الممنوعُ من الرفع

جبار عودة الخطاط
2017 / 7 / 23



جروه في الشارعِ
أشبعوه ركلاً
ثم ...
تركوا الشاب الذي يشبهني جدًا ممدًا
وعادوا الى سيارات سيدهم الفارهة ومضوا
أبي الذي كان يجلسني بحضنه في العربية نزل ناسيا عكازه ...
أبي الاعرج ذهب اليه مهرولا دونما عكاز!
احتضنه، صاح:
"ولدي! .......
... سأرفعه من الشارعُ
سأرفعه من الشارعُ"
أراد أن (يضمه)
لكنني مسكت عصاه الذي نساه عندي،
وصرت والدًا لوالدي، ناديته:
"إياك ان تضمه .. من الخطأ أن ترفعه من الشارعِ
(القاعدة) عندنا ان يبقى مكسوراً مجروراً
ولا يتم رفعه" أبدًا
تحركت العربة
أو العربية بي
فلم اعد اشاهد ابي ابدًا.