ذكريات وألم

منصور الريكان
2017 / 8 / 13



وتمر بي الذكرى لبيت الطين في الزمن الجميلْ
ولموقد الجار الكريمْ
في بيتنا الأحباب قد تسامروا
للفجر يستمعون من كل الحكايات الحكيمةْ
وأراني أجلب الشاي المهيّل والأغانيْ
في بيتنا جدي ينام على الحصيرْ
وبساحة يدعو الإلهْ
أمي على التنور تعطينا الرغيفْ
كنا صغاراً نلعب فن اختباءنا تحت الزوايا
ويدخنون اللف يا ويح المغني من صداهْ
كنا نلم شتاتنا وندوس بوح الراقصين على السقمْ
جدي يزم شفاهه ومن الندمْ
تحدوه ذاكرة تمنت ان تعيش وتحفر الأيام آه وجعيْ
وجع الشوارع حين مر السابلةْ
كالمفلس العريان داخل قافلةْ
قد ضيعتنا الذكريات وها أنا المرسوم في فيء انتشائيْ
أحذر تراني لابساً لقميص هلهلته عوادي الأيام في بوح الشتاءِ
يا ما رسمت أماني العشاق هلل يا زمان الذكرياتْ
خطيتِ في ألم وبحت مواسم الجدب عشنا بعوز أيام السباتْ
أواه تنبلجين ضوءاً خافتاً وتدوري في وسم الصداعْ
حتى أغانينا تموتْ
ما هذه الفوضى ومتنا في سكوتْ
يا ذكريات ويا ألمْ
بحنا الأغاني للوجعْ
وترنم العصفور ناغى من سمعْ
كل الذين تراوحوا وفي خفايانا الحبيب قد فجعْ
رسموا على التأريخ خازوقاً وإسفيناً مُباعْ
يا أيها الأرض استفيقي أنكروك الأهل والأصحاب صرتِ قبلةً للرافضينْ
وترنم العشاق باحوا للذين سرقوا الوصالْ
ما دمتِ سيدة القرى والعشق طالْ
يا أيها الأنسان باعوك ارتشوا وتوسموا كل الخيالْ
هدئ تراني عازفاً والبوح صار كالمحالْ
كل الذي بحناه طيف محبةٍ والذكريات بحالها وعلى الندمْ
ألمٌ ،،،،،،،، ألمْ