان ان فوزها بهذا المنصب سيكون انتصارا لكل من يدعو الى تعزيز وحدة الوطن ومكافحة الفساد والهيمنة ومن اجل اعلاء قيم الديمقراطية والتعددية والمدنية والتحضر في العراق. ويقع الآن على عاتق كل القوى الديمقراطية والعلمانية واليسارية والمساندة لوحدة العراق والمضادة للمحاصصة الدينية والطائفية والاثنية اجراء حملة شعبية واسعة ومكثفة في كل انحاء العراق, تبدأ في اسرع وقت من اجل تهيئة الاجواء لانتخابها وحمل البرلمان على اختيار هذه السيدة الفائقة الشجاعة التي يفخر العراق كل الفخر بامتلاك مثلها كرئيسة للجمهورية.

السيدة سروة عبد الواحد
https://www.google.de/search?biw=1525&bih=736&tbm=isch&sa=1&btnG=Search&q=+%D8%B3%D8%B1%D9%88%D8%A9+%D8%B9%D8%A8%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF++%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D8%A7+%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9