أنا وروحي على الدربين ننتظرُ

محمد الذهبي
2017 / 8 / 1

ليلى وقلبي على الدربين ينتظرُ....... هل مسهُ اثرٌ أم جاءهُ خبرُ
الفيتهُ من لهيب النار مشتعلاً........تكادُ تفضحهُ في دائهِ الصورُ
اغني عاماً وفي الأحداقِ امنيةٌ.. أن تستريحَ على صوتي وانتظرُ
واحاتُكِ الخضرُ تطري شوقَ أغنيتي...وكلما هاجتِ الأحزانُ والفكرُ
أغري النجوم بشعري ربما سقطتْ.. بباب بيتي لا يبغي لها القدرُ
لكنها أنفت الّا تودعني............وتتركُ الماءَ يجري عافه الشجرُ
وأنتِ أنتِ كما تبغين صامتةً.........ابقي كما أنتِ لاشكٌ ولا حذرُ
غداً تنامين في أحضان داجيةٍ... ولن يراكِ صباحٌ أو يرى سحرُ
دعِ العيون عيون الليل ترقبها... لعلَّ يوماً سيخفي ضوءَها القمرُ
هي التي أشعلت بركان حاميةٍ.. وهي التي خانها تفاحها النضرُ
ماذا يريبكِ مني صدق أغنيتي.. أم ما يريبكِ حزني والجوى عُذُرُ
هذا صدودك يحكي ما يراودني... صدقُ المشاعرِ فيما يفعل الحَذِرُ
تبغينها عِوَجاً لا أبتغي ألماً... ماذا يضيرك أو ما يفعل الضررُ
دعْ مقلتيك تجود الدمعِ يا مطرُ.. واعبث براحلةٍ أزرى بها الأثرُ
الدمع دمعي وأنت القلب قلبك يا... أقسى من الصخر حين الماء ينحدرُ
مالي أراها على قطبي رحى نذرتْ.... أن تستجيرَ وما في جيرةٍ خبرُ
لو أنها اقترعتْ عافتْ ترددها...لكان عنها هوى العشرين يندثرُ
لكنها أقسمت الّا يفارقها........ويبقى في القلب ما في القلب يستعرُ
لا تعجبي إنني اقعي كما فعلوا.. قبلي الشواعرُ حين العيش ينكسرُ
ما قلتُ ما قلتُ الّا أنني دَنِفٌ.... أنا وروحي على الدربين تنتظرُ