أهواء نيرون

محمد الذهبي
2017 / 9 / 10

أهواء نيرون
محمد الذهبي
استفتي بغداد ( اربيلو) بلا قدحٍ...... قد نالها السكرُ رجماً بالشياطينِ
هل تقبلين بأن تبقى مشاكسةً........... ترمي بأحضان وردٍ للكوانينِ
قولي متى يستقيم الوزن سيدتي....... إن كنتِ تعطينَ قيثاراً لمجنونِ
ما كان للكردِ إلا سهمُ أغنيةٍ...............وردد الوقتُ الحان الثعابينِ
همُ الجمال لهذي الأرض رونقها.. و(نركس) اليوم تبغي لحنها دوني
( بخيربي كاكا)رعاك الله تمهلني.......حتى أودّعُ أحلامي إلى الطينِ
بالأمسِ نبكي ( حلبجه) الموت دمرها... واليوم نبكي لفرهادٍ وشيرينِ
(يا نائح الطلح) ما في الطلح من أملٍ...هم قسموه على أهواء نيرونِ
آهٍ لشعري يدمي القلب موضعهُ..........بالقلبِ مني خرافاتٌ سترديني
فليت لي من هوى نفسي معادلةً...............تتيحُ جمعَ حدودٍ للبساتينِ
الله فوقَ جميع الأرض يعرفها............ هي العراقُ فماذا للسلاطينِ
إن كان للكرد فيها نخلةٌ فعلى............نهر الفرات بطعم التمر والتينِ
ألقيتُ شعري على أسماعها وأنا...........قد بت اعلمُ إنَّ الريم تقريني
لا تفهم الشعرَ لكن في العيون لقا....ليست لغات الورى تنسيك تكويني
كرديةٌ أنتِ ادري في العيون أسىً......وفي الفؤاد عذاب النار يكويني
هل تخلو منكِ بلادٌ لاوطنتُ بها....وكيف لي بالعيون الخضر تدعوني
من الجبال عذوق الحب راويةً..........ودجلة الخير ترويها وترويني
وراية القوم تمجيد لواقعها................ فكيف ترفعُ راياتٍ المجانينِ
ارفع شعارك واطلب فيه مكرمةً.....صلِّ لواديك واحملْ زهو مفتونِ
تريد أرضك خذها لستَ تشحذها......ودع جبالك تحكي قصة الجونِ
دع عنك صهيون لا تعطيه توطئةً... تاريخُ صهيون لايرقى لنسرينِ