يجب مراجعة الخطاب السياسي الفلسطيني من أساسه

محمود فنون
2017 / 7 / 26


يجب مراجعة الخطاب السياسي الفلسطيني من أساسه
26 يوليو، 2013 • ‏بيت لحم‏ •
محمود فنون
26 /7
في عشرينات وثلاثينات القرن الماضي كانت بريطانيا تمهد لليهود لإقامة دولتهم وكانت تيسر لهم الإستيلاء على الأراضي وتمكنهم من السلطة وبناء منظماتهم واحزابهم وقواهم العسكرية .
كان خطاب الزعامة الفلسطينية المتنفذة يتمحور حول مطالبة بريطانيا بإنصاف العرب - بالطبع أمام اليهود. بدلا من رفض الوجود الصهيوني برمته. ولم يكن خطاب الزعامة يرفض الوجود البريطاني. ولم يرفعوا شعار الجلاء . بينما كانت الحالة الشعبية تعبر عن رفضها للاحتلال والإستيطان .
اليوم حشرتنا الجهات الناطقة بخطاب : وقف الإستيطان قبل المفاوضات ،حتى دون أن تلتزم بهذا الموقف. المصالحة بين فتح وحماس وما يدور حول هذا العنوان من عناوين . الوحدة الوطنية - طبعا بين فتح وحماس وبقايا الفصائل الأخرى
المقاومة الشعبية بقيادة سلطة الحكم الذاتي . رفض المفاوضات... استمرار المفاوضات ...بناء المجتمع المدني ...مقاطعة بضائع المستوطنات ... إعادة بناء هذا الفصيل أو ذاك .. وحدة اليسار .. وحدة القوى الديموقراطية . وذلك دون الإلتفات لمضامين ما يسمي بالقوى اليسارية والقوى الديموقراطية
كل هذا خطاب مفرغ وكاذب
يجب مراجعة أوضاع الفصائل
يجب مراجعة الشعارات الوطنية
يجب مراجعة المواقف
تجب المراجعة على قاعدة متطلبات النضال الوطني الفلسطيني
إن التحالفات وتشكيلات الأطر لا بد وأن تكون على قاعدة حقائق ومتطلبات النضال من أجل الحرية وليس من أجل حل الخلافات بين الأطراف و تمكينها من تنفيذ برنامج أوسلو وتقاسم الغنائم.
تجب مراجعة الشعارات والمواقف بجذرية ومواقف نقدية قصرية