لماذا تعج أرض العرب والمسلمين باللاجئين الأوربيين؟

عبد الملك بن طاهر بن محمد ضيفي
2017 / 9 / 25

ما نعيبه على الأمم الغربية هو هذا الإحساس العميق بالدونية الذي يتجلى في ضياع وتفسخ الهوية فالمدارس والمعاهد مقطوعة الصلة بالحضارة الأوربية غارقة في أوحال التقليد والتبعية للحضارة العربية الإسلامية منبهرة بقيمها وبقممها نبذت من أجلها كل تقاليدها وأعرافها لتصبح كالمنبت الموغل في التيه لا تلتفت إلى تاريخها ولا تباليه لا ترى النور إلا في أرض العرب أما الشقاء فلا أرض ولا أهل له إلا في الغرب ما جعلهم يبادرون إلى تعليم أولادهم العربية لسانا وعنوانا

-العلوم الفنون الآداب عربية

-فالعروبة مصدرة النور والتنوير مقررة القرار والمصير ما سبب الوهن لمجتمعاتهم وجعلها تتشتت وتتفتت

-المثقفون مستعربون يحكمون ويقررون يعيدون تشكيل الشخصية والهوية الأوربية

-والرجعيون متمسكون بتاريخ لا ينفع وأدب لا يسمع
-أما الشباب فعربي في مسلاخ علج تغلب عليه الحيرة والقلق ويعتريه إحساس بالضعف والمهانة وحالة من الفصام بسبب مجتمعه الغارق الجهل والظلام يبحث عن النور فلا يجده إلا في العروبة والإسلام سمتا وهديا ودلا لسانا وعنوانا ما جعل هذا الشباب المتعطش للحرية المتطلع لغد أفضل يفر من أوربا أرض الجهل والظلم والقهر ويرمي بنفسه في لجج البحر عله يصل إلى أرض العروبة ليعيش سعيدا أو يدفن فيها شهيدا