اللاوطنية عقيدة إخوانية

عبد الملك بن طاهر بن محمد ضيفي
2017 / 8 / 15

لا تخرب الأوطان إلا إذا استباحها الكهان لتتحول الجنسية من رابطة مدنية اجتماعية تُكسب الفرد الصفة الوطنية إلى رابطة دينية تخرج الفرد من الكفر إلى الإيمان بانتسابه إلى الإخوان أو إلى أي جماعة دينية وهذا نعي حقيقي للمواطنة والوطنية فلا تمنح هذه الجنسية إلا لأهل الإيمان وأين يذهب غيرهم؟ إلى الجحيم طبعا لذلك تستحل الفرق الدينية الدم والعرض والمال للمخالف في العقيدة لتموت الجماعة المدنية وتحل محلها الجماعة الدينية وتتلاشى المشتركات الإنسانية فأنت مطالب بنزع الجنسية عن أقرب الناس إليك إذا خالف عقيدتك كزوجتك مثلا أو والديك وأولادك وهنا يبلغ القبح مداه عندما يتربص الإخواني ومن شاكله بمن أحسن إليه وآواه فيروع الآمنين ويقتل المواطنين ويقاتل الأمنين لأنهم يخالفونه المعتقد والدين لذا يجب عليه نبذ الوطن وأهله واستدبار الجاهلية بالهجرة والمفارقة الشعورية كمقدمة لبناء الدولة الدينية النقية على أنقاض الدولة الوطنية الوثنية ما جعل سيد قطب يطور خطابه عن الوطن والوطنية فيقول مرة عن الوطن

" ليس أكثرمن قطعة طين "

وأخرى عن الوطنية

" نتن عصبية النسب "

وعن المواطنة

" كلأ ومرعى وقطيع وسياج "

-ثم يعلنها صريحة كونوا مع جماعة الإخوان ولا تكونوا مع الأوطان لأن الرابطة الإخوانية رابطة إيمانية والرابطة الوطنية رابطة جاهلية بزعمه

" أن يخلع كل من يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ولاءه من التجمع الحركي الجاهلي الذي جاء منه ومن قيادة ذلك التجمع سياسية واقتصادية واجتماعية وأن يحصر ولاءه في التجمع الحركي "

-ليختم الإخوان حملة التكفير بشعارهم الجامع المانع

" ما الوطن إلا حفنة من تراب عفن "

-الذي يظهر قبحهم وخيانتهم لأوطانهم وقتلهم لأهلهم وجيرانهم الذين لم ينظروا إليهم يوما نظرهم إلى إخوانهم ويشرع صاحب هذه المقالة سيد قطب الخيانة ويحث عليها فيقول

" لكن الإسلام كما قلنا لم يكن يملك أن يتمثل في نظرية مجردة يعتنقها من يعتنقها اعتقاداً ويزاولها عبادة ثم يبقى معتنقوها على هذا النحو أفراداً ضمن الكيان العضوي للتجمع الحركي الجاهلي القائم فعلاً. فإن وجودهم على هذا النحو مهما كثر عددهم لا يمكن أن يؤدي إلى وجود فعلي للإسلام لأن الأفراد المسلمين نظرياً الداخلين في التركيب العضوي للمجتمع الجاهلي سيظلون مضطرون حتماً للاستجابة لمطالب هذا المجتمع العضوية.. سيتحركون طوعاً أو كرهاً بوعي أو بغير وعي لقضاء الحاجات الأساسية لحياة هذا المجتمع الضرورية لوجوده وسيدافعون عن كيانه وسيدفعون العوامل التي تهدد وجوده وكيانه لأن الكائن العضوي يقوم بهذه الوظائف بكل أعضائه سواء أرادوا أم لم يريدوا.. أي أن الأفراد المسلمين نظرياً سيظلون يقومون فعلاً بتقوية المجتمع الجاهلي الذي يعملون نظرياً لإزالته وسيظلون خلايا حية في كيانه تمده بعناصر البقاء والامتداد! وسيعطونه كفاياتهم وخبراتهم ونشاطهم ليحيا بها ويقوى وذلك بدلاً من أن تكون حركتهم في اتجاه تقويض هذا المجتمع الجاهلي لإقامة المجتمع الإسلامي "
-وبما أن الوطن هو الذي يهب المواطن الجنسية التي تربطه برابطة قانونية وسياسية إلى الدولة الأرض والشعب كان لزاما ضرب هذه الجنسية والإستعاضة عنها بجنسية دينية تنسب حاملها إلى جماعته على حساب وطنيته لهذا تلح العقيدة الإخوانية على تحقير الوطنية ومحو الولاء للأوطان ليكون خالصا لجماعة الإخوان بالسمع والطاعة والعمل لصالح الجماعة الإخوانية التي تتعارض مصالحها مع المصلحة الوطنية لذلك وجب حمل الأتباع على التقرب إلى الديان بامتهان الأوطان كأن يقول الإمام المؤسس لهذا التيار الخياني المفلس

" الإسلام لا وطن له "

-لتكون هذه الكلمة مقدمة لكلمة سيد قطب

" إن الوطن ليس أرض مصر وإنما الوطن هو الدين الإسلامي وإن الأرض المصرية ليست سوى الطين والسكن "
-ما جعل المرشد السابق مهدى عاكف يقول

" طز فى مصر واللى جابوا مصر أنا أقبل برئيس من ماليزيا "

-لذلك لا تستغرب ما قاله مرشدهم الحالى محمد بديع لواليه على غزة رئيس حماس اسماعيل هنية

" كنت أود أن أراك رئيساً لوزراء مصر "

ويظهر ذلك جليا في قول حسن البنا

" الإسلام وطن وجنسية "

ثم قرب سيد قطب هذا المعنى للأتباع فقال

" جنسية المسلم عقيدته "

-هل فهمنا الآن لماذا يعادون أمننا وجيشنا لأن أسودنا يحولون بينهم وبين هدم الدولة الجاهلية عندهم وإقامة دولتهم الإخوانية النقية وتتلخص رسالة الإخوان المسلمين في تكفير المخالفين وقتالهم لإقامة خلافة الإخوان المسلمين

" إعادة الجاهلين المصريين وغيرهم من الشعوب الإسلامية إلي حظيرة الإيمان الإخوانية
ونشر هذه المبادئ في كل الدول الإسلامية من إندونيسيا حتي أمريكا
وعلي رأسها إعادة الخلافة الاسلامية العالمية
والتي يكون فيها مرشد الجماعة هو خليفة المسلمين " سيد قطب

-ويلح السؤال أي وطنية لقوم هذا كلام أئمتهم وكبرائهم

" يجب أن تواجه الحركة الإسلامية هذا الواقع كله بما يكافئه....
تواجهه بالقوة والجهاد لإزالة الانظمة والسلطات القائمة عليها "

-فهذا التكفير الصريح للدول والنظم والمجتمعات مما يسهم في إذكاء نار الفتنة ويستعدي منتسبيه على دولهم ومجتمعاتهم ليثخنوا فيها تقتيلا وتشريدا وتفجيرا ليُهدم الوطن باسم الدين خدمة لسادية فرق براغماتية شعارها
نحكمكم أو نقتلكم

" الانطلاق بالمذهب الالهي تقوم في وجهه عقبات مادية من
سلطة الدولة
ونظام المجتمع
وأوضاع البيئة...
وحدود الدول
وهذه كلها ينبغي أن ينطلق الإسلام ليحطمها بالقوة "

-ما جعل كبير الإخوان المسلمين يعلن الحرب على الأمة عندما ينسب المسلمين إلى جاهلية تشبه الجاهلية زمن النبوة

" نحن اليوم في جاهلية تشبه الجاهلية التي عاصرها الإسلام زمن النبوة "

-ثم يأمر أتباعه باجتثاث هذه الجاهلية المتمثلة في الدولة المدنية وجعل هذه المهمة من أولى أولوياتهم أي أن كل مسلم كافر عندهم ومهمتهم تطهير الأرض منه

" إن مهمتنا الأولى هي تغيير واقع هذا المجتمع الجاهلي من أساسه "

-ويبين لهم أنجع طريق للتمكين واجتثاث الحكومة الجاهلية لإقامة الخلافة الإخوانية فيقول

" لا مندوحة للمسلمين أو أعضاء الحزب الإسلامي عن الشروع في مهمتهم بإحداث الإنقلاب المنشود والسعي وراء تغيير نظم الحكم في بلادهم التي يسكنونها "

ليشرع لهم الغدر كوسيلة مشروعة في حربهم على الجاهلية وأهلها
الجاهلية التي تمثلها الدولة
وأهل الجاهلية هم الشعب غير الإخوان طبعا

" وهذه الأعمال هي الرد فور وقوع اعتقالات لأعضاء التنظيم بإزالة رؤوس في مقدمتها رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ومدير مكتب المشير ومدير المخابرات ومدير البوليس الحربي ثم نسف المنشآت التي تشل حركة مواصلات القاهرة لضمان عدم تتبع بقية الإخوان فيها وفي خارجها كمحطة الكهرباء والكباري "

-ومما سلف يظهر لنا أن الإخوان ما كفروا غيرهم إلا لحسن ظنهم بأنفسهم ما أرداهم وجعلهم يتمادون في عماهم وهذا داء متأصل فيهم جعلهم يزكون أنفسهم ويطعنون في مخالفيهم ولا أدل عليه من أقوال أئمتهم ووجهاء طائفتهم
عبد الملك ضيفي.
-قال إمامهم المؤسس المرشد الأول للإخوان المسلمين حسن البنا

" وموقفنا من الدعوات المختلفة...
أن نزنها بميزان دعوتنا فما وافقها فمرحبا به ومن خالفها فنحن برآء منه "

-قال علي عشماوي إمامهم بعد إمامهم

" في هذه المرحلة ينبغي على الأفراد المنتظمين في الحركة أن ينفصلوا شعوريًا عن المجتمع، وألا يشاركوه في شئ بينهم وبين أنفسهم، ولا يجهرون بذلك حتى يكتمل نضجهم وتتم تربيتهم، وتتم توسعه رقعتهم وزيادة أعدادهم علي قدر الإمكان
ثم تأتي مرحلة أخري هي مرحلة المفاصلة: وهي أن يقف رجالات الدعوة ويفاصلوا المجتمع ويقولوا إن هذا طريقكم وهذا طريقنا، فمن أراد أن يلحق بنا فهو مسلم، ومن وقف ضدنا فقد حكم على نفسه بالكفر "

-قال سيد قطب أيقونتهم وواضع معالم دعوتهم

" إن دعوة الإخوان المسلمين دعوة مجردة من التعقب، وأن الذين يقاومونها هم المتعقبون أو هم الجهلاء الذين لا يعرفون ما يقولون "

-قال الهضيبي المرشد الثاني للإخوان المسلمين

" دعوة الإخوان المسلمين هي لا غيرها الملاذ والإنقاذ والخلاص، وعلى الإخوان ألا يشركوا بها شيئاً "

-قال مهدي عاكف المرشد السابق للإخوان المسلمين

" وليس هناك أحق من أن يقول الحق كما أنزل على قلب محمد إلا الإخوان المسلمون "

-وهذا الغرور هو الذي دفعهم إلى الإنغماس في الشرور وإغراء الناس بحكامهم وأوطانهم ليستلم الإخوان الحكم بعد ما يمهد لهم المغيبون الطريق بدمائهم وأشلائهم وهذا ما بينه مرشدهم السابق محمد مهدي عاكف:

" إن دور الإخوان المسلمين هو إثارة وعي المواطنين للتحرك ضد الحكام "

-وقد يظن البعض أن التكفير والتطرف لا يُنسب إلى الإخوان بل إلى سيد قطب والقطبيين فنجيبه بشهادة المرشد الثاني للإخوان المسلمين الهضيبي الذي قال

" انه لا يعلم أن للأستاذ سيد قطب فكراً يغاير فكر الإخوان "

-ولقد تكرم الإخوان على المسلمين لأنهم لما كفروهم لم ينزلوهم منزلة أهل الأوثان بل أنزلوهم منزلة أهل الكتاب لذا وجب علينا شكرهم والإكثار من ذكرهم بالثناء على أمراء الخلافة السادسة مثلا الذين باعوا لحاهم وعانقوا المحتل لما أتاهم فهنيئا لنا بهم
-قال علي عشماوي

" جاءني أحد الإخوان وقال لي إنه سوف يرفض أكل ذبيحة المسلمين الموجودة حاليا فذهبت إلى سيد قطب وسألته عن ذلك فقال
دعهم يأكلوها ويعتبرونها ذبيحة أهل الكتاب "

-كيف لا والإمام المؤسس حسن البنا يفخر بجماعته ويشيد بدعوته ويزري بكل من خالفها وإن كان من أمته وينتسب إلى ملته

" فدعوتكم أحق أن يأتيها الناس ولا تأتي أحدا إذ هي جماع كل خير وغيرها لا يسلم من النقص "

-ونعود إلى بذرة الكبر والغرور التي زرعها الإمام المؤسس حسن البنا في جماعته وهالة القدسية التي أضفاها على دعوته

" وموقفنا من الدعوات المختلفة التي طغت في هذا العصر ففرقت القلوب وبلبلت الأفكار
أن نزنها بميزان دعوتنا فما وافقها فمرحبا به وما خالفها فنحن براء منه
ونحن مؤمنون بأن دعوتنا عامة لا تغادر جزءا صالحا من أية دعوة إلا ألمت به وأشارت إليه "

-وكان الإمام المؤسس حسن البنا لا يرى الخير إلا في دعوته ولا النجاة إلا من طريق جماعته

" ان التجارب في الماضي والحاضر قد أثبتت أنه لا خير إلا في طريقكم ولا إنتاج إلا مع خطتكم ولا صواب إلا في ما تعملون فلا تغامروا بجهودكم ولا تقامروا بشعار نجاحكم "

-فإذا تشرب الإخواني هذا الإنحراف واعتقد أنه ينتسب إلى الطائفة المنصورة والفرقة الوحيدة الناجية أي أن ما عداها هالك تقحم من أجلها المهالك يفدي جماعة المؤمنين بنفسه فيمكن للدين وأهله ويرث الفردوس ما يجعله طوع أمر مرشده يسمع ويطيع ولا يناقش أو يعترض لا يسمع إلا منه ولا يبلغ إلا عنه ولو أمره بقتل نفسه لما تردد فما بالك بقتل المدنين وقتال المسلمين والاعتداء على الآمنين ولماذا لا يقاتل أعداء الدين الذين يحولون بين جماعته وبين إعادة الخلافة خلافة الإخوان المسلمين فإما التمكين وإما الاستمتاع بالحور العين وبهذا تعلم كيف أن حرص الإخوان المسلمين على إعلان دولتهم الباطنية حملهم على خيانة الدولة الوطنية
والسؤال الآن لكل إخواني هلا أجبتنا أنت ومن يثني عليك أو يوافقك من صاحب هذه الكلمة

" ان الله هو مهندس الكون الأعظم "

-ومن يقسم هذا القسم لتعلم ما دين ومنهج سيدك

" أقسم بمهندس الكون الأعظم "

-وما جعل الإخوان المسلمين يخونون أوطانهم ويقتلون إخوانهم هو أنهم يرونهم كفارا وإن ظهر إيمانهم وبهذا يشهد سيدهم قطب

" إن الناس ليسوا مسلمين كما يدعون وهم يحيون حياة الجاهلية، ليس هذا إسلاماً، وليس هؤلاء مسلمين. والدعوة إنما تقوم لترد هؤلاء الجاهلين إلى الإسلام ولتجعل منهم مسلمين من جديد "

-أي أنه لا إسلام لأهل الإسلام ما داموا خارج دعوة الإخوان المسلمين وهذا ما جعلهم يكفرون ولا يستثنون ويقتلون ولا يرحمون لأنه لن يوجد المجتمع المسلم إلا بزوال المجتمع الجاهلي لذا يستحلون دماءنا وأعراضنا وأموالنا ويشهدون علينا بالكفر والردة ولا يتورعون عن قتلنا وقتالنا ولا يرعوون وهذا هو المنهج الذي تعتمده الجماعات التكفيرية اليوم تكفير المجتمع ثم الشروع في قتاله لاستئصاله

" ينبغي أن يكون مفهوماً لأصحاب الدعوة الإسلامية أنهم حين يدعون الناس إعادة إنشاء هذا الدين يجب أن يدعوهم أولاً إلى اعتناق العقيدة، حتى ولو كانوا يدعون أنفسهم مسلمين، وتشهد لهم شهادات الميلاد بأنهم مسلمون، فإذا دخل في هذا الدين عصبة من الناس، فهذه العصبة هي التي يطلق عليها اسم المجتمع المسلم "

-لنفهم الآن مراد علمائهم بعد سعار الربيع العبري من شعار يرددونه كلما دخلوا بلد مسلم

" الإسلام قادم إلى تونس "

" الإسلام قادم إلى مصر "

-أي أن أهل هذا البلد كفار كلهم حاكما ومحكوما ويمثلون المجتمع الجاهلي الذي يجب إزالته لإقامة الخلافة الإخوانية هل علمتم الآن لماذا يقتلوننا ويقاتلوننا وشيخهم القرضاوي وغلامه الغنوشي يثني عليهم لأنهم يذكرونه شبابه ويبشروننا بثقافة جديدة تعلمنا أن لا مفر لنا من اتباع كهاننا لأن الإسلام عند الإخوان لا يعترف إلا بالمجتمع النقي المطهر من الأغيار والكفار

" فنحن وهذه الجاهلية على مفرق الطريق
فإما إسلام وإما جاهلية وإن وظيفتنا الأولى هي إحلال التصورات والتقاليد الإسلامية في مكان الجاهلية ولن يكون هذا بمجاراة الجاهلية في بعض الخطوات لأننا حين نسايرها خطوة، فإننا نفقد المنهج كله ونفقد الطريق "

-فإذا كان هذا المجتمع هو المجتمع المسلم بمقاييسهم فكل مجتمعاتنا كافرة جاهلية عندهم
تجب إزالتها ولو بالقتال والقتل كما فعلوا ويفعلون إقتداء بسيدهم الذي قال

" إن الإسلام لا يعرف إلا نوعين من المجتمعات مجتمع إسلامي ومجتمع جاهلي "

-لذا وجب نزع القداسة عن كل الفرق وأمرائها وإنزالهم إلى إنسانيتهم لتزول عن أبصار وبصائر المفتونين هالة التقديس فيستقيم الناس على الطريقة فلا يطاع أمير جماعة لقداسته أو وجاهته ولا يستجيب الخلق إلا للخالق ثم للمعصوم الذي يبلغ عنه عليه السلام حينها يسقط الإرهاب ويعلوا الإسلام ليستتب الأمن ويعم السلام وأخيرا أقول ثمة أصنام يجب أن تُهدم وتُنزع عنها القداسة بخطاب مباشر تهجمي فج لكن بالبراهين والحجج لنستنقذ جيلا وقع في جب الجهل أما المعرفة فلا حياة لها إلا في النور ولابد لخطاب التقديس من مظلمة تسعر نار الكراهية ومناحة تتجدد كل حين لترفع الأئمة من الإخوان وغيرهم إلى مرتبة القداسة حينها نُقْتَلُ بأيدينا ويهدم الإمام ما بنينا ويستعدي الأبناء على الآباء لذا وجب هدم هذا البناء وكر الخونة والعملاء
وكما أسلفت أنا معني بالرد على كل من تستر بالدين وتاجر به