فلتستظل بدمعي..قالت

وسام غملوش
2017 / 8 / 6

سأستظل بدمع عينيكِ
فانا مرهق حزين
خالي الوفاض مغبون
اضلني الوجود بخبثه
وانهكني صمت العيون
لاصبح ظلا فارغا
لخيالٍ شارد
وبين طيات النسيان قابع
يبحث عن وجه بات سراب
ونوره في المخيلة ساطع
اوقفَ الزمن وساءله
فكان الجواب في صمتك الدامع
لتنتحر كل القناعات على دربك
وتصبح الحياة بحرا من الظنون
..شاسع
فرميت اشرعتي فوق بيادرك
فتشلّعت
واختنقت في حشرجتها الشجون
ودمّعت
كأن الطبيعة ارخت عليك بظلها معاتبة
لكنك رددتها بتمردٍ ارعنٍ مجنونٍ
..يافع
لأبقى انا اسير تمردك
الذي اوقعني في شرك ذاتي
فبت معاتبا معاندا مشاكسا
جاعلا منك هدفا
وانت كنت السهم الذي
ابطأ خظواتي
اردت ان اجعل منك ايقونة
لكنك كنت الصليب
الذي صُلبت عليه حياتي
ولم يبقى في جعبتي
..الا الاله
احاوره في سكري
..وانتصر
ويرد لي الجواب في صحوتي
..فانكسر
فلي في ظل دمعها بقايا حياة
ولها في حياتي ما تبقى من دمعها
آمنت بي مرة فخذلتها
وحين طلبتُ الغفران قالت:
(فلتستظل بدمعي)