لا احد سوانا ايها الحلم...!

فاطمة شاوتي
2017 / 9 / 7

لااحد سوانا ايها الحلم...!


الخميس 07// 09// 2017

في الحلم كل شيء متاح
يمنحني ابهامه لاولي ظهري للعالم
وارفع وسطاي الى فمه
فامتطيني...
واركل مؤخرة النهار ...
الحلم كان زائغ النظرات مثلي
ينتظر مني ما انتظره منه
كان وحيدا ...
كنت وحيدة...
دون صيانة
كبوق مفرغ من الاصوات
الا بومة تنعي ليلا
خانه الارق...
فمضى يحتفل والقمر
على ضفاف الملل...
ككورناي cornaille
يحاول ان يكون غرابا
نسي اجنحته في حقل ممغنط
فطارت الالغام...
كان الحلم خاليا من احلامه
في يومية لا اصبع لها ....
كما وطواط في اعلى صنوبرة
يحرس السماء من طيرانه...
اتذكر
ذات صيف ...
ذات حب...
كان وحيدا يضرب عينيه
عرض الحائط...
كنت وحيدة اضرب ليلا طويلا وحارا
عرض الحائط...
كالبجعة السوداء
في فيلم امريكي
انتحرت راقصة في اخر مشهد
لتثبت للعالم انها ما زالت
على قيد الجمال...
حشوت راسي بماض كان جميلا
كما الاعراب
تعجبنا الافعال الناقصة
نبرر الحرب بفعل كان ...
نسوف السقوط بفعل كان...
وانا اتبرا من حمى الافعال والاسماء
كلها في الحرب سواء ...
حشوة رصاص في دمغة الهواء ...
ترميها بندقية ورقية
لاشعار النهر بواجبها
وتمضي غير عابئة
بما خلفت من اصرار ...
ويمضي النهر غير مبال
بما حمل من اسرار...
وامضي دوني غير مهتمة
بما تواثر من اشجان...
على بسمتي بعض من دخان...
وفي كفي بعض من هذيان..
اعبر النهر وقلم رصاص
لانسى
انني والنهرهنا
كنا وحيدين
لانبكي
وان سال المحار...

فاطمة شاوتي / المغرب