نعانق السطوع

مصطفى الشيحاوي
2017 / 8 / 25

كن كما انت.
أشعر أنها عقوبة
الازل
لا راحة الكف قابضة على غير جمرة
لا العين
ترتكي سوى على مخرز
والحنين يقبع داخل السرة...
كم صخرة ستحمل يا وجع
كم دمعة باقية
كي يفيض المحيط
وكم الاه يلزم
كي يخمد البركان
هذا الهواء
صلب
صلب
صلب
ورئتي من خيش القابلة المهترئ
أشهق من كل المسام الممزق
وأزفر الوبر
من قفص اصيل
وأغني
لسنا سوى صخور طحنتها يد عملاق
لسنا سوى حقول
بال عليها اجرب كلب
ولكننا رغم هذا
لنا جناحي فراشة تحلم ان تهبط في الضوء
كحرية الازل
نعانق السطوع!