عن الجيش اللبناني و المصري الباسلين

مازن كم الماز
2017 / 7 / 19

يتعرض رفاقنا في المنتدى الاشتراكي - لبنان لحملة شرسة بتهمة "التحريض ضد الجيش" "اللبناني" .. هذه الكلمات في ذم أو شتم الجيش اللبناني الباسل ليست محاولة للمزايدة على رفاقنا في المنتدى الاشتراكي , لا أحد يستطيع أن يزايد على الذين يقفون في وجه العاصفة بشجاعة , على العكس , إنها محاولة لإكمال ما بدأوه , لوصف العسكر و أفعالهم بكلمات صريحة لا لبس فيها .. كما في مصر تصبح الحرب على الإرهاب حربا على البشر و حرياتهم و حتى حياتهم .. لا يعرف العسكر طريقة أخرى سوى القتل و التعذيب العشوائيين , ضد المدنيين أساسا , "ليخوضوا حروبهم" .. لا تختلف بطولات الجيش اللبناني في هذا عن الجيش المصري أو أي جيش نظامي "يفترض أن يدافع عن الحدود الخ الخ" من هذه السيمفونية المشروخة ... ليس رفاقنا هم الذين يقتلون المدنيين و ينتهكون أبسط معاني إنسانيتهم , ليس رفاقنا هم الذين يتصرفون و كأنهم عصابات الإس إس أو الكوكس كلان , ليس رفاقنا هم المجرمون هنا , إنهم العسكر .. صحيح أن تكتيكات داعش و النصرة و أنصار بيت المقدس تختلف بعض الشيء عن تكتيكات العسكر , و أن جرائمها تختلف بعض الشيء عن جرائم العسكر , لكن لا يوجد اختلاف حقيقي بينهم و بين العسكر , يستهدف الطرفان , بل الجميع , المدنيين بشكل عشوائي , دون تمييز , و ضحايا العسكر من الأبرياء ليسوا أقل من ضحايا داعش و أخواتها .. إن سرد هذه الحقائق و المطالبة بملاحقة و معاقبة المجرمين الحقيقيين ليس تحريضا , إنه مطالبة بشيء من العدالة في هذا العالم .. أخيرا , إن القمع الذي يمارس ضد رفاقنا و العنف الذي يهددهم في كل مكان و انفلات ماكينة القمع السلطوية من التحريض الإعلامي إلى استخدام البلطجية إلى مؤسسات القمع المباشر حتى مؤسسات "تطبيق العدالة السلطوية" لا يمكن أن يستمر دون رد .. على العسكر و غيرهم من سياسيين و رجال دين الخ , أن يعتادوا على أن هناك من يقول كلمة لا , أن هناك من لا يرغب أن يؤدي لهم التحية العسكرية أو أن يبتسم لرؤيتهم و هم يصوبون بنادقهم في وجوه المارة , أن هناك من يصف جرائمهم كما هي دون زيادة أو نقصان , إذا كانوا غير قادرين على الاستماع إلى الحقيقة كما هي , فتلك مشكلتهم ..