مشروع رؤية لكتابة مناهج تعليمية وتربوية في الدولة السّورية

اسحق قومي
2017 / 9 / 18

عشتار الفصول:10602
إلى من يهمه الأمر.
مشروع رؤية لكتابة مناهج تعليمية وتربوية في الدولة السّورية ..=
= أن تُدير أخطر معركة قتالية مع عدوٍ شرس ، قد تنتهي تلك المعركة بمقتل ألف جندي،أما أن تضع مناهج غير سليمة ،فأنت تقتل وطناً كاملاً وأجيالا بأكملها، وهذه من أكبر الجرائم قاطبة
المناهج الدراسية ومضمونها ،هو الذي سيحدد طبيعة المجتمعات القادمة في الدولة= السورية .
=نُفضل ،وندعو إلى إرجاء موضوع المناهج التربوية بعد وضع دستور سوري متكامل يقره المجتمع السوري برمته ، ويكون قد أخذ بجميع الأسباب، والمسببات الواقعية، والمستقبلية لجميع المكوّنات القومية، والدينية، والمذهبية وعلى أساس الدولة المدنية ،وغير هذا فهو عبارة عن أنصاف حلول لن تكن عادلة لمن فقد حياته من أجل الوطن.
=ولهذا ندعو العمل بالمناهج التي كانت قبل الحراك ،مع إزالة مايُثير الفتنة بين المكوّنات ،والعمل بهدوء وروية ،على تشكيل لجان تربوية، من الجهازين التعليمي والإداري ،ممن لهم خبرة ويتميزون بالثقافة الواسعة، والواقعية وليست تلك الثقافة الشوفينية والفئوية.
=وضع مناهج تربوية يعني أصعب وأعقد أكبر العمليات، ويجب الانتباه لخطورتها فلا تتم بسلق ومسايرة ومحاباة لأيّ من المكوّنات، والمذاهب على حساب الحقيقة والعلمية، والتاريخية، وعدم التزوير في حقائق لايمكن أن نعلمها للطلاب ويتعرف على صوابها من خلال وسائل التواصل.
= أن تكون المناهج التربوية :متقدمة، ومتطورة ،ومنفتحة على العالمية والإنسانية والانتباه لأخطر سلاح بيد الناشئة وهو سلاح الهاتف المتلغز ،ووسائل التواصل الاجتماعي ،ومجموعة التقنيات الحديثة.فمن يظن بأنه سيعود للتراث ويحشو أذهان أجالنا فيه بالأوهام والأكاذيب والتزوير ، فهو واهم ،لابل هذا متخلف، فاحذروه وحاربوه لأنه هو قمة الداعشية المستترة في ثوب الدفاع عن الثوابت الدينية والقومية والوطنية، أعتقد لايوجد من هو خائن بقدر ما نحن بحاجة إلى وحدة مناهج توحد بين المكوّنات ولا تفرق بينها.
= لامناهج تربوية سليمة مالم يتم إصلاح الإعلام بكل أدواته وقنواته ومحمولاته ومنتجاته التي تشكل خطورة في تشكيل العقل الوطني العام والذاكرة الجمعية للأمة السورية ، أكرر الأمة السورية بوصفها محمول حضاري ومتنوع القنوات .
= الكف عن تعليم الناشئة، أنّ دينهم متميز عن دين الآخرين، وأن البقية كفره.فهذا لو بقي فأنا أؤكد على عدم الفائدة ،مما جرى لسوريا ومحيطها، وعبثا نتحدث ، فلو بقي المسلم يقول اللعنة على النصارى واليهود في كل لحظة ، وملاحقتهم وقتلهم حلال ، وأن الدين عند الله الإسلام فهذا عبث العابثين..
= المسيحية المشرقية والسورية على وجه الخصوص، يجب عليها أن تجلس في مجمع مسكوني وتوحد الرأي من خلال منطلقاتها العامة والخاصة، التي تقول في المحبة والتسامح ، أن تقر فيه بوجود الدين الإسلامي وأنه دين يتبعه الملايين وللحرية التي أعطانا إياها الله فهؤلاء من حقهم ،أن يتبعوا ،مايتبعوه بالرغم من أنه يوجد في الإنجيل بأن لاخلاص إلا بالسيد المسيح..يا أخي دعهم ولست َمسؤولا عن إيمانهم بما تؤمن به ،كما هم عليهم ألا يكفروك فهذه من المسائل الجوهرية والهامة في طرحها بشفافية مطلقة...وعملا بالواقعية والعلمية والوطنية والمسؤولية الأخلاقية ، فإننا تعايشنا وسنتعايش معا فالعالم يتغير وستسقط كل النظريات الشوفينية من أي مصدر كانت ، لهذا أجد أن تعترف المسيحية بأن الإسلام دين المليار وأكثر من نصفه..كفى جموداً كما الإخوة في الإسلام كفانا جمودا وتحجرا وتعصبا ، إن الديانات والمذاهب نحن من يجعل منها سبباً للقتل والذبح والقهر والإقصاء والشوفينية .فلستَ أفضل مني، ولستُ أفضل منك نحن خليقة الله الواحد الأحد أنت تؤمن بوحدانيته المطلقة، وأنا أؤمن به بوحدانيته عبر ثلاث أقانيم ولكن إيماني منذ 325م يقول (نؤمن بإله واحد آب وضابط الكل…) هذه جدلية لايمكن أن تزول إلا بالإرادة الوطنية المخلصة ..المهم نحن بشر تواجدنا على أرض واحدة ،وتحت هذه السماء،كما أنني أقولها واضحة ،الديانات جاءت لخدمة الإنسان وسيدنا يسوع المسيح قال لنا((كلّ ما تحلوه على الأرض يكون محلولا في السماء…) هذه جزئية هامة في تطور المسيحية لتكون مناسبة لكلّ زمان ومكان.وقابلة للعيش في بلادها الأساسية ،وإلا لن تجدوها بعد أقل من نصف قرن هناك .لو نحن لم نطور آليات التفكير الواقعي فيها، وبكل المنظومات الفكرية الدينية لكلّ الديانات .وأسأل ماذا لو غداً وعبر البحوث، والحفريات تبين أنّ ما كنا ندعي فيه بحقيقته المطلقة ، هو عبارة عن نوع من الزهو لدى الأولين سجله الإنسان نونحن اتبعناه ومتنا في سبيل أقول ٍ كانت يومها عاطفية أكثر من واقعيتها. أقول هذا لكل المتعصبين دينيا.وحدوا القواسم المشتركة فيما بيننا كبشر ،وكفى...لست َ أفضل مني، ولستُ أفضل منكَ..وعلاقتي بالخالق أنا مسؤول عنها ،الوطنية قياس والمسؤوليات في الدولة يجب ألاّ تكون محاباة ،بل بحسب القدرة، والكفاءة ،لا أغلبية ولا أقلية ، هناك مواطن شريف عامل، وهناك مواطن خائن دساس، وعلينا أن نفرق بين الناس على هكذا الأساس...لا لأيّ دينٍ أو مذهب كان مع جلّ احترامنا للأديان، ولكن لانحترم دينا يدعو للشوفينية والقتل والاقصاء .وإلى موضوعنا الأساس:ستخلص العبر مما حدث 
ما هي الأسس التربوية في اختيار المناهج التعليمية، لسوريا بعد حربها الكونية؟!!
نعتقد بأنّ السير على المناهج السابقة (مع حذف لمواضيع مثيرة للجدل، ولايتفق عليها جميع السوريين). أفضل من وضع مناهج لصالح مكوّن ،وتغطية التاريخ السوري بمادة واحدة ،ولون واحد.
ولهذا نؤكد على أن يُستمر في تعليم المناهج السابقة، ريثما يتم توفير مستلزمات، وضع مناهج تربوية سليمة ،وعلمية ،وجامعة مانعة، وشاملة لجميع المراحل التعليمية، والتعلمية حتى الدراسات العليا..
نقول هذا ونحن نُدرك صعوبة العملية ،ولكننا نؤكد على أهميتها في صنع الأجيال القادمة.حتى ولو كلف الأمر عاماً آخر أو عامين ، كما ونؤكد على أن تؤجل عملية المناهج حتى مابعد الدستور..
لماذا مابعد الدستور الجديد؟!! لكونه سيكون مفتاح المرحلة القادمة، والجديدة للسوريين على اختلاف قومياتهم، ودياناتهم ،ومذاهبهم الروحية، والسياسية.
نُعيد القول: وضع المناهج الجديدة ،يجب أن يكون مابعد وضع الدستور الذي نتوقع ونُطالب، أن يكون دستورا لدولة مدنية، وليس لدولة داعشية من خلال التعليم وغيره.لهذا نقول:إنّ وضع المناهج التربوية ،أصعب، واشق من أكبر المعارك الحربية قاطبة..كما ونشير إلى أن سوريا حين تتبنى منهاجاً تربويا فنقولها واضحة.
على اللجان العتيدة أن تضع في الحسبان مع مطالبتنا أن تزود تلك اللجان بقرار رئاسي يُترك لها موضوع اختيارها لعناصر تلك اللجان من جميع المكوّنات وما يُرضيها ،سواء أكانت مكونات قومية، أودينية ،أومذهبية لكلّ الأرض السورية.ولا يُحابي أحد سواء أكانت أكثرية أو أقلية.وأن يكون اختياراتنا للمواضيع بشكل شفيف. وكفى نعلم أجيالنا التزوير، والكذب .كأن نسمي الأشياء بمسمياتها.وأن لانعتبر، ونختصر سوريا، وتاريخها بالعروبة، وحدها ،ولا بالإسلام دينا وحده، ولا بالتشريع الإسلامي. بل نعتقد ونوضحها هنا، سوريا بعد هذه التضحيات يجب أن يوضع لها مناهج تربوية تقوم على بناء العقل العلمي والمنفتح على جميع حضاراتها السابقة ومكوّناتها الأساسية وكذلك الانفتاح على التجارب العالمية والثقافات المختلفة ، ونؤسس لواقعية في إيماننا بأنّ سوريا القادمة يجب أن تُربى أجيالها بعيداً عن البغضاء ،والتفرقة ،والعنصرية ،والشوفينية.
وأن تتوفر في اللجان التي ستضع المناهج مايلي:
أولاً:يجب أن نختار شخصيات نزيهة ،ومستقلة، ومثقفة، ولها علاقة وثيقة وتجربة طويلة مع الجانب التعليمي والتعلمي .
ثانياً: أن تُجمع تلك اللجان من الجهازين، التعليمي ،والإداري، وتتكوّن هذه اللجان من مدّرسين، ومدرسات من جميع الاختصاصات ،بدءاً من اللغة العربية، وانتهاءً باللغات الأجنبية ،مرورا بالرياضيات،والهندسة ، والعلوم الطبيعية، والعلوم التطبيقية ، والتربية القومية ،والتاريخ والجغرافيا ،والتربية الدينية (الأخلاق لو أمكن).والرياضية، والفنون والموسيقا . ومادة جديدة هي مادة البحوث العلمية والتوثيق ،ومادة الإعلام وسايكولوجيا الفنون والمسرح ،والعلوم الفلسفية والنفسية.ومهمة هذه اللجان تقوم على مايلي:
آ= وضع خطط نظرية تقوم على تحديد ،وتسمية المادة المرجوة لكل المراحل من
ولكلّ مادة وضمن جدولة خاصة باسماء تلك المادة ،
ب= بعد التدارس والحوارات البنّاءة بين أعضاء اللجنة الواحدة وتوثيق وجهات النظر التي أبداها كل من عناصر هذه اللجنة ،نقوم بعملية فرز واختيار المواضيع لكلّ مادة بما يُغطي السنة الدراسية، والتي تقتنع بها غالبية أعضاء اللجنة الواحدة ،مع الأخذ بعين الاعتبار بالعطل الرسمية خلال العام الدراسي ،ليتناسب حجم تلك المواد مع السنة الدراسية.
ج= كلّ مادة لها لجنتها المختصة بها تجمع تلك اللجنة المواد وتقوم بدراسة كلّ درس ومحتوياته ،ومضامينه وتتبنى في تحقيق ترسيخ المعلومة في ذهن التلميذ والطالب على أساس الحوار، والطرق التعليمية الحديثة ،كالأهداف السلوكية والنشاط الذاتي وغيرها من طرق حديثة ،بعيداً عن الحشو والحفظ الببغاوي .
، د=علينا أن نتنبه إلى خطورة المرحلة التي يعيشها التلميذ ،والتي مرّ بها عبر سنوات الحرب ،وأثر التقنيات الحديثة التي يعيش معها التلمذ في البيت والشارع يوميا ، ونلفت انتباه اللجان إلى أن اختيار المصارحة، والشفافية شبه المطلقة في وضع المناهج وصياغتها ،أفضل من أن نوارب ونتماهى مع ماض ٍ جله كذب وسرقات ولصوصية وقتال..
ه= تجتمع جميع اللجان على اختلاف تخصصاتها ،لوضع اللمسات الأخيرة لكلّ المواد ونقترح أن يكون معهم في هذه المرحلة. رجال دين تميزوا بالنزاهة والحيادية ،مع رجال من القانون والقضاء ، ومن رجالات الفن التشكيلي والموسيقا الذين هم شبه متقاعدين ،رجالات ونساء يشهد لهم مجتمعهم وتاريخهم برؤيتهم الصائبة ، ونرى أن يؤخذ بكلّ الملاحظات التي يبديها هؤلاء بعين الاعتبار ،من قبل اللجان الأساسية لوضع المناهج التربوية ،والتعليمية . وتُخصص لجان أخرى للإشراف الفوري على مراقبة الطباعة والتدقيق وتبقى تلك الكتب والمناهج قابلة للتغيرات خلال خطة تمتد لعامين دراسيين والأخذ بملاحظات الإخوة في الجهاز التعليمي بعين الاعتبار .ليتم تصويب الطبعات القادمة.
و=التنبه إلى أننا لانقول برمي كلّ ماجاء في المناهج التربوية السابقة، فهذا أيضا تجنً على ماضينا ولكن انتقاء ما يتناسب مع الخطوات العلمية والموضوعية والوطنية والمكوّنية لمجموع الحراك السوري ،وعلى أعتبار سوريا بلد الحضارة والأبجدية وهي بلد الشمس والنور لايمكن وليس من الوجدانية أن تتبنى مناهج تعود بها لعصور التخلف ،والظلامية، والتعاليم الداعشية، والوهابية ،منطلقين، ومتذرعين بأنّ تاريخنا، وثقافتنا ،وشخصيتنا الدينية تغزوها الثقافات العالمية.
فهذا أيضا يدعو للقلق .إننا نرى في وضع المناهج ولوضعها أن تكون خالية من أي ّ شيء يربطنا بالشوفينية الدينية والقومية وعلى هذا تُبنى المناهج التي سوف تتربى عليها الأجيال القادمة على تنوعها القومي والديني والمذهبي ..
واهذا نرى أن يتم تحييد الشخصيات الوطنية، ووضعها في سياقاتها التاريخية والحديث عنها بشفافية وموضوعية.
ر= علينا أن نضع نصب أعيننا أهمية قراءة التاريخ السوري منذ أكثر من ستين عاماً على أساس إيجابياته وسلبياته والعمل على ما يرفد تجربتنا التعليمية بعناصر تُضيف إلى الفكر السوري والذاكرة السورية الأشياء والمحطات الهامة.
ز= إحداث جماعة للتاريخ تابعة لمديريات التربية في المحافظات أو التسميات الإدارية الجديدة لو أقر بها الشعب السوري عامة.تتكون تلك الجماعة 9 أفراد لهم مايميزهم في التوثيق والنزاهة والعلمية والموضوعية مهمتهم تقوم على كتابة التاريخ لكلّ منطقة في سوريا وتقدم لوزارة التربية والتعليم العالي لتوثيقها في كتب سنوية كالحوليات. الفائدة منها هو كتابة المتحولات في المجتمعات السورية وتتناول تلك الحالة التوثيقية كلّ شيء.
س=نعيد قولنا بأن تكون وسائل الإعلام للدولة السّورية تأخذ بعين الاعتبار حقوق جميع المكوّنات السورية وليس لمكوّن واحد لا دينيا ولا قوميا ولا لغويا .ويحق للمكوّنات فتح قنوات بإشراف الدولة ولها معايير وضوابط خاصة بها تتناسب مع المناهج التربوية ولا تعلم ما نفيناه في المناهج.
ش= منهاج القوّميات في سوريا يجب أن يتطابق مع هذه المعايير وما يُضيفه بقية الإخوة فلا نقول أو ندعي بأن ما جئنا عليه بأنه كامل ومتكامل بل نحن نطرح مشروع رؤية لكتابة ووضع مناهج تعليمية لدولة عصرية.
وأخيرا أن يولد الملايين في وطننا فهذا سهل ، لكن أن تبني إنسانا متكاملاً في عقله وخلقه ووجدانه فهذا هو المستحيل مالم تكن أنتَ الأقوى من المستحيل .
اسحق قومي
معلم للمرحلة الابتدائية لمدة أربع سنوات.
مدّرس للمرحلة الإعدادية والثانوية لمدة عامين .
مدّرس لمادة التربية العامة وعلم النفس لمدة تزيد عن سبع سنوات.
نائب مدير معهد إعداد المدرسين والمدرسات ورئيسا للدروس المسلكية لمدة عام.
= مسؤول زمرة تطبيقية لكلّ مواد المرحلة الابتدائية لمدة سبع سنوات
ة .=رئيس لجنة لاختيار المتفوقين من الطلائعيين لمدة 3 أعوام في الفصاحة والخطابة والموسيقا .
= حكم قطري في الفصاحة والخطابة لدورة في معسكر الأسد بطرطوس.
= مشارك في المهرجانات للطلائع
= لي ثلاثة أناشيد للطفل (وطني، ونُغني للبشر، وعيد الأم الذي حاز على المرتبة الأولى على مستوى سوريا.).
محرر في جريتي (الإعتدال في نيوجرسي، والهدى في نيويورك.
عضو أسرة برنامج كروان في إذاعة ساوث أورنج بنيوجرسي لمدة ثلاث سنوات.
عضو أسرة التلفزيون العربي في نيوجرسي لمدة ستة أشهر قبل رحيلي إلى ألمانيا.
كاتب في صحف ومجلات عديدة في أوروبا.
مدير ورئيس تحرير منتدى مملكة الحب والنهار سيجمع البشر.
مدير ورئيس موقع اللوتس المهاجر لمدة خمس سنوات.
رئيس رابطة المثقف السوري الحر المستقل سابقا .
رئيس ومؤسس الرابطة المهجرية للإبداع المشرقي .
عضو الكتاب في برلين.
اسحق قومي
شاعر وكاتب وباحث سوري مستقل يُقيم في ألمانيا.
18/9/2017م
حياتنا عشتار كلها تمثيلية كاذبة نحاول أن نصدقها ونبرر أفعالنا على خشبة المسرح 
لايوجد حب بل مصلحة وحاجات ضرورية