لا تثق بحذائك قصص قصيرة جدا

مصطفى الشيحاوي
2017 / 9 / 12

المدينة المهجورة
سرقتُ أضواء المدينةِ وركضتُ بها, كان أمامي يُضاء وخلفي يُعتم.هكذا تخلّصنا انا والأطفالُ الذين رافقوني, من الوطاويطَ مصاصة الدماء .
وقد عادت للهدوء عيونهم المذعورة.
.......
لحظة ساخرة
حذائي يركض وانا اركض وراءه.وعندما مسكتُ به كنت ناشفَ الريق لا اقوى على توبيخه.ابتسم بثغرة المشقق,نظر الي مقهقها .منذ عرفتُك تمشي بتثاقل,اعطي لنفسك يوما للمرح,وعاد للركض ثانية لكن هذه المرة كنت اركض وراءه بمرح وانا اردّد ما اجمل روحك المفعمة بالفرح.
.......
لا تثق بحذائك
هو اراد الهروب الى الخلف لكن حذاءه هو من قاده للهروب الى الامام.
.......
تعارف
سألني من اين انتْ, عندها اختنقت وانفجرت وبكيت, كما تنفجر العواصف والرعود والبروق في ليلة ظلماء مرعبة..حينها عرف انا من اين اكون.
.......
حينها سترتاح
لا يعلمُ من قال له يوما عندما تصابُ بشعور مبهم عليك بالتقيؤ و ثبّت عيناك للامام مثل ثور يعلم أن هذه الأرض لا تتوقف عند نهاية.
.......
جُنّ جنون الزعيم
لم يتخيّل ان للمرآة قدرة عجيبة في كشف كل هذا القبح .
.......
المدبوغ
ادخلوني الى سوق الدباغة,سلخوني,دبغوني,واخرجوني كي اصطف مع المدبوغين, كنت في غاية البهاء والزهوّ بلوني الاخر الجميل.
.......
نضال
من الفرحة توقف القلب فجأة..لكن كامل اعضاء الجسد ناضلت كي تعيد النبض ثانية كي لا تفقد الحياة هي الاخرى.
.......
إذاً..
الانف المحطّم سببه ذبابة.
.............................................................................................................................