استهجان قصص قصيرة جدا

مصطفى الشيحاوي
2017 / 9 / 22

أغنية
هذه الاغنية التي فجرت الينابيع الحارة في عينيه الان هي ذات الاغنية التي كانت تغينيها له امه كي يتوقف عن البكاء ذات يوم قديم.
.......................
بغال
البغال التي تحاول صعود المرتفعات كي ترى الشروق , تشكو من وعورة المتاهة التي وضعها بها ركابها وثقلهم.
........................
عدّاء
ركض هاربا خائفا يدفع قدماه الذعر دون توقف من جنوب البلاد الى شمالها.عندما قطع الحدود اكتشف مهارته فشارك باسم وطنه في المبياد الجري للمسافات الطويله .ولكنه كان خجلا ومشلولا من البوح للصحافة باسم النادي الذي تدرب فيه بعد حصوله على الذهبية.
........................
بروفة
سبع درجات يصل لاعلاها ويعود هابطا ...الاخر سبع درجات يصل اعلاها ويعود هابطا ..الاخر والاخر والاخر ..الكل يتبادلون الامل في ان يأتي يوم ويفتح هذا الباب الحديدي اللعين.
.......................
استهجان
بعد كل هذا الاسى ..هل تعلم لم سأقطع لك ذيلك واطعمك اياه..
لم يستهجن ان له ذيل ...بل استهجن السبب..الذي يدعوني لقطع ذيله

........................
تعالي

تعالي يا أمرأة نتبادل الرجم بالقبل والورد.
.......................
الرصيد
انفق ما تبقى مني ...انا الرصيد الاخذ في الهبوط المستمر.

.....................
خطبة الزعيم السوري
لسنا هواة قتل وتدمير؟
بل محترفين!