الحياة ظلٌ لعينيكِ

وسام غملوش
2017 / 7 / 3


حين رسمت وجهك على خد السماء..امطرت ملائكة
وتعلقت الشياطين بحبال الهوى
وانردمت موانئ الوجود شوقا
وتكدس الغيم وانزوى
لتنساب بسماتك الحرّى
صحائف وشرائع واسماء
كانك السراب الذي تهيكل
واجمل ما نحتت السماء من ماء
تندثر عوالم
تعبر الظلال نحو اللاشيء
ينتفض الوجود على ذاته
يبعثر ذراته
وانت وحدك شاخصة امام ناظري
ترقصين تحت شلال من العدم
غير آباهة بما انهدم
كأنك توأم الوجود وروحه
ومنك تنبعث الاحلام
وعلى ايقاع رقصك
..يفيض النغم
حينها ارى ابديتي هائمة
والغفران روح تائهة
..والحياة ظل لعينيك
تنتحر كلما اطلتي في الصلاة
فبعض العبادة مجرد اناقة
لا تحتمل كثيرا شمس الظهيرة
وانت الاميرة
والاحلام كثيرة
وكل ملوك الجان
معلقة بالضفيرة
لكنك كماء الحياة
تهبين نفسك لمن هام ومات
فأجمل الغرام
.. ذاك الذي يبدأ من لا شيء
ويُمارسُ بفضيلة على حصيرة