هيأة الأمم المتحدة بحاجة إلى التقاعد

مريم نجمه
2017 / 9 / 23

منظمة الأمم المتحدة بحاجة إلى التقاعد !
هيأة الأمم المتحدة ومجلسها بحاجة إلى التقاعد وإغلاق " البازار" أم النقد والمحاسبة , ومن سيحاسبها ؟
منذ عشرات السنين , اقترحت وطالبت بتشكيل "منظمة أو هيأة الشعوب المتحدة " , يقودها أحرار العالم ومفكريها وشبابها الثوري النظيف , للدفاع عن قضايا الشعوب المضطهدة المظلومة المُستلبة حقوقها وحريتها التي تباع يومياً في سوق النخاسة الدولي , بعدما خانت منظمة الأمم المتحدة الحالية ميثاقها ورسالتها ومهمتها الإنسانية وأصبحت عالة على العالم فاقدة شرعيتها ووظيفتها .
لقد أصبحت تتآمر على الشعوب وتحررها وتطويرها وسلامها وأمنها وأرضها , تكرّس وتدعم أنظمة الإستبداد والإجرام والإرهاب في العالم , تنشر الحروب والتقسيم والتفتيت والفتن الطائفية والعرقية والمذهبية والرعب في أرجاء الكرة الأرضية دون رادع وضمير ونقد ومحاسبة , خدمة لمصالح وهيمنة ونفوذ الدول الرأسمالية الكبرى ,, إنها تخون مواثيق وقوانين وبنود المهمة التي أٌنشئت ( هيأة الأمم المتحدة ) لأجلها .
على الشعوب التي تحترم نفسها وتدافع عن كرامتها وحريتها الآن الآن أن تقرر بجرأة مصيرها بنفسها , أمام العهر السياسي والتغوّل الرأسمالي الإجرامي المُتخم بالسلاح وأدوات الموت المدمّرة للإنسان ووجوده على كوكبنا المريض , والإحتلالات والهيمنات والنفوذ الرجعي الظلامي العنصري الإستعماري الجديد الوقح !!-
تسقط هيأة الأمم المتحدة المتآمرة على الشعوب المقهورة أجمع و - شعبنا السوري الضحية خاصة - داعمة أنظمة القتلة والمجرمين عوضاً أن تقودهم لمحكمة العدل الدولية ليكونوا درساً للأجيال الجديدة ولمن يقتل و يخون الشعب في سبيل الكرسي والإستئثار بالسلطة ونشرالفساد وتأبيد القمع المزمن -
لنقف صفاً واحداً أمام الظلم والإستبداد المحلي والدولي
الشعوب كل الشعوب وشعبنا أولهم .. تحب السلام والعدل والحرية
والمساواة والبناء والوحدة والإنتاج والتطور..
وسنبقى هكذا مهما عربدت أصوات السفاحين والأشراروالإنتهازيين المتسلقين الخونة والمتدخلين وأسلحتهم وطيرانهم وعدوانهم المتعدد الأجناس والمرامي والأهداف ..!
عاشت الثورة السورية البطلة
المجد والخلود لشهدائها الأبرار
الحرية للمعتقلين والمخطوفين والأسرى واللاجئين
عاش الشعب السوري الواحد .. وأرضه الجغرافية الواحدة .. أرض القداسة والحضارة والتاريخ .. سوريا النضال .. الوحدة .. النماء .. والحب
صباح الخير وفرح الحرية ........................ 23 - 9 - 17
مريم نجمه